تحليل سورة يوسف الجزء الثاني من الشطر الخامس للأولى باك جميع الشعب

تحليل سورة يوسف الجزء الثاني من الشطر الخامس للأولى باك جميع الشعب
من الآية ﴿78﴾ إلى الآية ﴿88﴾
﴿ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴾
قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (78) قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّا إِذًا لَّظَالِمُونَ (79) فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا ۖ قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ اللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ ۖ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (80) ارْجِعُوا إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ (81) وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا ۖ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (82) قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (83) وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (84) قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ (85) قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (86) يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87) فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (88)
معاني مفردات الآيات:
– خلصوا نجيا: انفردوا ليتشاوروا – ما فرطتم : ما قصرتم
– أبرح: أغادر – سولت: زينت و سهلت
– أبيضت عيناه: أصابتها غشاوة فابيضت – كظيم: شدة الحزن
– تفتأ: لا تزال – تكون حرضا: تصبح مريضا مقبلا على الهلاك
– بَثِّي: شدة الهم و الغم – تَحَسَّسُوا: اِسْتَعْلَمُوا من خبر يوسف وأخيه
– رَوْحِ : رحمة الله – الضُّرُّ: شدة الجوع
– بضاعة مزجاة: بثمن رديء و بخس
مضامين الآيات:
-طلب الإخوة من يوسف أن يأخذ أحدهم عَبْدًا بَدَلاً من بنيامين.
-فشل الإخوة في إقناع يوسف تلاه تذكير بالعهد الذي أخذه أبوهم عليهم بالمحافظة على بنيامين.
-رجوع الإخوة دون الأخ الأكبر وإخبارهم لأبيهم بسرقة بنيامين معتمدين على شهادة أهل القرية.
-إعراض الأب عن الأبناء و حزنه الشديد أدى إلى فقدان البصر.
-أمر يعقوب أبناءه بالذهاب إلى مصر ليستعلموا عن أخبار أبنائه الآخرين.
-ذهاب الإخوة للمرة الثالثة لمصر رغبة في الميرة (الطعام) مقابل بضاعة مزجاة.
الأحكام و العبر:
– من طَبْعِ النفس أن تحزن و من طبع العين أن تدمع لأنها رحمة عكس الطباع السيئة مثل اللطم و النواح…فهي نقمة
-الابتلاء سُنَّةٌ إِلَاهِيَةٌ ( ابتلاء يعقوب) .
-عدم اليأس من رحمة الله تدفع المؤمن إلى إعادة محاولات البحث المتكررة عما يفقده من أشياء و أشخاص.
-طاعة الوالدين واجبة فهي عبادة لله.
-النفس الأمارة بالسوء تلجأ إلى الكذب والنفس المطمئنة تلجأ إلى العلم والإيمان –مشروعية طلب العون والمساعدة (وتصدق علينا ).
القيـــــم:
-قيمة الصبر الجميل عكس الصبر العادي “الصبر الجميل لا يبوح صاحبه بالشكوى بل يفوض أمره لله”.
-حسن الظن بالله (عسى الله أن يأتيني بهم جميعا )
-عفة اللسان (فأسرها يوسف …)
-قيمة الإحسان .
تحليل سورة يوسف الجزء الأول من الشطر السادس للأولى باك جميع الشعب