Overblog Suivre ce blog
Editer la page Administration Créer mon blog
   ملخصات ومواضيع التربية  الإسلامية  ، المقرر الجديد للتربية الإسلامية  بسلكي  الثانوي الإعدادي  والتأهيلي ،العمومي والخصوصي 2016_

الرسول ﷺ في بيته

Rédigé par abdou

الرسول  في بيته   

الإطار المرجعي

محمد الرسول الإنسان

سمو أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم في معاملة أهل بيته

تجلي إيمان المؤمن وقيمه في معاملته لأهل بيته

نصوص الاستدلال من سورة يوسف :                                                                                              " قَالَ يَـٰبُنَىَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًا‌ۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَـٰنَ لِلۡإِنسَـٰنِ عَدُوٌّ۬ مُّبِينٌ۬ (٥)"                                          " ۞ لَّقَدۡ كَانَ فِى يُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦۤ ءَايَـٰتٌ۬ لِّلسَّآٮِٕلِينَ (٧)"

النصوص  المؤطرة                                                                                          النص الأول : عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: كان النبي يأتيني فيقول: )أَعِنْدَكِ غَدَاءٌ؟ فَأَقُولُ:  لا ، قَالَتْ: فَيَقُولُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَأَتَانَا يَوْمًا، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ أُهْدِيَتْ لَنَا هَدِيَّةٌ، قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قُلْتُ: حَيْسٌ، قَالَ: أَمَّا إِنِّي أَصْبَحْتُ صَائِمًا، قَالَتْ:  ثُمَّ أَكَلَ(  رواه الامام الترمذي الحَيْسُ : تمرٌ وأَقِطٌ وسمنٌ تُخلَط وتُعجَن وتُسوَّى كالثَّريد) (الأُقْطُ : شيء يتخذ من اللبن المَخِيض يطبخ ثم يترك ")

النص الثاني:  قال رَسُولُ اللهِ : )خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأهلِي...(سنن الترمذي

النص الثالث :  وقد فصلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها  جوانب هذه الخيرية فقالت: )... كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ ، وَيَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ كَمَا يَعْمَلُ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ( مسند الإمام أحمد يَخْصِفُ نَعْلَهُ:خَرَزَهَا بِالمِخْصَفِ  (مِخْرَز ، أداة لعمل الثُّقوب الصَّغيرة باليد)

النص الرابع :  عن أنس بن مالك رضي الله عنه  قال: )خَدَمْتُ النَّبِيَّ عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطّ،ُ وَمَا قَالَ لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ لِمَ صَنَعْتَهُ؟ وَ لِشَيْءٍ تَرَكْتُهُ لِمَ تَرَكْتَهُ؟ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا(. أخرجه الإمام الترمذي في سننه

مضامين النصوص:

  النص الأول :    يبين الحديث النبوي كيفية تعامل النبي مع  أهله  حيث  إذا لم  تعد له زوجته  غذاء يتم يومه  صائما  دونما لوم أو عتاب لأهله .

النص الثاني:    يحث النبي أمته على أن التفاضل بين الناس يكون في حسن معاملة  الزوج لأهله ، مذكرا بالإقتداء به وأنه الأفضل في ذلك.

النص الثالث :  تصف عائشة رضي الله عنها  عمل النبي في بيته ، أنه كان يقوم  بالعمل في بيته بنفسه دونما الحاجة إلى خدمة  أهله ، ومن ذلك خياطة الثوب و خرز النعل .

النص الرابع :  يصف أنس بن مالك رضي الله عنه  خلق النبي  وحسن معاملته له ، ولم يسبق أن أساء إليه يوما بكلمة أو عاتبه  يوما على فمل لم ينجزه .

التحليل :

علاقة الرسول   مع أهله

الرسول قدوة المسلمين في الحياة و في بيوتهم :  بعث رحمة للعالمين ، يخرجهم من الظلمات إلى النور، يرشدهم إلى سعادة الدنيا والآخرة ، والسبيل إليها في طاعته والإقتداء به  في كل مجالات الحياة ، و خاصة في بيته ، وقد أثنت زوجته عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها على خلقه ،فقالت كان خلقه القرآن

علاقته مع زوجاته :  كان حسن  العشرة مع زوجاته ، يعاملهن بالمودة والرحمة ، يعينهن في أمور البيت ، يصغي إليهن ويمازحهن و يلاطفهن ، فكانت معاملة الرسول لزوجاته و سلوكه في بيته قدوة طيبة لأمته هي   في أمس الحاجة إليها اليوم .

المشاركة في أعمال البيت : فلم تكن النبوة عائقا في القيام بالمهام الأسرية ،بل كان يشارك أهله في عمل البيت ولا يجد حرجا في ذلك ولاينقص من رجولته، فكان قدوة للأجيال وتصحيحا للمفاهيم الخاطئة عن مساهمة الرجل في تدبير أعمال البيت. 

خلقه مع أهله و مع من كان يخدمه:  كان نموذجا للمعاملة الطيبة لأهله و أبنائه ومن يخدمه عملا بقوله " الكلمة الطيبة صدقة"

  كيف أ قتدي برسول   و أكون خير الناس لـأ هلي

أثنى الله تعالى على خلق النبي  ﷺ  لذلك أمرنا الله  أن نقتدي به عليه السلام  في جميع مجالات الحياة  وخاصة   في مجال الأسرة.

الإقتداء به في البيت و الأسرة:  باستحضار علاقة النبي  بأهله  و أبنائه و مساهمته في أمور بيته  ،  على الأمة تمثل شمائله  قولا وعملا مع الأهل والآباء و سائر أفراد الأسرة ، يتقاسم أهل الأسرة فيما بينهم شؤونها  اليومية .

الإقتداء بالرسول في علاقته مع الجيران:  كان يحسن معاملة الجيران ، سواء من أهله  أو من المسلمين أو غير المسلمين الذين حذر من إذايتهم قوله :في البخاري أنه قال: من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً.  وذكر بحقوق كثيرة للجار من ذلك قول رَسُولُ اللَّهِ :          " مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ" . متفق عليه  

الإقتداء بالرسول في العلاقات العامة: على المسلمين تمثل الصفات الخلقية للنبي في علاقاتنا العامة ،   من .أمانة وصبر و تسامح وعدل وغيرها  حتى تصلح أحوالنا  و يستقيم أمرنا في الحياة . 

 

 

 

  

Partager cette page

Repost 0