Overblog Suivre ce blog
Editer la page Administration Créer mon blog
   ملخصات ومواضيع التربية  الإسلامية  ، المقرر الجديد للتربية الإسلامية  بسلكي  الثانوي الإعدادي  والتأهيلي ،العمومي والخصوصي 2016_

حق الغير :العفة والحياء

Rédigé par abdou

حق الغير  :العفة والحياء



الإطار المرجعي

العفة والحياء: المفهوم والتجليات

علاقة العفة بالحياء في القول والعمل

العفة والحياء أساس تحصين الفرد والمجتمع

 

 

 

 

 

 

 

نص الاستدلال من سورة يوسف :

" وَرَٲوَدَتۡهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٲبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَ‌ۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ‌ۖ إِنَّهُ ۥ رَبِّىٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَاىَ‌ۖ إِنَّهُ ۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ (٢٣) وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦ‌ۖ وَهَمَّ بِہَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَـٰنَ رَبِّهِۦ‌ۚ ڪَذَٲلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَ‌ۚ إِنَّهُ ۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ (٢٤)"

" قَالَتۡ فَذَلِكُنَّ ٱلَّذِى لُمۡتُنَّنِى فِيهِ‌ۖ وَلَقَدۡ رَٲوَدتُّهُ ۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَ‌ۖ وَلَٮِٕن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُ ۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونً۬ا مِّنَ ٱلصَّـٰغِرِينَ (٣٢) قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِىٓ إِلَيۡهِ‌ۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّى كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡہِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَـٰهِلِينَ (٣٣) فَٱسۡتَجَابَ لَهُ ۥ رَبُّهُ ۥ فَصَرَفَ عَنۡهُ كَيۡدَهُنَّ‌ۚ إِنَّهُ ۥ   هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ (٣٤)"

" قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٲوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦ‌ۚ قُلۡنَ حَـٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٍ۬‌ۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٔـٰنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۟ رَٲوَدتُّهُ ۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُ ۥ لَمِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ (٥١)"

" وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلۡأَرۡضِ يَتَبَوَّأُ مِنۡہَا حَيۡثُ يَشَآءُ‌ۚ نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُ‌ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (٥٦)"

النصوص المؤطرة :  

النص الأول : رسول الله  : )إِنَّ لِكُلِّ دينٍ خُلقًا، وخُلُقُ  الإِسلامِ الْحَياءُ(.   

  النص الأول : قال النبي    )اَلْحَياءُ لا يَأتي إِلا بِخَيْرٍ(، فقال بشير بن كعب: «مَكْتوبٌ في الْحِكْمَةِ: إِنَّ مِنَ الْحَياءِ وَقاراً وَإِنَّ  مِنَ الْحَياءِ سَكينةً »، فقال له عمران: «أُحَدِّثُكَ عن رسول الله وتحدثني عن صحيفتك؟ ». صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب الحياء، رقم576  :  

  مضامين النصوص :

النص الأول :     يبين الحديث أن الغالب على أهل الإسلام الحياء; لأنه متمم لمكارم الأخلاق التي بعث لإتمامها، ولما كان الإسلام أشرف الأديان، أعطاه الله أسمى الأخلاق وأشرفها.       

                                                                                                                                                      .        النص الثاني:     تقدم  بيان مضمونه في درس " الإيمان والفلسفة "

 

التحليل:

معنى العفة وحقيقتها

العفة : هي الكف عن كل  ما لا يحل مما حرمه الله ورسوله ، وهو عمل إرادي يمنع النفس من غلبة الشهوة  المحرمة ، فتترفع عن المحرمات والفواحش  . وهي  تعبير عن الكمال النفسي  وتحرير  المؤمن من هوى النفس.

العفة هي ثمرة  مجاهدة هوى النفس : " النفس أمارة بالسوء "  تجذبها وتغريها الشهوات  على اختلافها  ، فتميل للإستجابة لها ، فتقع في المعاصي والمهالك  التي حذرنا منها الله و رسوله  الذي قال : " حفت الجنة بالأشواك ....."  إلا أن المؤمن  يتحرر من  هذه النفس  من خلال خلق العفة  ، بالمجاهدة  والصبر  وإرغامها على الطاعات و ترك المحرمات  حتى تصير النفس التي أثنى الله عليها في كتابه وهي النفس اللوامة.

مفهوم الحياء و أنواعه

مفهوم الحياء :  الحياء هو  امتناع النفس عن القبائح ، خوفا من  الله و تعظيما له   من خلال الشعور بمراقبته .

الخجل :  هو عدم القدرة على مواجهة الناس  وإيصال ما يريد من خلال الشعور بالنقص والضعف .

الفرق بين الحياء والخجل :  يتميز الحياء عن الخجل بأن  الحياء الخوف من الله  والمبادرة إلى طاعته  والتذلل له  خشية من الله  وحبا له ، مما  يورته عزة نفس  ، والخجل خوف  وعجز على مواجهة  الناس 

أنواع الحياء :   الحياء قسمان ،

الحياء الفطري :  وهو غريزي يولد مع الإنسان  ويتفق مع الفطرة التي فطر الله الناس عليها  ، وشعبة من شعب الإيمان.

الحياء الكسبي :  وهو خلق يكتسبه المؤمن من خلال  مجاهدة النفس  والشعور  بمراقبة الله ، فيمنعه من  فعل  أو قول ما  نهى عنه الشرع .

حقيقة الحياء و مكانته في الدين :

حقيقة الحياء :  هو تعبير عن تعظيم المؤمن لخالقه وإجلاله له ، فيتمثل  في الحرص على رضى الله  وطاعته في كل ما أمر  وترك كل ما نهى عنه  .

مكانة الحياء في الدين : الحياء خلق إسلامي رفيع  ، وشعبة من شعب الإيمان  ، وتركه فسق و ترك للدين ، يورث صاحبه العزة و الوقار ، وسبيل إلى مرضاة الله  و جنته .

آثار العفة و الحياء على الفرد والمجتمع :  نيل رضا الله و الفوز بجنته  ، قدرة المسلم  على ضبط نفسه  وتوجيهها  للطاعات ، حفظ الكرامة  وعزة النفس  والمروءة ، حفظ العرض والشرف ، نيل محبة الناس  وتوقيرهم للمسلم ، نشر الفضيلة في المجتمع  و محاربة الفاحشة .



 

Partager cette page

Repost 0