Overblog Suivre ce blog
Editer la page Administration Créer mon blog
   ملخصات ومواضيع التربية  الإسلامية  ، المقرر الجديد للتربية الإسلامية  بسلكي  الثانوي الإعدادي  والتأهيلي ،العمومي والخصوصي 2016_

تحليل سورة يوسف للأولى باكالوريا ( الآيات 23- 43)

Rédigé par abdou

   تحليل سورة يوسف للأولى باكالوريا     ( الآيات 23- 43)   

               معاني مفردات الآيات الكريمة    من (23) إلى (30)

﴿ راودته: تحايلت لمواقعته إياها. (أي لتوقعه في الفاحشة).﴿ هيت لك: أقبل، أسرع - إرادتي لك.﴿ معاذ الله: أعوذ بالله معاذًا مما دعوتين إليه.﴿ هم بها: هم الطباع البشرية مع عصمة الله له من الخطأ.﴿ المخلصين: المختارين لطاعته أو لرسالته.﴿ استبقا الباب: تسابقا إليه يريد الخروج وهي تمنعه.﴿ قدَّت قميصه: قطعته وشقَّته.﴿ ألفيا سيدها: وجدا زوجها.﴿ شهد شاهد: صبي في المهد أنطقه الله ببراءة يوسف أو رجل من أقربائها  .﴿ من قُبُل: من قُدَّام.﴿ قُدَّ من دبر: قطع وشقَّ من خلف.﴿ شغفها حبًّا: أحبته حبًّا شديدًا ملك عليها قلبها.  ﴿ أعتدت لهنَّ متكأ: أعدَّت وهيَّأت لهنَّ ما يتكئن عليه.﴿ أكبرنه: دهشن برؤية جماله الرائع.﴿ قطَّعن أيديهنَّ: خدشنها بالسكاكين لشدة دهشتهن وإعجابهن.﴿ حاش لله: تنزيهًا لله عن العجز عن خلق مثله.﴿ فاستعصم: فامتنع امتناعًا شديدًا ورفض.﴿ أصبُ إليهن: أمل إلى إجابتهنَّ، وتحقيق رغبتهنَّ.              

  مضمون الآيات الكريمة     من (23) إلى (30)                                                        -1 ولما قويَ واشتدَّ عُودهُ أعطاه الله حكمًا وعلمًا وكذلك يجزي الله المحسنين.   تذكر الآيات ما كان من مراودة امرأة العزيز ليوسف عليه السلام عن نفسه، وطلبها منه الفاحشة التي لا تليق بحاله ومقامه، فعصمه الله من الفحشاء، وحماه عن مكر النساء، بشهادة قريب (قيل: هو ابن عمها) صغير في مهده أنطقه الله، وقيل: بشهادة رجل قريب إلى زوجها أو إليها، فلما رأى زوجها براءة «يوسف» قال: هذا الذي جرى من مكركن أيتها النساء، أنتِ راودتِه عن نفسه ثم اتهمتِه بالباطل، ثم طلب من «يوسف» أن يكتم هذا الأمر فلا يذكره لأحد، وأمرها بالاستغفار لذنبها الذي صدر منها والتوبة إلى ربها.                                                                                                           .                2وتحدثت نساء المدينة (من نساء الأمراء وبنات الكبراء) في الطعن على امرأة العزيز وعيبها، والتشنيع عليها في مراودتها فتاها «يوسف» وحبَّها الشديد له، وهو مولى من مواليها.    -    -                                                          3تصوِّر الآيات ما كان من قِبَلِ نساء المدينة، وما فعلته امرأة العزيز معهن عندما سمعت بتشنيعهن عليها، فأحبَّت أن تبيِّن لهن أن هذا الفتى ليس كما ظنن، وليس كمن عندهنَّ من الفتيان                                                       4وفضَّل يوسف السجن على الوقوع في المعصية، وقد ظهر للعزيز وامرأته أن يسجنوه إلى وقت معين؛ ليكون ذلك أقل لكلام الناس في تلك القضية، وليظهروا براءتها أمام الناس فسجنوه ظلمًا وعدوانًا.

دروس مستفادة من الآيات الكريمة   من (23) إلى (30)

1 - عصمة الله سبحانه وتعالى لأنبيائه، وحفظه إياهم من ارتكاب الفواحش والذنوب.

2 - حرَّم الإسلام الخلوة بالنساء الأجنبيات (غير المحرَّمات) منعًا للفواحش وصيانة للأسرة وحفظًا للكرامة والشرف.

3 - مقابلة الإحسان بالإحسان، وعدم الخيانة لمن أكرمنا وائتمننا على ماله أو عرضه

4-   اللجوء إلى الله في الشدائد، والضراعة إليه عند الحاجة أدعى لاستجابة الدعاء.

5 - عظمة بلاء الأنبياء وما أصابهم من شدائد، وكل إنسان يبتليه الله على قدر دينه.

