Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
   ملخصات ومواضيع التربية  الإسلامية  ، المقرر الجديد للتربية الإسلامية  بسلكي  الثانوي الإعدادي  والتأهيلي ،العمومي والخصوصي 2016_

من أساليب الحوار في القرآن الكريم والسنة النبوية

22 Août 2013 , Rédigé par abdou

tawasoul.gif

 

من أساليب الحوار في القرآن الكريم والسنة النبوية

 

الإشكالية

·       ما الأسباب التي تمنع الناس من الحوار البناء ؟

·       كيف يمكن أن نستفيد من أساليب الحوار في القرآن والسنة النبوية  من أجل تواصل فعال ؟

الفرضيات

  • الإلتزام  بضوابط الحوار ينمي مهارات التواصل.
  • استثمار أساليب الحوار في القرآن والسنة لتنمية مهارات الحوار.

النصوص :  1. قال الله سبحانه  ﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن  نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً    سورة الكهف الآية  37

2 . قال الله سبحانه ﴿ قَد سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِيۤ إِلَى ٱللَّهِ  وَٱللَّهُ يَسْمَعُ تحاوركما، إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ  سورة المجادلة الآية1

مضامين النصوص

النص الأول: يبين  وجوب المعرفة المسبقة بالمحاور شرط أساسي في إنجاح الحوار

النص الثاني: يبين أ ن الحوار منهج إسلامي أصيل في التربية والدعوة إلى الله عز وجل

1.   مفهوم الحوار وضوابطه

  • الحوار : شكل من أشكال الحديث بين طرفين يتم فيه تداول الكلام في أجواء هادئة بعيدة  عن العنف  والتعصب.
  • الجدل: يتسم بالشدة  والغلظة في الكلام  وطغيان أسلوب العنف  والنزاع

2.    ضوابط الحوار

  • تقبل الأخر: قبول الأخر  المخالف  والاعتراف بحقه في التعبير عن رأيه.
  • حسن القول: إلتزام  الهدوء  والكلمة الطيبة  وتجنب كل الألفاظ القبيحة كالسخرية     والازدراء ،قال الله تعالى: (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن...) الإسراء53.
  • العلم وصحة الأدلة: إلتزام المتحاورين اعتماد العلم والبرهان للدفاع عن الرأي وتفنيد الرأي المخالف، قال الله تعالى: (هل عندكم من علم فتخرجوه لنا...) الأنعام 148.
  • الإنصاف والموضوعية: إقرار المحاور بصحة رأي مخالفه وإذعانه للحق.

3.  من أساليب الحوار في القران الكريم والسنة النبوية                                                                                  أ . من أساليب الحوار في القران الكريم                                                                                                   يقوم على المحاجة العقلية لبيان فساد معتقدات ودحض ادعاءات باطلة

الأسلوب الوصفي التصويري: يعرض مشاهد حوارية واقعية  ،تكمن قيمته في تبسيط الفكرة وتقريب المستمع من الحوار الجاري لحمله على تبني الموقف الصحيح، مثال حوارموسى عليه السلام مع فرعون الذي إدعى الربوبية ،فتدرج مع موسى في عرض مشاهد كونية(السماوات والأرض...) إلى أن تحداه بأن يأتي بالشمس من المغرب ﴿ قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23) قَالَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إنْ كُنتُمْ مُوقِنِينَ (24) قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ (25) قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمْ الأَوَّلِينَ (26) قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمْ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (27) قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (28)

 الأسلوب الحجاجي البرهاني:  البرهنة على وحدانية الله: مواجهة العقل بأسئلة من أجل زعزعة الأوهام التي يعتبرها مسلمات

  • قال الله تعالى (قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم ولا يضركم...) الأنبياء 66.
  • البرهنة على البعث بالآيات الكونية: دعوة العقل للتدبر في الآيات الكونية لبناء قناعات على أساس علمي ، إحياء الأرض بعد موتها قال تعالى: ( ونزلنا من السماء ماء مباركا ...و أحيينا به بلدة ميتة ،كذلك الخروج ) سورة ق.
  1.  من أساليب الحوار في السنة:

                        أسلوب الحوار  الوصف  التصويري: يعتمد على تثبيت المفاهيم في أذهان المستمع وتقريب  المعاني بالقصة أو بضرب الأمثلة قوله عليه السلام  : " أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم..." والفكرة المراد تثبيتها فضل الصلاة في محو الخطايا.

