Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
   ملخصات ومواضيع التربية  الإسلامية  ، المقرر الجديد للتربية الإسلامية  بسلكي  الثانوي الإعدادي  والتأهيلي ،العمومي والخصوصي 2016_

الرسول ﷺ مفاوضا ومستشيرا

21 Février 2017 , Rédigé par abdou

tawasoul.gif

الرسول مفاوضا ومستشيرا

الإطار المرجعي

مبدأ التفاوض في معاملة رسول الله للآخر وفوائده

إعمال مبدأ الشورى في سيرة المصطفى لتدبير شؤون المسلمين

من فوائد الشورى والتفاوض رص الصف الداخلي وتدبير الاختلاف

نصوص الاستدلال من سورة يوسف :

"(٩) قَالَ قَآٮِٕلٌ۬ مِّنۡہُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِى غَيَـٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمۡ فَـٰعِلِينَ(١٠)"

" وَجَآءَ إِخۡوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُ ۥ مُنكِرُونَ (٥٨) وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ قَالَ ٱئۡتُونِى بِأَخٍ۬ لَّكُم مِّنۡ أَبِيكُمۡ‌ۚ أَلَا تَرَوۡنَ أَنِّىٓ أُوفِى ٱلۡكَيۡلَ وَأَنَا۟ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ (٥٩) فَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِى بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِى وَلَا تَقۡرَبُونِ (٦٠) قَالُواْ سَنُرَٲوِدُ عَنۡهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَـٰعِلُونَ (٦١)"

" وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ قَالَ ٱئۡتُونِى بِأَخٍ۬ لَّكُم مِّنۡ أَبِيكُمۡ‌ۚ أَلَا تَرَوۡنَ أَنِّىٓ أُوفِى ٱلۡكَيۡلَ وَأَنَا۟ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ (٥٩)"

النصوص المؤطرة النص الأول : " فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ(159) سورة آل عنران

النص الثاني : " فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (36) وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (37) وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (38) وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ (39) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) " سورة الشورى

النص الثالث : " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2) وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3) سورة الفتح

مفهوم التفاوض : هو أسلوب من أساليب حل النزاعات وتسوية الصراعات بين طرفين أو أكثر من خلال الحوار وتبادل وجهات النظر باستخدام كافة الأساليب لتحقيق مصلحة المفاوض

من عناصره الرئيسية :

الموقف التفاوضي ،يتم بين طرفي التفاوض التي تباشر عملية التفاوض سواء بصفة مباشرة أو غير مباشرة .

القضية التفاوضية ، يدور التفاوض حول قضية معينة قد تكون اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية ... ومن خلال قضية التفاوض يتحدد الهدف التفاوضي .

الرسول مفاوضا : نماذج مفاوضاته ﷺ : مفاوضاته المشركين في صلح الحديبية ، ويهود بني النضير في شأن خيبر، خلال صلح الحديبية اتصف  ﷺ بالهدوء رغم استفزاز سهيل ابن عمرو للرسول مقابل دفع قريش لقبول السلم لمدة عشر سنوات حينها كان الصحابة في موقف الدفاع عن النفس، تم الصلح في السنة السادسة للهجرة ، الموقع الجغرافي لمكة باعتبارها محجا للعرب، قوى من موقف النبي في التفاوض ، وأحرج قريش كونه قصد مكة معتمرا وليس محاربا.

مميزات أسلوب تفاوض الرسول ﷺ  :

  • موقفه مفاوضا : ببيعة الرضوان التي بايعه عليها الصحابة على الثبات .

إرباك الخصوم : باستمالة إحدى القبائل إلى صفه كونه قصد مكة للعبادة و ليس للحرب

فرض الاحترام لقواعد التفاوض : باشتراطه إطلاق عثمان مقابل السلم .

كفاءة الانسحاب التفاوضي : قبوله شرط عدم كتابة البسملة و محمد رسول الله.

مفهوم الاستشارة : هي طلب رأي الغير والنصيحة في اتخاذ الرأي الرشيد والوصول لأفضل نتيجة ممكنة

الشورى مبدأ أصيل في الإسلام : اعتمده صلى الله عليه وسلم امتثالا لأمر الله تعالى " وشاورهم في الأمر" آل عمران 159، وقد كان النبي يُكثِر مِن مُشاورة أصحابه في قضايا الحروب والسِّلْم؛ حتَّى قال أبو هريرة - رضي الله عنه -: "ما رأيت أحدًا أكثر مُشاورةً لأصحابه مِن رسول الله ﷺ  ، من مشاورته

نماذج مشاورته   : استشارته لأصحابه في الخروج لغزوة بدر

نزوله عند رأي سلمان الفارسي في غزوة الخندق

في صُلحِ الحُدَيبية؛ حين امتنع الصحابة من التحلل ،حيث أشارت أم المؤمنين أم سلمة - رضي الله عنها - حين أمَرَ النبي الصحابةَ أن يَنحرُوا هدْيَهم ويَحلِقوا رؤوسهم، فلم يقمْ منهم أحد، فدخَل عليها ٍ فذكَر لها ما لقي من الناس، فقالت أم سلمة: يا نبي الله، أتُحبُّ ذلك؟ اخرُجْ ثمَّ لا تُكلِّمْ أحدًا منهم كلمة، حتى تَنحَر بُدْنك، وتَدعوَ حالِقَك فيَحلِقَك، فخرَج فلم يُكلِّم أحدًا منهم حتى فعل ذلك؛ نحَر بدنه، ودعا حالِقَه فحلَقه، فلما رأوا ذلك، قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يَحلِق بعضًا؛ حتى كاد بعضهم يَقتُل بعضًا غمًّا، فقدَّمتْ رضي الله عنها - للنبي هذه المشورةَ التي نجا بها أصحابُه مِن الوقوع في مُخالَفة أمرِه .

Partager cet article

Repost 0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article