تحليل سورة يوسف الجزء الأول من الشطر الثالث للأولى باك جميع الشعب

تحليل سورة يوسف الجزء الأول من الشطر الثالث للأولى باك جميع الشعب
من الآية ﴿35﴾ إلى الآية ﴿42﴾
(أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الجزء الأول ﴾
"ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّن بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿35﴾ وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ۖ وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (36) قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي ۚ إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (38) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَ أَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39) مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (40) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ۖ وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ ۚ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (41) وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ﴿42﴾
معاني مفردات الآيات
- حتى حين : مدة من الزمن. - فتيان : خادمان للمك أحدهما خباز والأخر ساقي أعصر خمرا : تحويل العنب إلى خمر ليسقى به الملك. - تأويل: تفسير وتعبير.
- المحسنين: يحسن التعامل مع السجناء. - نبأتكما : أخبرتكما - ذلكما: التأويل والإخبار. - ملة: الدين .
- يا صاحبي السجن : يا ساكني السجن ، الفتيان. - أرباب : جمع: رب وهو الإله المعبود
- أذكرني عند ربك : توسط في إخراجي عند سيدك .- بضع سنين : مدة من الزمن .
مضامين النص:
- سِجْنُ يوسف رغم ظهور الأدلة على براءة ودخل معه السجن خادمان من خدم الملك.
- وتذكر الآيات طلب الخادمان من يوسف تفسير رؤياهما.
- دعوة يوسف عليه السلام صاحبيه إلى الإيمان بالله وتوحيده عز وجل واستدلاله على أن الله واحد بالحجج والبراهين ، وتركهم الشرك قبل تفسير رؤياهما.
- - تفسير يوسف عليه السلام لرؤيا صاحبيه
- وأوصى يوسف عليه السلام الذي ظن أنه ناج منهما بأن يذكره عند الملك فأنساه الشيطان فمكث في السجن بضع سنوات.
العبر المستفادة من الآيات :
ـ بلاء الأنبياء ومِحَنِهِمْ هو تقدير رباني وكل إنسان يبتليه الله على قدر دينه ليختبره .
على المؤمن إذا ابتلي أن يكون أعظم إحسانا (إنا نراك من المحسنين )
. الرفقة الصالحة داخل السجن أو خارجه سبب في الثقة بين الرفقاء.
.أهمية عرض الرؤى على من عرف بالصدق والتقوى والعلم.
السجن إذا كان لشرف وهروب من معصية فهو رفعة وعلاوة ينقلب إلى منحة (طلب العبادة –
–العلم –معرفة الناس – نشر الدعوة) .
اختيار الوقت المناسب لنشر الدعوة .
– الاستعانة والتوكل على الله مع الأخذ بالأسباب (يوسف توكل على الله واستعان بالساقي)
القيم المستفادة من الآيات :
– قيمة الصبر على الشدائد وهو نوعين: صبر اضطراري: عندما دخل يوسف إلى السجن.
وصبر اختياري :عندما جاءه أمر الملك بالخروج من السجن .
– قيمة الإحسان للآخر.
– قيمة التحلي بالخلق (الصدق و العفة والحرص على سلامة العرض .
– قيمة الذكاء والفطنة (تقديم نشر الدعوة على تفسير الرؤى .
– قيمة التقوى والتوكل على الله مع الأخذ بالأسباب
– قيمة الثبات واليقين (الثبات على الحق واليقين من إظهاره .
تحليل سورة يوسف الجزء الثاني من الشطر الثالث للأولى باك جميع الشعبا