أسلوب الحوار الاستدلالي الاستقرائي: يعتمد على التدرج في الحوار  انطلاقا من مسلمات  للوصول للحقيقة ورفع الإلتباس.

الأسلوب الحوار التشخيصي الاستنتاجي: يثير انتباه المحاور من خلال عرض المشكلة  من أجل إعطائه فرصة لاستنتاج الحل بنفسه.

4. كيف نستفيد من القرآن والسنة في تطوير مهارات الحوار

        وجب على المسلم أن يهتدي بالقرآن الكريم والسنة النبوية  واتباع منهجهما في الحوار ولتطوير مهارات الحوار 

  • بتدبير الحوارات القرآنية وتحليلها وتدارسها.
  • بتأمل حوارات الرسول (ص) ودراسة أساليبه و طرائقه في الحوار  و التواصل.
  • بدراسة مصادر ومراجع مفصلة لقواعد الحوار وأدلة في القرآن و السنة.
  • باستخراج قواعد كبرى للحوار والتزام العمل بها.

 

المكتبة الإسلامية

alhiwar-taayouch

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

nb

 

Lire la suite

من كتاب ميراث المرأة وقضية المساواة)(2    للدكتور صلاح الدين سلطان.

22 Août 2013 , Rédigé par abdou

 

tawasoul.gif

  من كتاب ميراث المرأة وقضية المساواة)(2    للدكتور صلاح الدين سلطان.

  259.gif

 

---------.gif01.gif

 

*المبحث الثاني:حالات ترث فيها المرأة مثل الرجل:

    وهي أضعاف الحالات السابقة كما سبق القول. ولم يذكرها المصنف كلها، بل اكتفى بإعطاء مجموعة من الأمثلة، منها:

    أ- حالة ميراث الأم مع الأب، مع وجود فرع ذكر أو أنثى منفردة أو متعددة، ومن ذلك مثلا فريضة فيها أب وأم وابن . فللأب السدس لوجود الفرع المذكر، وكذلك نصيب الأم، وما بقي فللإبن بالتعصيب.

    وفي حالة الأب والأم مع الزوج والبنت، فإن للأب السدس فرضا وما بقي بالتعصيب، وللأم السدس فرضا، وللزوج الربع، وللبنت النصف للإنفراد . وعند تقسيم التركة تعول المسألة من 12 إلى 13، بحيث يصير لكل من الأب والأم نفس النصيب وهو 03 من 13.

    ومن الأمثلة أيضا فريضة فيها أب وأم وبنتان، إذ للأب السدس وما بقي بالتعصيب(إن بقي شيء)، وللأم السدس، وللبنتين الثلثان. وعند قسمة التركة يحصل الأب على نصيب واحد من ستة الذي هو أصل المسألة، إذ لا يفضل له من التركة شيء كي يحوزه بالتعصيب، ونفس النصيب للأم.

    ففي مثل هاتين الحالتين نصيب الأم  يساوي نصيب الأب.

    وقد يكون الوارث الذكر أقرب إلى الهالك من الوارث الأنثى، لكنهما يرثان نفس النصيب . ومن أمثلة ذلك:

    *جدة، وأب، وإبن .لكل من الأب والجدة السدس .

    *جدة، وأب، وبنتان. لكل من الأب والجدة السدس، وما فضل فللأب بالتعصيب. لكن عند قسمة التركة لا يبقى للأب شيء. ومعنى ذلك أن الأب- وهو الأقرب للهالك- ورث نفس ما ورثت الجدة، مع أنها البعدى من الهالك.

    ففي هذين المثالين ورثت الجدة مثل الأب، مع أنه أقرب منها للهالك كما سبق.

    ب- حالة الإخوة للأم، ذكورا وإناثا، في الكلالة، وفي هذه الحالة يرث الأخ للأم مثل الأخت للأم عند الانفراد(1/6)، وعند التعدد يشترك الأخ للأم مع الأخت للأم في (1/3) يقتسمانه بينهما بالتساوي.

    ج- حالة المشتركة:

    وهي الفريضة التي فيها زوج وأم أو جدة ومتعدد من الإخوة لأم وأخ شقيق أو أكثر. فإذا ما أخذنا- لتقسيم التركة- بظاهر النص، وذلك بإعطاء ذوي الفروض (وهم هنا كل الورثة ما عدا الأخ الشقيق) فروضهم أولا، فإنه لن يبقى للأخ الشقيق أي شيء ، على الرغم من أنه أقرب للهالك مقارنة بالإخوة للأم.

