Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
   ملخصات ومواضيع التربية  الإسلامية  ، المقرر الجديد للتربية الإسلامية  بسلكي  الثانوي الإعدادي  والتأهيلي ،العمومي والخصوصي 2016_

حق النفس:الصبر واليقين

28 Novembre 2016 , Rédigé par abdou

tawasoul.gif

حق النفس:الصبر واليقين

الإطار المرجعي

الصبر واليقين: المفهوم والتجليات  

علاقة الصبر باليقين في الإيمان والعمل

الصبر واليقين أساس ثبات الإيمان

نص الاستدلال من سورة يوسف :

"( وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٍ۬ كَذِبٍ۬‌ۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرً۬ا‌ۖ فَصَبۡرٌ۬ جَمِيلٌ۬‌ۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ (١٨)"                                                                                                                                      

"( قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرً۬ا‌ۖ فَصَبۡرٌ۬ جَمِيلٌ‌ۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَنِى بِهِمۡ جَمِيعًا‌ۚ إِنَّهُ ۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَڪِيمُ (٨٣) "(يَـٰبَنِىَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ‌ۖ إِنَّهُ ۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ (٨٧)"   

   " )   قَالَ هَلۡ عَلِمۡتُم مَّا فَعَلۡتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذۡ أَنتُمۡ جَـٰهِلُونَ (٨٩) قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ‌ۖ قَالَ أَنَا۟ يُوسُفُ وَهَـٰذَآ أَخِى‌ۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَآ‌ۖ إِنَّهُ ۥ مَن يَتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (٩٠)                                                                                    

النصوص المؤطرة :

النص الأول: وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24) السجدة

تشير الآية الكريمة إلى أهمية الصبر واليقين ، فبهما تنال الإمامة في الدين  ، والإمام يقتدى به  ، فهو يهدي إلى الحق بأمر الله ، ويدعو إلى الخير ، ويأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ،

النص الثاني : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، خَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : َقالَ رَسُولُ اللَّهِ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا فِي الدُّنْيَا خَيْرًا مِنَ الْيَقِينِ وَالْمُعَافَاةِ ، فَسَلُوهُمَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ " رواه أحمد في المسند

النص الثالث : عن صهيب قال: قال رسولُ اللهِ :" عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ وليسَ ذلكَ لأحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ ". رواهُ مُسْلِمٌ.

مضمون النصوص:

النص الأول:  تشير الآية الكريمة إلى أهمية الصبر واليقين ، فبهما تنال الإمامة في الدين  ، والإمام يقتدى به  ، فهو يهدي إلى الحق بأمر الله ، ويدعو إلى الخير ، ويأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر .

النص الثاني : يبين الحديث النبوي أهمية اليقين و العافية  بالنسبة للمؤمن ، فبنعمة اليقين  يتم صلاح العبد في الدارين، وأهل اليقين هم أهل الهدى والفلاح والفوز والنجاح لذلك على المؤمن أن يسأل الله اليقين وكذا المعافاة و هي السلامة في الدين و سؤال الثبات عليه و السلامة البدنية .

النص الثالث  إنَّ المؤمنَ  في الحالَينِ عَلَى خَيرٍ هُوَ عِنْدَ اللهِ ،إِنْ أصَابتهُ نِعْمَةٌ بَسْطٌ وَرَخَاءٌ في الرِّزْقِ وغيرِ ذلكَ يَشْكُرُ اللهَ     وإنْ أصَابَتهُ ضَرَّاءٌ أيْ بليةٌ ومُصِيبةٌ يصْبرُ ولا يَتسَخّطُ عَلى ربِّه بلْ يَرْضَى بقَضَاءِ ربِّه فيكونُ لهُ أجْرٌ بهذِهِ المصيبةِ. ومَعْنَى الشكْرِ هو أنْ يَصْرِفَ الإِنسَانُ النعَمَ التي أعْطَاهُ اللهُ فيمَا يحبُّ اللهُ ليسَ فيمَا حَرَّمَ اللهُ.  

مفهوم الصبر : هو إكراه النفس فيما لا ترغب ، وهو خلق يصدر عن قدرة العبد على تحمل الشدائد و المكاره و الإبتلاءات في ثبات ويقين ، والصبر ثلاثة أنواع : صبر على طاعة الله ، صبر على معصية الله ، صبر على ابتلاء الله وامتحانه.

صبر على طاعة الله : وخاصة العبادات التي تصعب على النفوس بسبب الكسل كالصلاة أو بسبب البخل كالزكاة ، و الصيام وغيرها

صبر على معصية الله : يتمثل في ترك المحرمات ، كمعاصي اللسان بالغيبة والكذب ، وصبر       على ترك الشهوات المحرمة طاعة لله ،وخير مثال موقف يوسف عليه السلام وقد عرضت له الفتنة    و تيسرت له كل أسبابها ،فصبر خوفا من الله وطاعة له.

صبر على ابتلاء الله وامتحانه : وهو الصبر على المصائب ، وفق قضاء الله و قدره كنقص في الأموال و الأنفس وغيره مما يقوي يقين المؤمن  وثقته بخالقه  الذي يمتحن عبده لحكمة يعلمها ، فيثيبه  على الصبر عليها

مفهوم اليقين :  هو العلم الحق الراسخ لدى  المؤمن  رسوخ  اعتقاد جازم  لاشك فيه .

إذا كان الصبر يتعلق  بالجانب السلوكي  عند الفرد و الأمة ، فإن اليقين  هو عمل القلوب و العقول  يتمثل في الثقة الكاملة في صحة العقيدة   و صلاحية الشريعة ، وعليه فإن اليقين يكون في حالين :

  • أن يكون اليقين في خبر الله  عز وجل  وهو ما كان من أمور العقيدة مثل الغيبيات  وأولها أركان الإيمان الستة
  • أن يكون اليقين في أمر الله  عز وجل  وهو ما كان من أمور العبادة الواجب العمل  بها  وفق أحكام الشريعة  ، فيوقن أن ما شرعه الله هو الحق وهو الخير ، وله بذلك الحكمة البالغة.

علامات اليقين :  حين يسري اليقين في قلب العبد  يتحول إلى يقين  يتمثل في أعمال القلب والجوارح  ، فيستجيب لأمر الله و رسوله ، وينتهي عمى حرم الله و رسوله ، ثم يتوكل على الله حق توكله، لا يسأل غيره ، يطمئن لحكم الله و قضاءه ، ومع الصبر واليقين يتحقق له وعد الله بالسعادة في الدارين.

قبس من يقين الأنبياء و المرسلين :  أكثر الناس صبرا  على البلاء و يقينا بأمر الله هم الأنبياء  ثم الصالحون ، وقد ذكر القرآن الكريم  أمثلة  صريحة على صبر الأنبياء ويقينهم بالله عز وجل ، من ذلك ابراهيم عليه السلام حينما كان موقنا بما رأى ، فذهب  لتنفيذ أمر ربه ، والذبيح إسماعيل الذي  كان موقنا بصدق أمر الله  ولبى نداء ربه ، ويعقوب عليه السلام الذي كان موقنا بوعد الله فأرجع له ولديه ، وموسى الذي ظن أتباعه أن فرعون سيلحقهم  رد عليهم بكل يقين : " كلا إن معي ربي سيهدين ..." و محمد الذي أبرم صلح الحديبية وهو موقن بفتح مكة.

  •   

 

 

 

Partager cet article

Repost 0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article