معاني مفردات الآيات الكريمة    من (31) إلى (37)

﴿ أعتدت لهنَّ متكأ: أعدَّت وهيَّأت لهنَّ ما يتكئن عليه.﴿ أكبرنه: دهشن برؤية جماله الرائع.﴿ قطَّعن أيديهنَّ: خدشنها بالسكاكين لشدة دهشتهن وإعجابهن.﴿ حاش لله: تنزيهًا لله عن العجز عن خلق مثله.﴿ فاستعصم: فامتنع امتناعًا شديدًا ورفض.﴿ أصبُ إليهن: أمل إلى إجابتهنَّ، وتحقيق رغبتهنَّ.﴿ بدا: ظهر.﴿ الآيات: العلامات الدالة على براءة يوسف.﴿ أعصر خمرًا: أعصر عنبًا يتحول لخمر أسقيه الملك.﴿ نبئنا بتأويله: أخبرنا بتفسيره. ﴿ ذلكما: التأويل والإخبار بما يأتي.

مضمون الآيات الكريمة     من (31) إلى (37)  

1 - تصوِّر الآيات ما كان من قِبَلِ نساء المدينة، وما فعلته امرأة العزيز معهن عندما سمعت بتشنيعهن عليها، فأحبَّت أن تبيِّن لهم أن هذا الفتى ليس كما ظنن، وليس كمن عندهنَّ من الفتيان.

2 - وفضَّل يوسف السجن على الوقوع في المعصية، وقد ظهر للعزيز وامرأته أن يسجنوه إلى وقت معين؛ ليكون ذلك أقل لكلام الناس في تلك القضية، وليظهروا براءتها أمام الناس فسجنوه ظلمًا وعدوانًا.

3 - ثم تتحدث الآيات عن «يوسف» وهو في السجن فكان معه فتيان فأعجبا بعبادته وقوله وفعله، وقصَّ كل منهما عليه رؤيا وطلبا منه أن يفسرهما لهما فقال لهما: إنِّي أخبركما بما يأتيكما من الطعام قبل مجيئه، فهذا من تعليم الله إياي لأنِّي مؤمن به ولا أشرك به شيئًا.

دروس مستفادة من الآيات الكريمة  من (31) إلى (37)

1 - اللجوء إلى الله في الشدائد، والضراعة إليه عند الحاجة أدعى لاستجابة الدعاء.

2 - عظمة بلاء الأنبياء وما أصابهم من شدائد، وكل إنسان يبتليه الله على قدر دينه.

معاني مفردات الآيات الكريمة    من (38) إلى (43) ﴿ يا صاحبي السجن: يا ساكني السجن.﴿ أرباب: آلهة.﴿ سلطان: حجة وبرهان.﴿ الدين القيِّم: المستقيم أو الثابت بالبراهين.﴿ ربه: سيده.﴿ تستفتيان: تسألان عنه.﴿ عند ربك: عند سيدك.﴿ ذكر ربه: ذكر يوسف     عند سيده.﴿ لبث: مكث يوسف.﴿ عجاف: مهازيل ضعاف جدًّا.﴿ تعبرون: تعلمون تفسيرها 

مضمون الآيات الكريمة من (38) إلى (43)

1 - تواصل الآيات قصة يوسف في سجنه وقد قصَّ عليه كل من الفتيين رؤياه ليفسرها له، فتحيَّن يوسف تلك الفرصة وأظهر لهما بعض معجزاته الدالة على صدق نبوَّته، ودعاهم إلى ترك عبادة الأصنام وما يعبده آباؤهم؛ لأن الحكم لله وحده فلا عبادة إلا له، ودعاهم إلى الدين المستقيم الثابت بالأدلة والبراهين، ثم فسَّر لكل منهما رؤياه بأن الأول سيسقي سيده خمرًا، والثاني - وهو الخبَّاز - سيُصلب فتأكل الطير من رأسه، وهذا الأمر تمَّ ووقع لا محالة، ثم قال لمن أيقن أنه ناجٍ منهما (وهو الساقي): اذكر أمري وسجني ظلمًا عند سيدك (الملك) فأنساه الشيطان أن يذكر وصية «يوسف»، فمكث «يوسف» في السجن أقل من عشرسنوات                                                                   .2 - ثم رأى ملك مصر رؤيا: أنه على حافة نهر وسبع بقرات سمان يأكلن في حديقة هناك، فخرجت سبع بقرات ضعاف من النهر فأكلن معهن، ثم ملن عليهن فأكلنهن، فاستيقظ مذعورًا، وقصَّ الرؤيا على قومه وطلب منهم أن يفسروها له إن كانوا عالمين بتفسيرها

دروس مستفادة من الآيات الكريمة   من (38) إلى (43)

1 - يجب أن يختار الداعية الوقت المناسب لدعوته، وأن يكون المدعوون على حالة تؤهلهم لقبول الدعوة.

2 - السعي في الأسباب مطلوب إسلاميًّا، ولا ينافي التوكل على الله، فقد طلب يوسف من رفيقه في السجن أن يذكر أمره وسجنه ظلمًا عند الملك حتى يسعى في خلاصه؛ لأن الله سبحانه وتعالى هو مسبب الأسباب.

تحليل سورة يوسف للأولى باكالوريا ( الآيات 44- 69)

 

Partager cette page

Repost 0