Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
   ملخصات ومواضيع التربية  الإسلامية  ، المقرر الجديد للتربية الإسلامية  بسلكي  الثانوي الإعدادي  والتأهيلي ،العمومي والخصوصي 2016_

العفو والتسامح

11 Février 2017 , Rédigé par abdou

tawasoul.gif العفو والتسامح



الإطار المرجعي

مفهوم العفو والتسامح

العلاقة بين العفو والتسامح

العفو والتسامح أساس نشر المحبة وتماسك المجتمع

نصوص الاستدلال من سورة يوسف :

"( قَالَ لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ‌ۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡ‌ۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٲحِمِينَ (٩٢)"                                                                                       

           ")٩قَالُواْ يَـٰٓأَبَانَا ٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَـٰطِـِٔينَ  (٩٧) قَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّىٓ‌ۖ إِنَّهُ ۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٩٨)"  

النصوص المؤطرة :

       النص الأول : ۞ وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)    آل عمران

      النص الثاني  خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) الأعراف

النص الثالث :   (( عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه  عَنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ )) صحيح مسلم

مضامين النصوص:

النص الأول :    تبين الآية الكريمة  أسباب الفوز  بالجنة التي أعدها الله لعباده المتقين  ومنها الإنفاق في سبيل الله في السراء والضراء والذين يعفون عمن ظلمهم  ،ويكظمون غيظهم ، ويحتسبون ذلك عند الله عز وجل.                                            

  النص الثاني  أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأمر عباده بالمعروف ، ويدخل في ذلك جميع الطاعات ، كما أمره بخلق العفو عمن ظلمه ، و أن يعطي من حرمه ، وأن يصل من قطعه .                                                             

  النص الثالث :   يشير الحديث الشريف إلى  العفو الذي يرفع الله به مقام العبد عند الناس ويجل مكانه  وأن العفو مع القدرة يزيد العزيز عزا ، و أن من تواضع لله رفعه، يرفعه الله في الدنيا ويثبت له بتواضعه في القلوب  ،ويرفعه الله  بثوابه في الآخرة .

مفهوم العفو:   هو إسقاط العقوبة عن المذنب المستحق لها والتجاوز عنه ،مع القدرة عليها.

العفو صفة من صفات الله تعالى:  فالله تعالى يتجاوز عن عباده التائبين  المستغفرين  ،وتتجلى هذه الصفة لله تعالى في إنابة العبد لربه  وعفوه عن سيئاته .

العفو خلق الأنبياء و المرسلين و الصالحين: أكرم الناس خلق الرسل والأنبياء عليهم السلام ،وقدوتنا محمد أعطى خير مثال للعفو عمن ظلموه  لحظة أمكنه  الله منهم، بقوله  " اذهبوا  فأنتم الطلقاء " ، والأمر نفسه مع يوسف عليه السلام في حق من أبعده عن أبيه ، " لا تثريب عليكم اليوم" ، والعفو من خصال الصالحين الطامعين في عفو الله و رضوانه، فلا يترددون عن العفو عمن ظلمهم ،استجابة لأمر الله و سيرا على هدي الأنبياء لقوله تعالى:  وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (22)

مفهوم التسامح : خلق رفيع يتمثل في  اليسر في معاملة الآخر مراعاة لحاله ، ويشمل جميع المعاملات

فضل التسامح و أثره:  يتجلى تسامح المؤمن في تقوى الله في حسن معاملة  الناس ، لا يخون ولا يغش  ولا يخاصم بل يتحلى بالجود والكرم ، مما يدفع الآخر إلى المعاملة بالمثل .

يوسف عليه السلام المتسامح الكريم :  كان يوسف كريما وجوادا ورحيما مع إخوته الذين لم يعاملهم بالمثل وهم الذين أذوه ،وكانوا سببا لجميع المحن التي مر بها  ، فغلب العفو و التسامح على الإنتقام  لأنه خلق الأنبياء و الصالحين.

آثار العفو والتسامح في تزكية النفس و بناء المجتمع :  

بالعفو تنال العزة والشرف:  العفو خلق رفيع وعزة لصاحبه حين ينتصر على نفسه ويحررها من وساوس الشيطان         ويفرض احترام الناس له  ،ويثيبه الله العزة في الدنيا والآخرة، يؤكده قوله "ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا"

بالعفو والصفح تنقلب العداوة إلى صداقة :  إن العفو خلق  المسلم  يتمثل في المسامحة والصفح والصبر امتثالا  لما أمر به الشارع و اقتداء بالمصطفى  ﷺ   يؤثرا  ايجابا  في نفسية  المسيء  له ، فينقلب  العداء إلى المحبة  و البغض إلى الإحترام و التقدير.

العفو والتسامح من علامات الصحة النفسية :  من الآثار الإيجابية للعفو والتسامح التمتع بالصحة النفسية حيث يكون مطمئن القلب  وطيب النفس مرتاح البال  لأن هذا الخلق الرفيع يحرره من المشاعر السلبية  ،الحقد والبغض والكراهية.

العفو والتسامح لحمة المجتمع الصالح :  إن التعامل بالأخلاق الإسلامية  و منها العفو والتسامح تجعل المجتمع  متماسكا  شعاره المحبة و الفضيلة  بعيدا عن الحقد والغل والحسد ، عفو الجار عن جاره ، حلم الصديق عن صديقه  

 

 

Partager cet article

Repost 0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article