    ففي زوج وأم وأخ لأم وإخوة لأم و03 إخوة أشقاء مثلا، للزوج النصف، وللأم السدس، والثلث للأخوين لأم يقتسمانه بالتساوي، وإذا بقي شيء فللأشقاء، إلا أنه لن يبقى شيء.

    وتوضيح المسألة أن أصل المسألة من 06، نصفها(03) للزوج، وسدسها(1) للأم، وثلثها(2) للأخوين للأم، وبذلك لن يفضل للأشقاء شيء.

    وقد قضى عمر وزيد وعثمان رضي الله عنهم بتوريث الأخ الشقيق(أو الإخوة الأشقاء كما هو الحال هنا) بإشراكه مع الإخوة لأم في الثلث، فيصبح وارثا معهم كأنه فرد منهم، ويتساوى معهم في الأنصبة ذكورا وإناثا.

    د- تساوي المرأة والرجل عند انفراد أحدهما بالتركة في حالتي الرد وتوريث ذوي الأرحام(6)، ففي حالة  انفراد أحد الورثة الآتين :الأب- الأم- الابن- البنت- الأخ الشقيق أو لأب- الأخت الشقيقة أو لأب- الزوج- العم- العمة- الخال- الخالة، يكون تقسيم التركة كالتالي:

    - للأب كل التركة بالتعصيب. أما إذا انفردت الأم، فلها الثلث، وما بقي يرد عليها. أي أن الأب حاز كل التركة عند انفراده، والأم أيضا حصلت- بالثلث وبالرد- على كل التركة عند انفرادها. وهو نفس ما يمكن أن يقال عن:

    - الإبن والأخ الشقيق أو لأب ، اللذان يحوزان كل التركة عند الانفراد. أما إذا كان الوارث الوحيد بنتا أو أختا شقيقة أو لأب، فلها النصف فرضا والباقي ردا عليها، أي أنها حازت كل التركة مثل الإبن أو الأخ الشقيق أو لأب

    - الزوج(1/2+ الباقي ردا عليه)، أي كل التركة. والزوجة إذا استقلت بالتركة لها الربع فرضا والباقي ردا عليها، أي كل التركة في الأخير.

    - للعم كل التركة بالتعصيب إذا كان الوارث الوحيد، وكذلك للعمة وللخال وللخالة- إذا كان أحدهم وارثا ليس معه غيره- لأنهم من ذوي الأرحام.

    ه- تساوي الأخت لأم مع الأخ الشقيق دون تشريك(أي في غير المشتركة) كما في حالة: زوج وأم وأخت لأم وأخ شقيق، إذ للزوج النصف(03 من 06)، ووللأم السدس وكذلك للأخت لأم (أي 01 من 06 لكل واحدة)، وما بقي- وهو 01 من 06- فللشقيق بالتعصيب.

 فهنا لم يبق للأخ الشقيق سوى سهم واحد مثل الأخت لأم، مع أنه الأقرب للهالك منها.

    و- يذكر المصنف حالات أخرى مثل تساوي الأخت الشقيقة مع الأخ الشقيق، وتساوي عدد الرجال مع عدد النساء في من لا يحجبون أبدا حجب إسقاط، وميراث ذوي الأرحام، وهي حالات لا نطيل في ذكرها، ويغني غيرها عنها في إظهار المقصود.

    *المبحث الثالث:حالات ترث فيها المرأة أكثر من الرجل:

    توصل المصنف في هذا المبحث، وعن طريق الاستقراء، إلى [أن النساء يرثن أكثر بالفرض، وأن إرثهن بالفرض أحظى لهن من ميراثهن بالتعصيب في حالات كثيرة](ص32). وعند استعراضه للفروض والمقارنة بينها تبين له ما يلي:

    1- أكبر الفروض في القرآن(2/3) لا يرثه أي رجل، بل نساء.

    2- النصف لا يرثه من الرجال أحد سوى الزوج، وفي حالة قليلة الوقوع، وترثه أربع نساء.

    3- الثلث ترثه الأم في حالة والأخوات لأم عند التعدد، ولا يرثه من الرجال سوى الإخوة لأم، وقد تكون معهم أخوات لأم.

