Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
   ملخصات ومواضيع التربية  الإسلامية  ، المقرر الجديد للتربية الإسلامية  بسلكي  الثانوي الإعدادي  والتأهيلي ،العمومي والخصوصي 2016_

التمرين الثالث : التعلم الذاتي للإرث بأسهل الطرق

24 Décembre 2009 , Rédigé par abdou

 

http://a404.idata.over-blog.com/2/42/61/42/-------/tawasoul.gif

الأولى باكالوريا

a9574c0e531

التمرين الثالث: التعلم الذاتي للإرث بأسهل الطرق

التعلم الذاتي للإرث بأسهل الطرق  التعلم الذاتي للإرث بأسهل الطرق 

 

تمرين رقم 03

ملاحظة ، نضع علامة × على الورثة الذين لم نتعرف عليهم بعد.

 

01الوارث

فرضه

التعليل

الأب

 

 

الجد

 

 

الأم

 

 

 

 

 

02الوارث

فرضه

التعليل

أخ وأختان لأم

 

 

الجد

 

 

الزوجة

 

 

 

03الوارث

فرضه

التعليل

الأب

 

 

جدة لأب

 

 

أخت لأم

 

 

جدة لأم

 

 

الزوج

 

 

تصحيح التمرين رقم 03 

01الوارث

فرضه

التعليل

الأب

6/1 + التعصيب

لعدم وجود الفرع الوارث من الذكور

الجد

ح.ح

حجبه الأب حجب حرمان

الأم

3/1 

عدم وجود الفرع الوارث وعدم تعدد الإخوة

 

02الوارث

فرضه

التعليل

أخ وأختان لأم

ح . ح

حجب حرمان حجبهم الأصول من الذكور ،الجد

الجد

6/1 + التعصيب

لعدم وجود الأب

الزوجة

4/1 

لعدم وجود الفرع الوارث

 

03الوارث

فرضه

التعليل

الأب

6 /1 + التعصيب

لعدم وجود الفرع الوارث (من ذكور)

جدة لأب

ح.ح 

حجب حرمان ،حجبها الأب

أخت لأم

ح.ح 

حجب حرمان ، حجبها الأصول من الذكور ، الأب

جدة لأم

6/1 

لعدم وجود الأم

الزوج

2/1 

لعدم وجود الفرع الوارث

ملخص شامل للإرث  ( الفرض ،التعصيب ،الحجب) مع شرح مفصل للملخص  معززا بالأمثلة والتمارين : الجزء الثاني

 

Lire la suite

الإعلام والتوعية الصحية

21 Décembre 2009 , Rédigé par abdou


http://a404.idata.over-blog.com/2/42/61/42/-------/tawasoul.gif


24007811wb8
   

الإعلام والتوعية الصحية

الإشكالية :

·       ما مدى مسؤولية الإعلام في التوعية الصحية ؟

·       ما هي الضوابط الأخلاقية لوسائل الإعلام ؟

الفرضيات :

·       قيام الإعلام بواجب النصيحة يساعد على النهوض بالوعي الصحي

·       العقيدة الإسلامية دعامة للإعلام والتوعية الصحية

النصوص :

النص الأول  وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ آل عمران104

النص الثاني : جاء في الحديث الصحيح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله  عليه الصلاة والسلام قال (الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، ثلاثا ، قلنا لمن يا رسول الله - يعني - قال الصحابة لمن يا رسول الله ؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين ولعامتهم) سنن الترمييذي

مضامين النصوص :
النص الأول : تحث الآية أهل العلم للقيام بواجب الدعوة إلى الخير والتحذير من الشر والمهالك المحدقة بالمسلمين ويدخل في هذا الصدد المخاطر الصحية التي أمر الإسلام باجتنابها.

النص الثاني : يبين النص أن النصيحة واجب على كل مسلم نحو أخيه ، كل من موقع مسؤوليته ،ومن ذلك من يقوم بمهمة الإعلام

1- مفهوم التوعية الصحية  وعلاقتها بالإعلام :

أ- مفهوم التوعية الصحية : مجموع الأنشطة التواصلية والإعلامية التحسيسية والتربوية الهادفة إلى إحداث وعي صحي؛ بتحذيرالناس من مخاطر الأوبئة والأمراض من أجل تربية فئات المجتمع على القيم الصحية، والوقائية المنبثقة من عقيدة المجتمع ومن ثقافته.

