Overblog Suivre ce blog
Editer la page Administration Créer mon blog
   ملخصات ومواضيع التربية  الإسلامية  ، المقرر الجديد للتربية الإسلامية  بسلكي  الثانوي الإعدادي  والتأهيلي ،العمومي والخصوصي 2016_

حق البيئة : التوسط و الإعتدال في استغلال البيئة ⑲

Rédigé par abdou



حق البيئة : التوسط و الإعتدال  في استغلال البيئة 

الإطار المرجعي

مفهوم البيئة في الإسلام

حفظ البيئة وتنميتها من مقتضيات الإيمان

ضوابط استغلال البيئة في الإسلام )التوسط والاعتدال(

نصوص الاستدلال من سورة يوسف:  

" قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبً۬ا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِى سُنۢبُلِهِۦۤ إِلَّا قَلِيلاً۬ مِّمَّا تَأۡكُلُونَ (٤٧) ثُمَّ يَأۡتِى مِنۢ بَعۡدِ ذَٲلِكَ سَبۡعٌ۬ شِدَادٌ۬ يَأۡكُلۡنَ مَا قَدَّمۡتُمۡ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلاً۬ مِّمَّا تُحۡصِنُونَ (٤٨) ثُمَّ يَأۡتِى مِنۢ بَعۡدِ ذَلِكَ عَامٌ۬ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ وَفِيهِ يَعۡصِرُونَ (٤٩)

النصوص المؤطرة  : 

النص الأول:  

۞ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31الأعراف

وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (2) النساء

وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ (56)الأعراف

كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (60)البقرة

مضامين النصوص

النص الأول:   أمر الله تعالى  بوضع الثياب و التستر عند الذهاب إلى المسجد على عكس ما كان في الجاهلية عند الطواف ، و أباح أكل وشرب ما أحله الله  دون الإسراف.

النص الثاني : رغب الله سبحانه إلى التعاون بالبر وقرنه بالتقوى له ، لأن في التقوى رضا الله تعالى ، وفي البر رضا الناس ، ومن جمع بين رضا الله تعالى ورضا الناس فقد تمت سعادته ، و حرم  التعاون على الإثم والعدوان وهو ظلم الناس و الإثم والمعاصي التي حرمها الله.

النص الثالث :

 حرم الله تعالى الإفساد في الأرض التي  جعلها صالحة  ليعيش فيه الإنسان و يستفيد منها ،كما أمر الإنسان أن يعبد الله خوفا من عذابه و طمعا في جنته . 

النص  الرابع :  أحل الله لعباده أكل و شرب مما رزقهم دون إسراف و حرم أن  في ايفسدوا في الأرض.

التحليل :                                                                                                                                                                                 مفهوم البيئة  وحكم استغلالها

  مفهوم البيئة:

 البيئة إنها مجموع المكونات والعناصر الطبيعية والبيولوجية والمكونات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي تتفاعل في توازن تام، وتؤثر في الإنسان والكائنات الأخرى

المحافظة على البيئة مطلب شرعي:  أوجب الإسلام على الإنسان الحفاظ على البيئة التي تؤثر فيه و يؤثر فيها ، كما  أمرنا أن نتعامل معها باعتبارها ملكية عامة  يجب المحافظة عليها من منطلق دعوته للإصلاح ،و لأن من مقتضيات العقيدة و واجب العبادة أن  نتعانل بوسطية واعتدال في التصرف في البيئة ،فقد أمر العناية بالأرض و جعلها سبيلا للأجر والثواب قوله )مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلَ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ   إِ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ( سنن الترمدي             كما جعل الحفاظ عليها بإزالة الأذى من الإيمان : ) الإيمانْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً أعلاها لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأذْى عَنِ الطَّرِيقِ(. صحيح البخاري

التوسط و الإعتدال في استغلال البيئة

مفهوم الاعتدال : هو إلتزام  المنهج الحق والعدل دون إفراط و لا تفريط  في جميع التكاليف الشرعية.

مفهوم التوسط : هو مسلك العدل في ترك الإفراط والتفريط  بعيدا عن الغلو

التوسط و الإعتدال  في استغلال البيئة : يأمرنا الله بالمحافظة على خيرات الأرض     و مواردها التي سخرها للإنسان ،بالمقابل نهاها عن الإسراف في  استعمالها             و استنزافها

التوسط و الإعتدال أمانة الإستخلاف:  إن الله تعالى استخلف الإنسان في الأرض      و حمله أمانة  الحفاظ عليها وفق ما تفرضه أحكام الشريعة الإسلامية من التوسط والإعتدال في استغلالها و عدم الإسراف أو التبذير  او التبديد لمواردها الطبيعية      مع الحرصعلى صيانتها  

 الوسطية والاعتدال سنة الأنبياء لحماية التوازن البيئي: الوسطية خير ضمان لحماية التوازن البيئي الذي سنّه الخالق جلّ وعلا لاحتضان الحياة واستمرار الوجود على كوكب الأرض،  فقد أقام الإسلام بناءه كله على الوسطية والتوازن والاعتدال والقصد،   نهى عن الإسراف ، دعا إلى الاعتدال حتَّى في الإنفاق،  فالوسطية الرشيدة إذن هي مسلك المسلمين ودعوة كل الأنبياء لأتباعهم في كلّ الأحوال وعموم الأوقات،كما أن الإسراف يفضي إلى مشكلات بيئية أخرى لا يقتصر تأثيرها على الإنسان وحده بل يَمتدّ ليشمل باقي الأحياء التي تشاركه الحياة على كوكب الأرض. وكل ذلك لا يتحقق إلا في كنف عقيدة صحيحة وتصور واضح ومنهج سديد.

Partager cette page

Repost 0