    4- السدس ترثه خمس نساء وثلاثة رجال.

    5- الربع للزوج في حالة، وللزوجة في حالة.

    6- الثمن لا ترثه إلا الزوجة.

    ويأتي المصنف بأمثلة تبين أن فرض الثلثين أفضل للمرأة من التعصيب مع الرجل أحيانا، كما في المثالين التاليين:

    * المثال الأول:

    زوج(1/4) وأب(1/6+ التعصيب) وأم(1/6) وبنتان(2/3). أصل المسألة من 12، للزوج 03 وللأم 02 وللأب 02(ولم يبق له شيء بالتعصيب) وللبنتين 08. فالمسألة عائلة من 12 إلى 15.

    ولنقارن نصيب البنتين في هذه الفريضة بنصيب إبنين في نفس الفريضة، لكن بدل البنتين لدينا ابنان. آنذاك تصبح الأنصبة كالتالي:

-         للزوج الربع، أي 03 من 12 الذي هو الأصل.

-             - للأب السدس، أي 02 من 12.

-             - للأم أيضا السدس، أي 02 من 12.

-             - للإبنين ما بقي بالتعصيب، أي 05.

    وعند تصحيح المسألة، يصبح لكل واحد:

-             - الزوج:06 من 24.

-             - الأب: 04 من 24.

-             - الأم: 04 من 24.

-                         - لكل ابن: 05 من 24.                                                             

-                         فنصيب البنتين هنا إذن أكثر من نصيب الإبنين، وأفضل لهما من   تعصيب إحداهما بأخيها، كما هو واضح من المقارنة بين نصيب كل بنت ونصيب كل ابن.

المثال الثاني:                                                           لنأخذ المسألتين:

1- زوج، أم، أختان شقيقتان.

    للزوج النصف، وللأم السدس، وللأختين الثلثان. فالأصل من ستة، لكل وارث على الترتيب المذكور: 03 و01 و02 لكل أخت. فالمسألة عائلة من 06 إلى 08. أي أن لكل أخت سهمين من 08.

    2- زوج، أم، أخوان شقيقان.

    للزوج النصف، أي 03 من 06 الذي هو الأصل، والأم السدس، أي 01 من 06، وما بقي- أي 02- فللأخوين

  و من الواضح أن 4 من 8 أفضل للأختين من 2 من 6 .

    ويورد المصنف أيضا أمثلة تبين أن [فرض النصف أفاد الإناث عن التعصيب للرجل أحيانا](ص36)، وهكذا يفعل أيضا مع فرض الثلث وفرض السدس.

    *المبحث الرابع: حالات ترث فيها المرأة ولا يرث نظيرها من الرجال:

    من أمثلة ذلك:

    *المثال الأول:

    1- زوج، أب، أم، بنت، بنت ابن.

    للزوج الربع، وللأب السدس ومابقي(إن بقي شيء) بالتعصيب، وللأم السدس، وللبنت النصف، ولبنت الاين السدس تكملة الثلثين. فالأصل من 12، عال إلى 15. لكل وارث، على التوالي: 3- 2- 2- 6- 2.

    2- زوج، أب، أم، بنت، ابن ابن.

    - للزوج الربع، وهو 03 من 12، و12 الأصل عال إلى 13، أي تحصل للزوج 03 من 13.

    - للأب السدس، أي 02 من 13.

    - للأم نفس النصيب.

    - للبنت النصف، أي 06 من 13.

    ولم يبق لابن الإبن شيء، في حين ترث بنت الإبن.

    *المثال الثاني:

    1- زوج وأخت شقيقة وأخت لأب.

    - للزوج النصف، أي 03 من الأصل 06 الذي عال إلى 07 . أي للزوج 03 من 07 .

    - للأخت الشقيقة النصف، أي 03 من 07 .للأخت لأب السدس تكملة الثلثين، أي 01 من 07 .

    2- زوج وأخت شقيقة وأخ لأب.

    - للزوج النصف، أي 01 من 02 الذي هو الأصل .

    - للأخت الشقيقة النصف للإنفراد .

    ولم يبق للأخ للأب شيء .

    فهنا ترث الأخت للأب، في حين لا يرث الأخ للأب شيئا .

    ويلجأ المصنف أيضا للكلام عن حالات للجدة، يتحقق فيها أيضا إرث المرأة وعدم إرث الرجل.