ب-  علاقة التوعية الصحية بالإعلام :

التوعية الصحية من موضوعات الإعلام الصحي والوقائي.  تتفق أهدافهما على إحداث وعي صحي و وقائي عام بـ: تقديم الإحصاءات والمعلومات...  ،التدريب على السلوك الوقائي...  ،التحذير من الأوبئة والسلوكات المدمرة للصحة.                 
تقوم علاقة الإعلام بالمؤسسات الصحية على :
                                                                                                                                                                                    - مستوى تعاوني ( المجالات المشتركة):

      - مستوى وظيفي ( الخصائص):

2- التوعية الصحية وفاء بواجب النصيحة للأمة :

أ- التوعية الصحية مجال من مجالات الدعوة إلى الخير وشكل من أشكال القيام بواجب النصيحة. وهي واجب على كل فئات المجتمع و من ذلك المؤسسات المعنية بالتوعية الصحية.

- الأسرة: ضرورة تزود الوالدين بثقافة صحية تؤهلهم لتحمل مسؤولية تربية أولاد أصحاء.

- المسجد: كمؤسسة تربوية إعلامية، يساهم بأسلوب وعظي يخاطب القلوب والعقول، يعتبر الاستجابة صلاحا والمخالفة فسادا و إفسادا.

- المؤسسة التعليمية: من واجبها القيام  بالتربية على القيم والتنشئة السوية.

- مؤسسات الإعلام: من أدوارها التوعية وبناء ثقافة صحية ، ببرامج وحملات تبث في مختلف وسائل الإعلام.

- مؤسسات المجتمع المدني: بعملها التطوعي، تساهم في أداء واجب النصيحة للنهوض بالوعي الصحي للمجتمع.

3- أثر القيم الإسلامية في ترشيد الإعلام الصحي:

رغم الجهود المبذولة من طرف الهيئات الصحية و وسائل الإعلام، فإن نسب الأضرار الصحية وخاصة ضحايا التدخين والسيدا في ارتفاع مهول !!!

القيم الإسىلامية دعامة للإعلام والتوعية الصحية ، العقيدة الإسلامية تصون النفس من الإنحراف وتمنعه من الخبائث التي حرمها الله عز وجل ،فتوظيف الإعلام للعقيدة الإسلامية تجعل المسلم يستجيب لدعوته.

ـ 4   كيف نستفيد من الإعلام في بناء وعي صحي ؟

للإستفادة من الإعلام في بناء الوعي الصحي، يجب:

·          الإنفتاح على مصادر الإعلام الصحي المتعددة، لتكوين صورة متكاملة للمعلومات.

·          انتقاء مصادر المعرفة الوقائية بالبحث عن المصادر الإعلامية المتخصصة.

·          تحليل المعرفة الصحية وإخضاعها للتمحيص،بالاهتمام بالإحصائيات ،دراسةً وتحليلاً واستقراءً واستنتاجاً وحُكماً.

·          المشاركة الإيجابية في الأنشطة التحسيسية الصحية ،بالمشاركة في إحياء الأيام الصحية العالمية بالحضور والاستفسار والمساعدة.

·          تصحيح السلوك الصحي والوقائي، بأخذ العبرة وتجنب السلوكات المعرضة للإصابة.

·          القيام بواجب النصيحة وتبني قضايا التوعية الصحية ، بعيادة المرضى وتقديم المساعدات والمساهمة في نشر الثقافة الصحية.

 

 

303-e7faz-ellah1

من جانب الإعلام

خضوع المنتوج الإعلامي للقيم الصحية والأخلاقية  والدينية.

من جانب المؤسسات الصحية

تبني مخططات إعلامية وتواصلية

من جانب الإعلام

توظيف وسائل الإعلام في قضايا صحية تنمي الثقافة الصحية .

من جانب المؤسسات الصحية

التعريف بالبرامج الإعلامية الصحية والوقائية.

Lire la suite

نصوص من سورة يوسف للإستدلال على المواضيع حسب الإطار المرجعي(2/2)

20 Décembre 2009 , Rédigé par abdou

 

tawasoul.gif

نصوص من سورة يوسف للإستدلال على المواضيع حسب الإطار المرجعي(2/2)

الإيمان والفلسفة :

" ۞ لَّقَدۡ كَانَ فِى يُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦۤ ءَايَـٰتٌ۬ لِّلسَّآٮِٕلِينَ (٧) إِذۡ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰٓ أَبِينَا مِنَّا وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِى ضَلَـٰلٍ۬ مُّبِينٍ (٨)"

" يَـٰصَٮٰحِبَىِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٌ۬ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٲحِدُ ٱلۡقَهَّارُ (٣٩) مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦۤ إِلَّآ أَسۡمَآءً۬ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُڪُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِہَا مِن سُلۡطَـٰنٍ‌ۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ‌ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ‌ۚ ذَٲلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَڪۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ (٤٠)"

" ( قُلۡ هَـٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ‌ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۟ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى‌ۖ وَسُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۟ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ(١٠٨)"

نماذج للتأسي : عثمان بن عفان رضي الله عنه وقوة الفطاء والبذل :

