Overblog Suivre ce blog
Editer la page Administration Créer mon blog
   ملخصات ومواضيع التربية  الإسلامية  ، المقرر الجديد للتربية الإسلامية  بسلكي  الثانوي الإعدادي  والتأهيلي ،العمومي والخصوصي 2016_

تحليل سورة الكهف للجذع المشترك  ( الآيات 21 - 45 )

Rédigé par abdou

 

تحليل سورة الكهف للجذع المشترك  ( الآيات 21 - 45 )

معاني مفردات الآيات الكريمة        من (20) إلى (27)  

﴿ أعثرنا عليهم: أطلعنا الناس عليهم. ﴿ رجمًا بالغيب: قولاً بالظنّ عن غير يقين. ﴿ فلا تمار فيهم: فلا تجادل في عددهم وشأنهم. ﴿ إلاَّ مراءً ظاهرًا: بمجرَّد تلاوة ما أوحي إليك في أمرهم. ﴿ رشدا: ﴾ هداية وإرشادًا للناس. ﴿ ولبثوا: ومكثوا.       ﴿ أبصر به: ما أبصر الله بكل موجود. ﴿ ملتحدا: ملجأ.

مضمون الآيات الكريمة   من (21) إلى (27)

1 - تبيِّن الآيات أن الله أطلع عليهم قومهم والمؤمنين بعد تلك المدَّة الطويلة من النوم؛ ليُعْلِمَ النَّاس أن وعد الله بالبعث حقّ وأن القيامة لاشك فيها، وقد تنازع القوم في أمر أهل الكهف بعد أن أطلعهم الله عليهم ثم قبض أرواحهم، فقال بعضهم: ابنوا على باب كهفهم بنيانًا؛ ليكون علمًا عليهم، وقال الفريق الآخر وهم الأغلبية: لنتخذن على باب الكهف مسجدًا نعبد الله فيه.

2 - ثم تبيِّن أن الناس اختلفوا في عدد هؤلاء القوم، وتأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقول: الله سبحانه وتعالى أعلم بحقيقة عددهم، ولا تسأل أحدًا عن قصتهم؛ فإن فيما أوحي إليك الكفاية، ولا تقولن لأمرٍ عزمت عليه: إنِّي سأفعله غدًا، إلا إذا قرنته بالمشيئة، واذكر ربك إذا نسيت.

3 - ثم تبيِّن أن أصحاب الكهف مكثوا في كهفهم ثلاثمائة وتسع سنين، والله سبحانه وتعالى أعلم بمدة مكثهم في الكهف، فهو سبحانه وتعالى المختص بعلم الغيب.

4 - ثم توجه الأمر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقرأ ما أوحاه الله إليه من آيات الذكر الحكيم، وأنه لا يقدر أحد أن يغيِّر أو يبدِّل كلام الله، ولن تجد ملجأ غير الله سبحانه وتعالى أبدًا.

دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (21) إلى (27)

1 - الاستدلال بقصة أصحاب الكهف على صحة بعث الخلق بعد مماتهم، وأنه لا يجوز الجدال من غير علم.

2 - لا يجوز أن يقول الإنسان: سأفل كذا إلا إذا قال: إن شاء الله، أو بمشيئة الله سبحانه وتعالى لأن الإنسان لا يملك الفعل، ولا الفاعل، ولا المفعول، ولا الزمان، ولا المكان فكل ذلك بيد الله سبحانه وتعالى ومشيئته.

معاني مفردات الآيات الكريمة        من (28) إلى (34)  

﴿ اصبر نفسك : ثبِّت نفسك ولا تترك. ﴿ لا تعد عيناك عنهم: لا تصرف عيناك النظر عنهم. ﴿ أغفلنا قلبه: جعلناه غافلاً ساهيًا. ﴿ فرطًا: إسرافًا أو تضييعًا وهلاكًا. ﴿ سرادقها: لهيبها ودخانها، أو ما يحيط بها مثل السور أو الخيمة.    ﴿ كالمهل: مثل عكر الزيت المغلي، أو مثل المذاب من المعادن.﴿ ساءت مرتفقا: متكأ أو مقرًّا (النار).﴿ جنات عدن: جنات إقامة واستقرار.﴿ سندس: الحرير الرقيق.﴿ إستبرق: الحرير الغليظ (السميك) ﴿ الأرائك: الأسرة المزيَّنة بالثياب والستائر. ﴿ جنَّتين: بستانين. حففناهما: أحطناهما ولففنا حولهما.﴿ أكلها: ثمرها الذي يؤكل. ﴿ لم تظلم منه:  لم تنقص منه. فجَّرنا خلالهما: شققنا وأجرينا وسطهما. ﴿ ثمر: أموال كثيرة مستثمرة. ﴿ وقيل: الثمار. ﴿ أعزُّ نفرًا: أقوى أعوانًا أو عشيرة.

مضمون الآيات الكريمة   من (28) إلى (34)

1 - تأمر الآيات الرسول صلى الله عليه وسلم أن يبقى مع المؤمنين، وألا يطردهم كما طلب أشراف مكة وغيرهم، وألا يستجيب لما دعاه إليه هؤلاء من تخصيص مجلس خاص لهم، دون الفقراء وضعاف المؤمنين.