    ولا ينبغي أن ننسى بعض الإشارات المهمة للمصنف وللذي قام بتقديم الكتاب(وهو المفكر الإسلامي محمد عمارة) حول إرث المرأة، منها مثلا ما ذكره هذا الأخير لمجموعة من النساء زرنه ليسألنه عن حقيقة الرؤية الإسلامية التي عليهن تقديمها لمؤتمر بكين- وقد كن يتهيأن للمشاركة فيه (7)- فقال لهن، من ضمن ما قاله، أن [التمايز في الميراث لاتحكمه الذكورة والأنوثة، وأنه محكوم بمعايير ثلاثة:

    أولها: درجة القرابة بين الوارث، ذكرا أو أنثى، وبين الموروث المتوفى. فكلما اقتربت الصلة زاد النصيب في الميراث.

    وثانيها: موقع الجيل الوارث من التتابع الزمني للأجيال ... فالأجيال التي تستقبل الحياة عادة يكون نصيبها في الميراث أكبر من نصيب الأجيال التي تستدبر الحياة، وذلك بصرف النظر عن الذكورة والأنوثة للوارثين... فالبنت ترث أكثر من الأم، وكلتاهما أنثى، بل وترث أكثر من الأب. والإبن يرث أكثر من الأب، وكلاهما من الذكور.

    وثالثها: العبء المالي الذي يوجب الشرع على الوارث القيام به حيال الآخرين.. وهذا هو المعيار الذي يثمر تفاوتا بين الذكر والأنثى... لأن الذكر الوارث هنا في حالة تساوي درجة القرابة والجيل، مكلف بإعالة زوجة أنثى، بينما الأنثى الوارثة إعالتها فريضة على الذكر المقترن بها. وحالات هذا التمييز محدودة جدا إذا ما قيست بعدد حالات المواريث](ص04).

    ومن تلك الإشارات المهمة أيضا قول المصنف أنه ركز على العلاقة [بين الميراث والنفقة للبنت ثم للأم ثم للأخت ثم للزوجة، وهي الحالات التي ترث فيها المرأة نصف الرجل أحيانا، مع حالات أخرى تظهر أخيرا من مقررات الشريعة توازنا دقيقا بين حقي المرأة في الميراث والنفقة بشكل يجعلها إما تساوي الرجل أو هي أحظى منه مراعاة لضعفها عن مسايرة الرجل في التكسب والتربح. كما تظهر الدراسة أن المرأة تساوي الرجل في حق الميراث أو تأخذ أكثر منه عندما يقل ضمان كفالتها، ولا ترث نصفه إلا إذا تضاعفت أوجه كفالتها بشكل يجعلها في مأمن من العوز والحاجة](ص12).

    وبعد:

    إن ما سبق خطوة جادة لإخراس ألسنة حداد على دين الله، أصحابها لم يتنسموا- في معظمهم- ريح دراسة شرع الله سبحانه، ولفرط جهلهم له انقلبوا ضده قادحين ناقدين.

    فليسألوا- قبل القدح والنقد- إن كانوا لا يعرفون، [فإنما شفاء العي السؤال](8). فهل سيفعلون؟ أم تراهم يستمرون في خطهم”الهجومي” ضد ثوابت الأمة، استجابة لإبالسة الغرب وعتاة الصهيونية؟

 

    الهوامش:

     6- نشير إلى أن هناك أمورا حولها خلاف بين العلماء، مثل توريث ذوي الأرحام والورثة الذين يرد عليهم.

    7- ليت الزعامات النسوية العلمانية في بلدنا يفعلن مثل ذلك للإستفادة من علماء الأمة، قبل التوجه إلى أي مؤتمر على شاكلة مؤتمر (بكين) إ

    8- جزء من حديث أخرجه أبو داود بلفظين: مطول ومختصر، في الطهارة، باب في المجروح يتيمم، حديث 336. وأخرجه أيضا، بإسناد منقطع، ابن ماجة في الطهارة وسننها، باب في المجروح تصيبه الجنابة فيخاف على نفسه إذا اغتسل، حديث 572.

  

 

http://a136.idata.over-blog.com/2/42/61/42/-------/---------copie-1.gif

 

 

 

 

حفظ القرآن يزيد التحصيل العلمي

 

 

 

 

Lire la suite