)"  وَٱتَّبَعۡتُ مِلَّةَ ءَابَآءِىٓ إِبۡرَٲهِيمَ وَإِسۡحَـٰقَ وَيَعۡقُوبَ‌ۚ مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشۡرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَىۡءٍ۬‌ۚ ذَٲلِكَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ عَلَيۡنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَڪۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ (٣٨) "

 " وَكَذَٲلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلۡأَرۡضِ يَتَبَوَّأُ مِنۡہَا حَيۡثُ يَشَآءُ‌ۚ نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُ‌ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ(٥٦)"

فقه اللأسرة، رعاية الأطفال وحقوقهم :

" قَالَ يَـٰبُنَىَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًا‌ۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَـٰنَ لِلۡإِنسَـٰنِ عَدُوٌّ۬ مُّبِينٌ۬(٥)

" فَلَمَّا رَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيهِمۡ قَالُواْ يَـٰٓأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلۡكَيۡلُ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَآ أَخَانَا نَڪۡتَلۡ وَإِنَّا لَهُ ۥ لَحَـٰفِظُونَ (٦٣) قَالَ هَلۡ ءَامَنُكُمۡ عَلَيۡهِ إِلَّا ڪَمَآ أَمِنتُكُمۡ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن قَبۡلُ‌ۖ فَٱللَّهُ خَيۡرٌ حَـٰفِظً۬ا‌ۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٲحِمِينَ ( (٦٤) وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَـٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَـٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡہِمۡ‌ۖ قَالُواْ يَـٰٓأَبَانَا مَا نَبۡغِى‌ۖ هَـٰذِهِۦ بِضَـٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَا‌ۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٍ۬‌ۖ ذَلِكَ ڪَيۡلٌ۬ يَسِيرٌ۬ (٦٥) قَالَ لَنۡ أُرۡسِلَهُ ۥ مَعَڪُمۡ حَتَّىٰ تُؤۡتُونِ مَوۡثِقً۬ا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأۡتُنَّنِى بِهِۦۤ إِلَّآ أَن يُحَاطَ بِكُمۡ‌ۖ فَلَمَّآ ءَاتَوۡهُ مَوۡثِقَهُمۡ قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ۬ (٦٦)"

" وَقَالَ يَـٰبَنِىَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٍ۬ وَٲحِدٍ۬ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٲبٍ۬ مُّتَفَرِّقَةٍ۬‌ۖ وَمَآ أُغۡنِى عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَىۡءٍ‌ۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ‌ۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ‌ۖ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَڪِّلُونَ(٦٧)"

" فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلۡبَشِيرُ أَلۡقَٮٰهُ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ فَٱرۡتَدَّ بَصِيرً۬ا‌ۖ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّڪُمۡ إِنِّىٓ أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ (٩٦) قَالُواْ يَـٰٓأَبَانَا ٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَـٰطِـِٔينَ (٩٧) قَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّىٓ‌ۖ إِنَّهُ ۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ(٩٨)"

حق الغير ، العفة والحياء :

" وَرَٲوَدَتۡهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٲبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَ‌ۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ‌ۖ إِنَّهُ ۥ رَبِّىٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَاىَ‌ۖ إِنَّهُ ۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ (٢٣) وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦ‌ۖ وَهَمَّ بِہَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَـٰنَ رَبِّهِۦ‌ۚ ڪَذَٲلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَ‌ۚ إِنَّهُ ۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ (٢٤)"

" قَالَتۡ فَذَلِكُنَّ ٱلَّذِى لُمۡتُنَّنِى فِيهِ‌ۖ وَلَقَدۡ رَٲوَدتُّهُ ۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَ‌ۖ وَلَٮِٕن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُ ۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونً۬ا مِّنَ ٱلصَّـٰغِرِينَ (٣٢) قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِىٓ إِلَيۡهِ‌ۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّى كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡہِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَـٰهِلِينَ (٣٣) فَٱسۡتَجَابَ لَهُ ۥ رَبُّهُ ۥ فَصَرَفَ عَنۡهُ كَيۡدَهُنَّ‌ۚ إِنَّهُ ۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ(٣٤)"

" قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٲوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦ‌ۚ قُلۡنَ حَـٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٍ۬‌ۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٔـٰنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۟ رَٲوَدتُّهُ ۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُ ۥ لَمِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ (٥١)"

" وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلۡأَرۡضِ يَتَبَوَّأُ مِنۡہَا حَيۡثُ يَشَآءُ‌ۚ نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُ‌ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ(٥٦)"

وقاية المجتمع من تفشي الفواحش:

" وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٍ۬ كَذِبٍ۬‌ۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرً۬ا‌ۖ فَصَبۡرٌ۬ جَمِيلٌ۬‌ۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ (١٨)"

" وَرَٲوَدَتۡهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٲبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَ‌ۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ‌ۖ إِنَّهُ ۥ رَبِّىٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَاىَ‌ۖ إِنَّهُ ۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ (٢٣) وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦ‌ۖ وَهَمَّ بِہَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَـٰنَ رَبِّهِۦ‌ۚ ڪَذَٲلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَ‌ۚ إِنَّهُ ۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ (٢٤)"

" قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٲوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦ‌ۚ قُلۡنَ حَـٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٍ۬‌ۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٔـٰنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۟ رَٲوَدتُّهُ ۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُ ۥ لَمِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ (٥١) ذَلِكَ لِيَعۡلَمَ أَنِّى لَمۡ أَخُنۡهُ بِٱلۡغَيۡبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَہۡدِى كَيۡدَ ٱلۡخَآٮِٕنِينَ (٥٢) ۞ وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِىٓ‌ۚ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّىٓ‌ۚ إِنَّ رَبِّى غَفُورٌ۬ رَّحِيمٌ۬ (٥٣)"

عقيدة : الإيمان وعمارة الأرض:

" قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبً۬ا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِى سُنۢبُلِهِۦۤ إِلَّا قَلِيلاً۬ مِّمَّا تَأۡكُلُونَ (٤٧)"

" قَالَ ٱجۡعَلۡنِى عَلَىٰ خَزَآٮِٕنِ ٱلۡأَرۡضِ‌ۖ إِنِّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ۬ (٥٥) وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلۡأَرۡضِ يَتَبَوَّأُ مِنۡہَا حَيۡثُ يَشَآءُ‌ۚ نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُ‌ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (٥٦) وَلَأَجۡرُ ٱلۡأَخِرَةِ خَيۡرٌ۬ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ (٥٧)      " قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ عَلِمۡتُم مَّا جِئۡنَا لِنُفۡسِدَ فِى ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كُنَّا سَـٰرِقِينَ (٧٣)"

الرسول ، في بيته :

" قَالَ يَـٰبُنَىَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًا‌ۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَـٰنَ لِلۡإِنسَـٰنِ عَدُوٌّ۬ مُّبِينٌ۬ (٥)"

" ۞ لَّقَدۡ كَانَ فِى يُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦۤ ءَايَـٰتٌ۬ لِّلسَّآٮِٕلِينَ (٧)"

فقه الأسرة ، الأسرة نواة المجتمع :

" إِذۡ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰٓ أَبِينَا مِنَّا وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِى ضَلَـٰلٍ۬ مُّبِينٍ (٨) ٱقۡتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ ٱطۡرَحُوهُ أَرۡضً۬ا يَخۡلُ لَكُمۡ وَجۡهُ أَبِيكُمۡ وَتَكُونُواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ قَوۡمً۬ا صَـٰلِحِينَ (٩)"

" إِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَـٰٓأَبَتِ إِنِّى رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبً۬ا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَيۡتُہُمۡ لِى سَـٰجِدِينَ (٤) قَالَ يَـٰبُنَىَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًا‌ۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَـٰنَ لِلۡإِنسَـٰنِ عَدُوٌّ۬ مُّبِينٌ۬ (٥)"

"وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشۡتَرَٮٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦۤ أَڪۡرِمِى مَثۡوَٮٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُ ۥ وَلَدً۬ا‌ۚ ... (٢١)"

حق البيئة ، التوسط والإعتدال في استغلال البيئة :

" قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبً۬ا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ فِى سُنۢبُلِهِۦۤ إِلَّا قَلِيلاً۬ مِّمَّا تَأۡكُلُونَ (٤٧) ثُمَّ يَأۡتِى مِنۢ بَعۡدِ ذَٲلِكَ سَبۡعٌ۬ شِدَادٌ۬ يَأۡكُلۡنَ مَا قَدَّمۡتُمۡ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلاً۬ مِّمَّا تُحۡصِنُونَ (٤٨) ثُمَّ يَأۡتِى مِنۢ بَعۡدِ ذَلِكَ عَامٌ۬ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ وَفِيهِ يَعۡصِرُونَ (٤٩)

السبعة الذين يظلهم الله يوم لاظل إلاظله :

" وَرَٲوَدَتۡهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٲبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَ‌ۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ‌ۖ إِنَّهُ ۥ رَبِّىٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَاىَ‌ۖ إِنَّهُ ۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ (٢٣) وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦ‌ۖ وَهَمَّ بِہَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَـٰنَ رَبِّهِۦ‌ۚ ڪَذَٲلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَ‌ۚ إِنَّهُ ۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ (٢٤)"

لاإله إلا الله بها تحيى القلوب (2)

Lire la suite