الإعلام والتوعية الصحية

الوحدة التواصلية
الإشكالية:
ما مدى مسؤولية الإعلام في التوعية الصحية ؟
ما هي الضوابط الأخلاقية لوسائل الإعلام ؟
الفرضيات :
قيام الإعلام بواجب النصيحة يساعد على النهوض بالوعي الصحي
العقيدة الإسلامية دعامة للإعلام والتوعية الصحية
النصوص :
النص الأول
آل عمران104
النص الثاني :
جاء في الحديث الصحيح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام قال (الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، ثلاثا ، قلنا لمن يا رسول الله - يعني - قال الصحابة لمن يا رسول الله ؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين ولعامتهم) سنن الترمييذي
مضامين النصوص :
النص الأول : تحث الآية أهل العلم للقيام بواجب الدعوة إلى الخير والتحذير من الشر والمهالك المحدقة بالمسلمين ويدخل في هذا الصدد المخاطر الصحية التي أمر الإسلام باجتنابها.
النص الثاني : يبين النص أن النصيحة واجب على كل مسلم نحو أخيه ، كل من موقع مسؤوليته ،ومن ذلك من يقوم بمهمة الإعلام
مجموع الأنشطة التواصلية والإعلامية التحسيسية والتربوية الهادفة إلى إحداث وعي صحي؛ بتحذير الناس من مخاطر الأوبئة والأمراض ، ومن أجل تربية فئات المجتمع على القيم الصحية، والوقائية المنبثقة من عقيدة المجتمع و ثقافته
ب- علاقة التوعية الصحية بالإعلام
التوعية الصحية من موضوعات الإعلام الصحي والوقائي. تتفق أهدافهما على إحداث وعي صحي و وقائي عام بـ: تقديم الإحصاءات والمعلومات... ،التدريب على السلوك الوقائي... ،التحذير من الأوبئة والسلوكات المدمرة للصحة
تقوم علاقة الإعلام بالمؤسسات الصحية على : مستوى تعاوني ( المجالات المشتركة
من جانب الإعلام
- مستوى وظيفي ( الخصائص
التوعية الصحية وفاء بواجب النصيحة للأمة 2 -
أ- التوعية الصحية مجال من مجالات الدعوة إلى الخير وشكل من أشكال القيام بواجب النصيحة. وهي واجب على كل فئات المجتمع ، ومن ذلك المؤسسات المعنية بالتوعية الصحية و هي
3- أثر القيم الإسلامية في ترشيد الإعلام الصحي:
رغم الجهود المبذولة من طرف الهيئات الصحية و وسائل الإعلام، فإن نسب الأضرار الصحية وخاصة ضحايا التدخين والسيدا في ارتفاع مهول !!!
القيم الإسلامية دعامة للإ
العقيدة الإسلامية تصون النفس من الإنحراف وتمنعه من الخبائث التي حرمها الله عز وجل ،فتوظيف الإعلام للعقيدة الإسلامية تجعل المسلم يستجيب لدعوته.
ـ 4 كيف نستفيد من الإعلام في بناء وعي صحي ؟
يجب الإستفادة من في بناء الوعي الصحي :
· الإنفتاح على مصادر الإعلام الصحي المتعددة، لتكوين صورة متكاملة للمعلومات.
· انتقاء مصادر المعرفة الوقائية بالبحث عن المصادر الإعلامية المتخصصة.
· تحليل المعرفة الصحية وإخضاعها للتمحيص، بالاهتمام بالإحصائيات ،دراسةً وتحليلاً واستقراءً واستنتاجاً وحُكماً.
· المشاركة الإيجابية في الأنشطة التحسيسية الصحية ،بالمشاركة في إحياء الأيام الصحية العالمية بالحضور والاستفسار والمساعدة.
· تصحيح السلوك الصحي والوقائي، بأخذ العبرة وتجنب السلوكات المعرضة للإصابة.
· القيام بواجب النصيحة وتبني قضايا التوعية الصحية ، بعيادة المرضى وتقديم المساعدات والمساهمة في نشر الثقافة الصحية