Overblog Suivre ce blog
Editer la page Administration Créer mon blog
   ملخصات ومواضيع التربية  الإسلامية  ، المقرر الجديد للتربية الإسلامية  بسلكي  الثانوي الإعدادي  والتأهيلي ،العمومي والخصوصي 2016_

الكفاءة و الإستحقاق  أساس التكليف ⑤

Rédigé par abdou

الكفاءة و الإستحقاق  أساس التكليف

الإطار المرجعي

معنى التكليف وتحمل المسؤولية من المنظور الشرعي  

مفهوم الكفاية والاستحقاق والعلاقة بينهما  

مبادرة الكفء لخدمة الصالح العام

 نصوص الاستدلال من سورة يوسف :            

" وَكَذَلِكَ يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعۡمَتَهُ ۥ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعۡقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ إِبۡرَٲهِيمَ وَإِسۡحَـٰقَ‌ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ۬ (٦ ) ۞"                                

" وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِى بِهِۦۤ أَسۡتَخۡلِصۡهُ لِنَفۡسِى‌ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُ ۥ قَالَ إِنَّكَ ٱلۡيَوۡمَ لَدَيۡنَا مَكِينٌ أَمِينٌ۬ (٥٤) قَالَ ٱجۡعَلۡنِى عَلَىٰ خَزَآٮِٕنِ ٱلۡأَرۡضِ‌ۖ إِنِّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ۬ (٥٥) وَكَذَٲلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلۡأَرۡضِ يَتَبَوَّأُ مِنۡہَا حَيۡثُ يَشَآءُ‌ۚ نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُ‌ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (٥٦) وَلَأَجۡرُ ٱلۡأَخِرَةِ خَيۡرٌ۬ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ (٥٧)"

 النصوص المؤطرة  :                                                                                                                        النص الأول : "    وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247)   "   سورة البقرة

 مضامين النصوص:   النص الأول :  تبين الآية أن أساس المعايير الربانية لإستحقاق الملك تقوم على العلم والقوة  ، بخلاف الهوى الإنساني الذي يقوم على الثراء المالي .

التحليل :                                                                                                                            .                                       مفهوم  الكفاءة ومظاهرها وعلاقتها بالتكليف

مفهوم الكفاءة:   هي  الأهليّة و القدرة للقيام بعمل ما وحسن التصرُّف فيه ،وكذا تحمل المسؤولية  في مجال من مجالات الحياة منها الزواج .

أسس الكفاءة ومظاهرها: أهم الأسس التي تقوم عليها الكفاءة في الإسلام :

" العلم والخبرة ، هو معيار التكليف بالمهام و المسؤوليات ، وأساس التكليف الإلهي للإنسان " طلب العلم فريضة..."                                                                                                                                     " حسن الخلق والإستقامة ، التحلي بالإستقامة و مكارم الأخلاق  ضمان للإخلاص في آداء الواجبات و الحرص على  إنجاحها .

" الأمانة والقوة ، المكلف مؤتمن على  الثقة التي  من أجلها تحمل المسؤولية ، مع القدرة على  اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب مما يحقق  النجاح في المهام.  

" علامات في طريق اكتساب الكفاءة ، تتعدد مواصفات الكفاءة كلما تعددت مسؤوليات المكلف ، لذا على المسلم الذي يتحمل أعباء التكليف بالمهام و المسؤوليات أن يتزود بالعلم ، ويتحلى بالخلق الكريم ، ويلزم الأمانة ، ويكتسب أسباب الفوة البدنية والنفسية .

الجدارة واستحقاق التكليف بين حكمة القرآن و حقوق الإنسان 

مفهوم الإستحقاق:   هو الجدارة و الأحقية  لمن توفرت فيه الشروط ، ومنها الأمانة والعلم والصدق   و القوة والشجاعة، فيكون الأصلح للقيام بالواجبات و آداء الحقوق .

 مفهوم التعيين  ،التعيين هو العمل الذي يتم بموجبه انتقاء أفضل وأنسب المتقدمين للتوظيف لشغل وظائف خالية، وذلك على أساس موضوعي.

مفهوم التكليف ،إلزام الشخص  للقيام بتحمل المسؤولية  وفق شروط التكليف  ، والتكليف الشرعي هو معرفة دين الله وما جاء فيه من تعاليم وأوامر ونواهٍ ، وشروط التكليف: علم المكلف بما كلف به، والقدرة على وعي الخطاب، ويشمل: العقل والتمييز والبلوغ. 

" الإستحقاق بين التقدير الرباني والهوى الإنساني ، يعتبر حب السلطة و تحمل المسؤوليات الكبرى من الشهوات التي تميل إليها النفس البشرية ، إذ أن إرادة الله فوق إرادة العباد ، وبالتالي  لن يكون إلا ما أراد الحق تعالى  ومن ذلك إختيار الله تعالى لأنبياءه و رسله ممن شاء من عباده

" استحقاق النبوءة بين الإصطفاء الرباني والهوى الإنساني ، إن الله تعالى يصطفي  الأطهار والأخيار  لمهمة الرسالة من الملائكة والناس ، وهم أهل العصمة من المعاصي بما يتحلوا به من صدق و أمانة  ،فضلا  عن صفات الكمال البشري ، وذلك  بخلاف الهوى الإنساني  الذي يقوم على المعايير المادية .

" استحقاق الملك بين التقدير الرباني والهوى الإنساني ، إن أتباع الهوى  يعترضون على إرادة الله  الذي يصطفي من عباده من يشاء ، ويؤتي ملكه من يشاء ، لأن معايير الإستحقاق عندهم تقوم على الثراء المالي و المكانة الإجتماعية دون معيار الكفاءة والعلم والقوة و قيم الدين من الأمانة والإستقامة  وحسن الخلق .

 

 

Partager cette page

Repost 0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :