تحليل سورة يوسف الجزء الأول من الشطر الرابع للأولى باك جميع الشعب

تحليل سورة يوسف الجزء الأول من الشطر الرابع للأولى باك جميع الشعب
من الآية ﴿54﴾ إلى الآية ﴿62﴾
﴿ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم﴾
وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ﴿54﴾ قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55) وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (56) وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (57) وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (58) وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ ۚ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنزِلِينَ (59) فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِندِي وَلَا تَقْرَبُونِ (60) قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ (61) وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿62﴾
معاني مفردات الآيات :
- أستخلِصه لنفسي : أجعله من خلصائي وأهل مشورتي.
- مكين أمين : قريب المنزلة ، مؤتمن على كل شيء
- حفيظ عليم :أمين على ما استودعتني ، عليم بوجوه التصرف
- مكنا : جعلنا له العز والسلطان بعد الحبس والضيق
- يتبوا منها: يتخذ منها نباءة ومنزلا حيث يشاء.
- جهزهم بجهازهم: أعطاهم ما هم في حاجة إليه.
- سنراود : سنخادعه ونحتال في انتزاعه من بده ونجتهد في طلبه منه
- بضاعتهم: ثمن ما اشتروه من الطعام
- رحالهم: أوعيتهم التي فيها الطعام وغيره
مضامين النصوص:
- ارتقاء يوسف علٌه السلام بجعله من خاصة الملك وخلصائه لما تحققت براءته وعرفت عفته وشهامته و علمه.
- تبوأ يوسف عليه السلام منصب حافظ خزائن مصر.
- طلب يوسف الولاية رغبة في العدل وإقامة الحق والاحسان، وإشعارا بحنكته ودرايته لاستلام وزارة المالية.
- تبوأ يوسف عليه السلام منصب حافظ خزائن مصر رحمة من الله وجزاء على إحسانه.
- تعرف يوسف عليه السلام على إخوته لأول نظرة وهم لم يعرفوه، فأكرمهم وأوفى كيلهم، وأمرهم أن يأتوه بأخيهم وإلا منعهم الكيل.
الدروس والعبر:
ـ "قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيم"
يجوز لمن جُهِلَ حاله أن يعرف بكفاءته، ، لينتفع به، كفعل سيدنا يوسف عليه السلام
- "أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنزِلِينَ"
فيه دليل على أن إكرام الضيف من سنن المرسلين، وتزويد المسافر بما يحتاجه
القيم المستفادة :
• – الصدق – الامانة – الإحسان .
• التقوى – الكرم وحسن الضٌيافة.