2 - وأن يبلِّغ الحق الذي أنزله الله عليه، فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر.

3 - ثم تبيِّن جزاء الكافرين، وما يكونون فيه من عذاب أليم وكذلك تبيِّن ثواب المؤمنين الصالحين.

4 - ثم تسوق مثلاً للأخوين أو الشريكين اللذين أنعم الله عليهما بنعمة المال، فتصدق أحدهما بأمواله، وأنفقها في وجوه الخير؛ طلبًا لرضا الله وثوابه، وأما الآخر فكان مغرورًا لا ينفق مما أعطاه الله ولا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر، وقد جعل الله له بساتين من أعناب، وأحاطهما بنخل كثير، وجعل الزرع يتخللهما، وقد أعطت كل منهما ثمرًا عظيمًا، ولم تنقص منه شيئًا، وقد فجَّر الله خلال البساتين نهرًا يسقيهما، وكان لهذا المغرور أموال كثيرة يستثمرها، فلما جاءه أخوه أو شريكه السابق أراد أن يفخر عليه، وأن يذلَّه بما له من أموال، وعشيرة، وخدم، وعمال.

دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (28) إلى (34)

1 - أكرم الناس عند الله أتقاهم، ولا عبرة في ميزان الله سبحانه وتعالى للحسب ولا للنسب، ولا للمال، ولا للجاه.

2 - الله سبحانه وتعالى خالق أفعال العباد جميعًا، وهو يحاسبهم على اختيارهم، فمن اختار الكفر والظلم والضلال، فله النار يعذَّب فيها بأسوأ أنواع العذاب، ومن اختار الإيمان وعمل الصالحات فلن يضيِّع الله أجره، وله الجنة يتمتع فيها بألوان النعيم.

معاني مفردات الآيات الكريمة من (35) إلى (45)                                                                                  ﴿ تبيد: تهلك وتفنى. ﴿ منقلبًا: مرجعًا وعاقبة. ﴿ من تراب: أي خلق أصلك آدم عليه السلام.﴿ لكنَّ هو الله ربِّي: لكن أنا أقول: هو الله ربِّي. ﴿ يؤتين: يعطيني. ﴿ حسبانًا: عذابًا كالصواعق والآفات. ﴿ فتصبح صعيدًا زلقًا: فتصير رملاً هائلاً، أو أرضًا ملساء لا تثبت عليها قدم ولا نبات فيها. ﴿ غورًا: غائرًا ذاهبًا في الأرض.﴿ أحيط بثمره: أهلكت أمواله مع بساتينه.  ﴿ يقلب كفَّيه: يندم ويتحسَّر. ﴿ خاوية على عروشها: ساقطة على سقوفها التي وقعت. ﴿ فئة: جماعة.     ﴿ الولاية لله: ﴾النصرة لله سبحانه وتعالى وحده. ﴿ خير عقبا: أفضل عاقبة لأوليائه. ﴿ هشيما: يابسا متفتتًا بعد نضارتها. ﴿ تذروه الرِّياح: تفرقه وتنسفه.

مضمون الآيات الكريمة   من (35) إلى (45)

1 - تواصل الآيات سرد قصة الفقير المؤمن والغني الكافر المغرور بماله، فتذكر أنه دخل بستانه وهو ظالم لنفسه بكفره وتجَبُّرِه، وتسوق مقالته الدالة على كفره وفساد نفسه.

2 - ثم تخبر عمَّا أجابه به صاحبه المؤمن، واعظًا له وناهيًا عمَّا هو فيه من الكفر بالله، والاغترار بالنعمة، ومنكرًا عليه كفره وجحوده بالله الذي خلقه، مؤكدًا أنه لا يقول مثل مقاله، بل يعترف لله بالوحدانية والربوبية، ثم حثَّه على أنه إذا أعجبته حديقته حين دخلها ونظر إليها أن يحمد الله على ما أنعم به عليه، وأن يقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله - ثم قال له: عسى ربِّي أن يعطيني خيرًا من بستانك في الدار الآخرة، ويرسل عليه في الدنيا - التي ظننت أنها لا تفنى - عذابًا من السماء كمطر غزير، أو عاصفة، أو آفة فتصير ترابًا أملس لا يثبت عليه قدم، وقد حدث ما توقعه المؤمن.

3 - ثم تسوق مثلاً للحياة الدنيا في نضرتها وحلاوتها، ثم فنائها بالماء الذي أنزل من السماء، فاختلط به نبات الأرض، فترعرع، ثم أصبح يابسًا تفرقه الرِّياح، وتطرحه ذات اليمين وذات الشمال.                                                    دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (35) إلى (45)  

1 - نعم الدنيا لا تدوم، والأيام فيها دُول، ويجب أن نعمل فيها للآخرة.                                                     2إذا أعجبك شيء من مالك، أو أهلك، أو ولدك فقل: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، فإنك لا ترى فيهم شرًّا إلا آفة الموت،  فإنه مقدر على كل حي.


 

Partager cette page

Repost 0