Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
   ملخصات ومواضيع التربية  الإسلامية  ، المقرر الجديد للتربية الإسلامية  بسلكي  الثانوي الإعدادي  والتأهيلي ،العمومي والخصوصي 2016_

الإيمان والصحة النفسية

31 Janvier 2010 , Rédigé par abdou

 

http://a404.idata.over-blog.com/2/42/61/42/-------/tawasoul.gif

       
2hs50mo.jpg

الإيمان والصحة النفسية

 

الإشكالية :

ما سبب حرمان المجتمعات الراقية الطمأنينة والسكينة  ؟

بما نحقق الصحة النفسية ؟

الفرضيات :

العقيدة الإسلامية أساس الصحية النفسية .

حياة الرفاهية لا تضمن الصحة النفسية .

النصوص :

1.   قال تعالى في سورة النحل : { مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }97 

 

2.   عن  صهيب  قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له) صحيح مسلم

 

مضامين النصوص:

1.    العمل الصالح وهو إلتزام المؤمن العمل بشرع الله ،ضمان للسعادة والطمأنينة والسكينة في الدنيا والآخرة.

2.   حياة المؤمن كلها خير ، شكرا لله على نعمه بالطاعات ، وصبرا ورضى بقضاء الله وقدره.

 

أ‌-     مفهوم الصحة النفسية

 

 

ب- حقيقتها :

 

* القدرة التي فطر الله تعالى النفس لمكابدة  نوازع الغرائز ، بتزكيتها والسمو بها.

 

ج- مراتبها :

 

 

2- مفهوم المرض النفسي  :

نوع من الفساد يصيب النفس، يخرج بها عن حد الاعتدال والتوازن، فيفسد بذلك إدراكها،

و تضعف إرادتها و تنحرف ميولها ويلتبس عليها الحق بالباطل، و...

 

و درجاته :

   

3- علاقة الإيمان بالصحة النفسية:

الإيمان بالحقائق الدينية أصل للطمأنينة النفسية و الشعور بالأمن والتوازن والسكينة

 

   

4- كيف نكتسب الصحة النفسية؟

 

  -------------------copie-1.gif

 

 

الفهم الصحيح للوجود والمصير.

فهم معاني الموت والحياة والمصير . قال تعالى:" أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ " سورة المؤمنون آية:115

- تقوية الصلة بالله تعالى.

بالإخلاص في العبادة والإجتهاد بالتقرب إليه بالطاعات طلبا لحبه ورضاه. جاء في الحديث القدسي:"... و ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه..."  رواه البخاري

 

التقوى والاستقامة.

مراقبة الله في القول والفعل سرا وعلنا استعدادا ليوم لقائه. قال تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ".

سورة: الأحقاف آية 13

الإيمان بالحياة الباقية و طمأنينة الخلود

يعيش المؤمن مطمئنا إلى عقيدته الإسلامية حيث يعلم أنه خلق للحياة الأخرى الباقية التي يحقق فيها  الإنسان سعادته الأبدية في حين تعتبر الحياة الدنيا معبرا للحياة الأخرى الأبدية . قال تعالى:" إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ". سورة فصلت آية 30

الشعور بالتكريم الإلهي ورفعة التكليف

يتجلى في وظيفة الإستخلاف  في الأرض دون باقي الموجودات تكريما للإنسان . قال تعالى:" وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً " سورة الإسراء آية 70

الخضوع لله و الشعور بالمساندة

شمولية العبادة تجعل المؤمن خاضعا في كل أموره لإرادة وأوامر خالقه، مما يعظم دوره في الحياة ويبتعد عن اليأس والعبثية. قال تعالى:"...وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ "سورة الحديد آية 4

سكينة العبودية

و الشعور بمعية الله تعالى

الشعور بمعية الله المتجلية في مراقبة الله وقربه منه ،فتسكن نفسه وتصغر الأهوال وتهون المصائب. قال تعالى:
" هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ" سورة الفتح آية4

القلق والخوف المرضي

الشعور بالضيق و الخوف غير مبرر من المجهول، 
و هو ناشئ عن ضعف الثقة بالله و عدم التوكل عليه

الأمراض النفسية العقلية

ترجع إلى الشعور بالحرمان العاطفي و المادي...
من أعراضها الوسواس القهري و الاكتئاب...

الأمراض الناشئة عن التطرف في حب الذات

ناشئة من الخضوع المطلق لأهواء النفس وفقدان السيطرة عليها. من أعراضها: الكبر و الأنانية و الغرور و ...

السلامة النفسية

النفس المتوازنة  اللوامة  حيث يتمتع المرء بالقدرة على المراقبة الذاتية

و تتجلى في مجاهدة النفس والإجتهاد في العمل الصالح.

الكمال النفسي

النفس المطمئنة وهي مقام السعادة الحقة التي بلغها الأنبياء والشهداء والصالحون

حالة من الاتزان والاعتدال النفسيين الناتجين عن التمتع بقدر من الثبات الانفعالي الذي يميز الشخصية، وتتجلى في الشعور بالطمأنينة والأمان و لرضا عن الذات، والقدرة على التكيف مع الواقع وحل مشكلاته، وامتلاك مهارات التفاعل الاجتماعي.

Lire la suite