Overblog Suivre ce blog
Editer la page Administration Créer mon blog
   ملخصات ومواضيع التربية  الإسلامية  ، المقرر الجديد للتربية الإسلامية  بسلكي  الثانوي الإعدادي  والتأهيلي ،العمومي والخصوصي 2016_

صلح الحديبية وفتح مكة ،دروس وعبر

Rédigé par abdou

الإطار المرجعي

صلح الحديبية: السياق والنتائج  

فتح مكة: نتائجه ودواعيه  

و السلام والتسامح والوفاء بالعهود من أسس انتشار الإسلام و بقاءه الحرية  



نصوص الاستدلال من سورة يوسف :                    

" إِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَـٰٓأَبَتِ إِنِّى رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبً۬ا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَيۡتُہُمۡ لِى سَـٰجِدِينَ (٤)"

" قالَ لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ‌ۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡ‌ۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٲحِمِينَ (٩٢)"

" وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُ ۥ سُجَّدً۬ا‌ۖ وَقَالَ يَـٰٓأَبَتِ هَـٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَـٰىَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّى حَقًّ۬ا‌ۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِىٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِى مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَـٰنُ بَيۡنِى وَبَيۡنَ إِخۡوَتِىٓ‌ۚ إِنَّ رَبِّى لَطِيفٌ۬ لِّمَا يَشَآءُ‌ۚ إِنَّهُ ۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ (١٠٠) "

النصوص المؤطرة  :  

النص الأول : "   إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2) وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3) هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4)

النص الثاني: "  لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ    لَا تَخَافُونَ ۖ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا (27)

النص الثالث: "   عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ  رضي الله عنه  قَالَ: )إِنَّ قُرَيْشًا كَانُوا بَعَثُوا أَرْبَعِينَ رَجلُا مِنْهُمْ، أَوْ خَمْسِينَ رَجُلا وَأَمَرُوهُمْ أَنْ يُطِيفُوا بِعَسْكَرِ رَسُولِ اللَّهِ لِيُصِيبُوا لَهُمْ مِنْ أَصْحَابِه أَحَدًا، فَأُخِذُوا أَخْذًا فَأُتِيَ بِهِمْ رَسُولَ اللَّهِ ، فَعَفَا عَنْهُمْ، وَخَلَّى سَبِيلَهُمْ، وَقَدْ كَانُوا رَمَوْا فِي عَسْكَرِ رَسُولِ اللَّهِ بِالْحِجَارَةِ وَالنَّبْلِ . )    السيرة النبوية لابن إسحاق، تحقيق أحمد فريد المزيدي، مصدر سابق، 2 / 4

مضامين النصوص:               

         النص الأول : "   جمع الله لنبيه مع الفتح (فتح مكة) المغفرة ، ما تقر به عينه في الدنيا والآخرة ، وإتمام النعمة ، وهداية الصراط المستقيم ، والنصر العزيز إكراما له وهو ما تحقق له . فكان الصلح من الفتح ، ففرح المؤمنون بوعد الله تعالى الحكيم في تدبيره والعليم بما قدره وقضاه.

النص الثاني: "   تؤكد الآية الكريمة صدق  رؤيا النبي التي أراها إياه أنه يدخل هو وأصحابه بيت الله الحرام آمنين، وهو ما تحقق في السنة التالية لصلح الحديبية، فكان فتح مكة الأعظم.                                          

النص الثالث: "   يفيد هذا الحديث خلق النبي في العفو عن أعدائه ، وعلى إثر هذا الحدث  أرسل عثمان بن  رضي الله عنه  إلى قريش  وعقد صلح الحديبية  الذي مهد لفتح مكة.

تعريف صلح الحديبية :    هي معاهدة تمت بين  النبي و كفار قريش  في السنة السادسة للهجرة  على إثر منع قريش الرسول و الصحابة  من دخول مكة معتمرين  وذلك بعد الرؤيا التي رآها الرسول  والتي أدخلت الفرحة إلى قلوب الصحابة  الذين لم يكن في نفوسهم أدنى شك في تحقق رؤيا الرسول ، فانتهى  الأمر بالوقوف عند الحديبية مكان  معاهدة الصلح ، والتي تمت فيها بيعة الرضوان.

في الطريق إلى مكة و بيعة الرضوان:  اتجه  النبي إلى مكة و معه  أم المؤمنين أم سلمة ومعه  ألف و أربعمائة مسلم  لقضاء العمرة  ، و في طريقه إلى مكة  علم النبي استعداد قريش لمنع المسلمين من دخول مكة  ، لكنه واصل السير بعد أن أشار عليه الصحابة بالتقدم حتى وصل إلى الحديبية  ، فلما مزل بها أرسل  عثمان ابن عفان رضي الله عنه  إلى قريش  أنهم  جاءوا للعمرة وليس للقتال  ، فحبست قريش عثمان ابن عفان حتى شاع خبر مقتله  ، حينها دعا إلى البيعة لمواجهة قريش  وتجديدا للعهد مع الله على نصرة الإسلام ،فكانت البيعة شرفا للصحابة الذين رضي الله عنهم     و جزءا من الفتح الذي سيقوم على السلم.

صلح الحديبية دروس في فهم الوحي و عبر في التسليم :  أرسلت قريش سهيل ابن عمرو  لعقد الصلح مع النبي والذي اعترض على بعض شروط الصلح التي أملاها  على علي بن أبي طالب الذي كان يكتبه  ، ومن ذلك عدم قبوله  كتابة  بسم الله الرحمان الرحيم والتي استبدلها باسمك اللهم ، ومحمد رسول الله بمحمد بن عبدالله والنبي قبل بذلك  ، كما قبل بشروط قريش ومنها ،أن تكون هدمة بين الطرفين اعشر سنوات ، ألا يقضوا العمرة إلا في العام القادم ،وأن يرد إلى قريش من جاءه مسلما.

صلح الحديبية بين فهم ظاهر رؤيا رسول الله وخفاء تأويلها :  تبد شروط الصلح في ظاهرها  مجحفة  وفي بنودها  التي  لم يستسغها الصحابة ،لكنها في الباطن كانت سببا لفتح كبير حيث تمكن  نشر الإسلام  في مرحلة السلم  بسبب حرية التنقل بين المشركين وخصوصا داخل مكة حيث اعتنق الإسلام ضعف ما كان عليه عدد المسلمين  قبل الصلح

.عِبَرُ صلح الحديبية و عمرة القضاء في السنة السابعة:

"    عِبَرُ ونتائج صلح الحديبية: من العبر والنتائج  التي يمكن استفادتها من صلح الحديبية،  دخول الخوف من الإسلام والمسلمين في قلوب المشركين والمنافقين. ـ .أمن المسلمين عدوان قريش ـ .أصبح حلفاء قريش يفقون إلى جانب المسلمين ويميلون إليهم.ـ .ساهم صلح الحديبية في فتح مكة الأعظم.                                                                                               .                  

"  عِبَرُ عمرة القضاء في السنة السابعة:  تأكد لقريش أن نبي الله محمد بن عبد الله رسول من رب العالمين، وليس شاعراً ولا ساحراً أو كاهناً أو مجنوناً(كما كانوا يزعمون) ـ إسلام البطلين خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص بعد اقتناعهما  بالإسلام وتعاليمه ،تأثر كثير من القُرَيْشِيِّين وأهل مكة بأخلاق الرسول وسلوكه معهم.  .



Partager cette page

Repost 0