Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer la page Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

تحليل سورة يوسف الجزء الأول من الشطر الثاني للأولى باك جميع الشعب

Rédigé par abdou

تحليل سورة  يوسف الجزء الأول من الشطر الثاني  للأولى باك جميع الشعب

من الآية  ﴿21﴾ إلى الآية  ﴿28﴾

 أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

" وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا ۖ  وكذلك مكنا ليوسف في الارض ولنعلمه من تأويل الاحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس  لا يعلمون ﴿21﴾ ولما بلغ أشده ءاتينه حُكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين (22)ورَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24) وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ۚ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( 25) قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (26)  وَإِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ (27) فَلَمَّا رَأَىٰ قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴿28﴾ "

 معاني المفردات:

  • راودته التي هو في بيتها: دعت امرأة العزيز يوسف برفق ولين لنفسها.
  • هيت لك: هلم إلي.
  • معاذ الله: أعتصم بالله، وأستجير من الذي تدعينني إليه، من خيانة سيدي أحسن مثواي: الذي أحسن منزلتي وأكرمني فلا أخونه في أهله.
  • همت به: مالت نفسها لفعل الفاحشة.
  • هم بها: حدثت يوسف نفسه حديث خطرات للاستجابة.
  • برهان ربه: لولا أن رأى آية من آيات ربه تزجره عما حدثته به نفسه.
  • واستبقا الباب: أسرع يوسف إلى الباب يريد الخروج.
  • قدت قميصه: أسرعت تحاول الإمساك بقميصه من الخلف لتمنعه من الخروج فشقته.
  • ألفيا سيدها لدا الباب: وجد زوجها عند الباب.
  • سوءا: فاحشة.
  • راودتني عن نفسي: طلبت مني ذلك.
  • شاهد من أهلها: شهد صبي في المهد من أهلها.
  • قد من قبل: شق من الأمام فصدقت في اتهامها له، وهو من الكاذبين.
  • فلما رأى قميصه قد من دبر: فلما رأى الزوج قميص يوسف  شق من خلفه علم براءة يوسف.
  • كيدكن: مكركن أيتها النساء.

مضامين النصوص:

اكرام الله تعالى على يوسف عليه السلام ببيت العزيز ليكون بمثابة الولد وتمكينه من تفسيرالأحلام.

- امتحان الله تعالى ليوسف عليه السلام بمحنة المراودة من زوجة العزيز وامتناعه عن ذلك.

- شهادة القريب أنقذت نبي الله من مكر زوجة العزيز ومن تهمة التحرش الجنسي وهي من علامات النبوة.

الدروس والعبر:

إذا ابتُلي العبدُ بمواطنِ الفتنة فينبغي له أن يهرب لئلا تُدركه أسبابَ المعصيةِ فيقع ثمَّ يندم.

ما كانَ عليهِ يُوسف – عليه السلام – من الجمالِ الظاهرِ والباطنِ، أمَّا الظاهرُ فهو الذي بسببهِ حَصلَ له ما حصل من امرأةِ العزيزِ ومن النساءِ اللاتي كُنَّ يَلُمنها على فِعلها، و أمَّا جَمالُ الباطنِ فهو العِفَّةُ العظيمةُ مع وجودِ الدواعي الكثيرة لوقوعِ السُّوءِ مِنه، لكن ما قذفَ الله في قلبهِ من الإيمانِ والإخلاصِ وقُوةُ الحقِ طَردَ عنهُ الرَّذيلة، وجَعلهُ بَعيداً عنِ السُّوء، وهذا ما جعلهُ عَظيماً في نُفُوسِهم أَجمعين.

القيم المستفادة:

- الصبر أمام المحن

- الإخلاص والوفاء في علاقاتنا

- التخلق بالعفة.

 تحليل سورة  يوسف الجزء الثاني من الشطر الثاني  للأولى باك جميع الشعب

Publicité
Partager cette page
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :