Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer la page Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

تحليل سورة يوسف الجزء الأول من الشطر الأول للأولى باك جميع الشعب

Rédigé par abdou

تحليل سورة  يوسف الجزء الأول من الشطر الأول  للأولى باك جميع الشعب

من الآية ﴿1﴾ إلى  الآية ﴿10﴾ 

 ( ملاحظة : نسعى لتقسيم الشطر إلى جزئين حتى يسهل على التلاميذ حفظ السورة )

﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾

الر تِلكَ آياتُ الكِتابِ المُبينِ ﴿1﴾ إِنّا أَنزَلناهُ قُرآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُم تَعقِلونَ ﴿2﴾ نَحنُ نَقُصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ بِما أَوحَينا إِلَيكَ هـذَا القُرآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبلِهِ لَمِنَ الغافِلينَ﴿3﴾ إِذ قالَ يوسُفُ لِأَبيهِ يا أَبَتِ إِنّي رَأَيتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوكَبًا وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ رَأَيتُهُم لي ساجِدينَ ﴿4﴾ قالَ يا بُنَيَّ لا تَقصُص رُؤياكَ عَلى إِخوَتِكَ فَيَكيدوا لَكَ كَيدًا إِنَّ الشَّيطانَ لِلإِنسانِ عَدُوٌّ مُبينٌ ﴿5﴾ وَكَذلِكَ يَجتَبيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأويلِ الأَحاديثِ وَيُتِمُّ نِعمَتَهُ عَلَيكَ وَعَلى آلِ يَعقوبَ كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيكَ مِن قَبلُ إِبراهيمَ وَإِسحاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَليمٌ حَكيمٌ ﴿6﴾ لَقَد كانَ في يوسُفَ وَإِخوَتِهِ آياتٌ لِلسّائِلينَ ﴿7﴾ إِذ قالوا لَيوسُفُ وَأَخوهُ أَحَبُّ إِلى أَبينا مِنّا وَنَحنُ عُصبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفي ضَلالٍ مُبينٍ ﴿8﴾ اقتُلوا يوسُفَ أَوِ اطرَحوهُ أَرضًا يَخلُ لَكُم وَجهُ أَبيكُم وَتَكونوا مِن بَعدِهِ قَومًا صالِحينَ ﴿9﴾ قالَ قائِلٌ مِنهُم لا تَقتُلوا يوسُفَ وَأَلقوهُ في غَيابَتِ الجُبِّ يَلتَقِطهُ بَعضُ السَّيّارَةِ إِن كُنتُم فاعِلينَ ﴿10﴾ 

 تعريف سورة يوسف:

سورة يوسف سورة مكية عدد آياتها 111، وهي السورة الثانية عشرة في ترتيب المصحف بعد هود وقبل الرعد ، تعرض ضروبا من المحن التي لاقاها يوسف عليه السلام مع إخوته ، وفي بيت عزيز مصر ، وفي السجن . إذ محورها وظيفة الإبتلاء في بناء الإنسان وتربيته على تحمل مسؤولية الأمانة .

سبب نزولها:

ذكر الطبري في كتابه ” الجامع لأحكام القرآن” أن بعض كفار مكة لقي اليهود فتباحثوا في شأن الرسول صلى الله عليه وسلم فقال اليهود: سلوه لم انتقل آل يعقوب من الشام إلى مصر؟ وعن خبر يوسف عليه السلام ؟ فأنزل الله عز وجل هذا في مكة موافقا لما جاء في التوراة .
وكان نزولها مناسبة للتخفيف عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومواساته في موت زوجته خديجة رضي الله عنها وعمه أبي طالب ـ حتى عرف ذلك العام بعام الحزن- إضافة إلى إعراض قومه عن الإستجابة لدعوته. في هذا الوقت أنزل الله تعالى هذه السورة تسلية له حتى يصبر كما صبر اولوا العزم من الرسل
وبقد اختلف العلماء في وصف القرآن لهذه السورة بأحسن القصص على أقوال منها:                  ـ  لما تتضمنه من دروس وعبر وحكم وفوائد و أن خاتمتها كانت سعيدة لكل من ذكر فيها
ـ  لمجاوزة يوسف عن إخوته وصبره على أذاهم وعفوه عنهم
ـ لأن فيها ذكر التوحيد والأنبياء والصالحين والملائكة والشياطين والعلماء والجهال والملوك والممالك

معاني مفردات الآيات
- الر: من فواتح السور التي تعد من إعجاز القرآن    ـ من الغافلين : لم تسمعها الا بعد الوحي
ـ  رأيت : من الرؤيا التي تحمل بشارة من الله         ـ  يكيدوا : يدبروا لك أمرا يضرونك به        ـ  يجتبيك: يصطفيك ويختارك                                        ـ غيابات الجب : قعر البئر

مضامين النصوص:

- إنزال الله تعالى القرآن الكريم باللغة العربية وتخصيص هذه السورة بأجمل القصص قصة يوسف عليه السلام.

طلب الني يعقوب عليه السلام من ابنه يوسف عدم رواية رؤياه لإخوته خوفا من الغيرة والحسد ومكائد الشيطان بينهم.

- رؤيا يوسف عليه السلام أحد بشارات اختياره للنبوة والمهام العظام والتكريم وفي ذلك العبرة لنا نحن المسلمين.

- الاعتقاد الخاطئ لإخوة يوسف عليه السلام بأن أباهم مخطئ في تفضيله عليهم بالحب ورغبتهم في قتل أخيهم أو إبعاده عن أبيه ورميه في الجب من مكائد الشيطان. 

الأحكام والعبر والقيم :

ـ جواز ترك إظهار النعمة وكتمانها عند من يخشى حسد الناس له .

- الحسد سبب رئيس في كثير من الصراعات البشرية ولا تحول دون نفاذ الأقدار ، لذلك حرمه الإسلام.

ـ تبييت الثوبة قبل الذنب توبة باطلة

ـ حرص الآباء على مصلحة الأبناء ، خوف يعقوب على يوسف من أذى إخوته.

القيم والمبادئ:

  • الصبر             ـ  اليقين

تحليل سورة  يوسف الجزء الثاني من الشطر الأول  للأولى باك جميع الشعب

Publicité
Partager cette page
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :