تحليل سورة يوسف الجزء الثاني من الشطر السادس للأولى باك جميع الشعب

تحليل سورة يوسف الجزء الثاني من الشطر السادس للأولى باك جميع الشعب
من الآية ﴿101﴾ إلى الآية ﴿111﴾
﴿ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴾
" رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿101﴾ ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ (102) وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103) وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (104) وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (105) وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (106) أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (107) قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ (109) حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (110) لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿111﴾ "
معاني مفردات الآيات:
- غَاشِيَة مِنْ عَذَابِ اللَّهِ: نِقْمَةٌ ومصيبة تصيبهم
- بغْتَة: فَجْأةً، على غِرَّةٍ
- سبيلي: طريقي ومنهاجي
- على بصيرة: على علم ويقين
- اسْتَيْأَسَ الرُّسُل: يئسوا من قومهم أن يصدقوهم
- عبرة لأولي الألباب : موعظة لأصحاب العقول
- ما كان حديثا يفترى: وما كان لهذا القرآن أن يختلق
- افترى: كذب
- تصديق الذي بين يديه: القرآن مصدق بالتوراة والإنجيل
مضامين الآيات:
- أخبار يوسف عليه السلام وقصته مع إخوته من الغيب الذي أوحى الله به إلى رسوله وهو من أدلة نبوته التي لا يومن بها كثير من الناس رغم حرصه على إيمانهم دون أموالهم.
- إعراض المشركين عن التفكر في آيات الله في الكون الدالة على قدرته ويجمعون بين الإيمان بأن الله هو الخالق ويعبدون غيره، ولا يخافون عذاب الله.
- أمر الله الرسول صلى الله عليه وسلم أن يخبر المشركين عن دعوته إلى عبادة اللهِ وحده، مثل من سبقه من الرسل ، الذين ينصرهم الله على أعدائهم بعد اليأس، وفي ذكر القرآن لأخبارهم عبرة للعقلاء وأنه مصدق للكتب المنزلة قبله، وفيه هداية ورحمة للمؤمنين
الأحكام المستفادة:
- إخبار القرآن بقصص الأمم السابقة من الغيب ومن أدلة صدق نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا سبيل له لمعرفتها لولا الوحي .
- التفكر في آيات الله في السماء والأرض والتفكر في مصير الأمم السابقة مما يزيد المؤمن إيمانا.
- اليقين في نصر الله لعباده المؤمنين وقد يتأخر النصر لحكمة الابتلاء.
- من فوائد قصص الرسل تثبيت قلب الرسول صلى الله عليه وسلم ليزداد صبرا على قومه، ويقينا في نصر الله له.
القيم المستفادة من النص القرآني:
-قيمة الإحسان ـ التفكر ـ اليقين.
-قيمة الإحسان ـ التفكر ـ اليقين.
Publicité
Partager cette page
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :