Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
   ملخصات ومواضيع التربية  الإسلامية  ، المقرر الجديد للتربية الإسلامية  بسلكي  الثانوي الإعدادي  والتأهيلي ،العمومي والخصوصي 2016_

Articles récents

منهاج التربية الإسلامية بسلكي التعليم الثانوي ـ الإعدادي و التأهيلي ـ العمومي والخصوصي يونيو 2016

20 Mai 2017 , Rédigé par abdou

tawasoul.gif

منهاج التربية الإسلامية

بسلكي التعليم الثانوي ـ الإعدادي و التأهيلي ـ العمومي والخصوصي

يونيو 2016

الثـالثة إعـدادي الثـانية إعـدادي الأولى إعـدادي

الثانية باكالورياﷺﷺﷺ الأولى باكالورياﷺﷺﷺالجذع المشترك

الجذع المشترك

 ملخصات دروس التربية الإسلاممية للأولى باكالوريا

الإطار المرجعي للامتحان الموحد الجهوي للسنة الأولى من سلك البكالوريا 

لاختبار مادة التربية الإسلامية 2016 جميع الشعب

 

نموذج امتحان جـهوي  مع وضعيات تقويمية

آخر الإستعدادت للإمتحانات : 

طرق التهيئ ومنهجية الإجابة 

 

 

المواضيع

الدروس

تحليل سورة يوسف عليه السلام

معاني مفردات الآيات الكريمة

مضمون الآيات الكريمة

دروس مستفادة من الآيات الكريمة

القرآن الكريم

نصوص من سورة يوسف للإستدلال على المواضيع حسب الإطار المرجعي

الأدلة الشرعية

  عقيدة: الإيمان بالغيب                 

الدرس اللأول

صلح الحديبية وفتح مكةدروس وعبر

الدرس الثاني

فقه الأسرة ، الزواج ،الأحكام والمقاصد

الدرس الثالث

حق الله ، الوفاء بالأمانة والمسؤولية

الدرس الرابع

الكفاءة والإستحقاق أساس التكليف

الدرس الخامس

عقيدة : الإيمان والعلم

الدرس السادس

الرسول مفاوضا ومستشيرا

الدرس السابع

فقه الأسرة ،الطلاق :الأحكام والمقاصد 

الدرس الثامن

حق النفس ،الصبر واليقين

الدرس التاسع

العــفــو والـتسـامـح

الدرس العاشر

الإيمان والفلسفة

الدرس الإحدى عشر

نماذج للتأسي : عثمان بن عفان رضي الله عنه وقوة العطاء والبذل

الدرس الثاني عشر

فقه اللأسرة، رعاية الأطفال وحقوقهم

الدرس الثالث عشر

حق الغير ، العفة والحياء

الدرس الرابع عشر

وقاية المجتمع من تفشي الفواحش

الدرس الخامس عشر

  العقيدة:  الإيمان و عمارة الأرض

الدرس السادس عشر

الرسول في بيته 

الدرس السابع عشر

فقه الأسرة ، الأسرة نواة المجتمع

الدرس الثامن عشر

حق البيئة ، التوسط والإعتدال في استغلال البيئة 

الدرس التاسع عشر

السبعة الذين يظلهم الله يوم لاظل إلا ظـلــه

 

الدرس العشرون

تسجيل صوتي كامل لصحيح البخاري

Lire la suite

​ فقه الأسرة : الطلاق ،الأحكام والمقاصد

21 Février 2017 , Rédigé par abdou

tawasoul.gif فقه الأسرة : الطلاق ،الأحكام والمقاصد



الإطار المرجعي

الطلاق: تعريفه وحكمه وشروطه

أنواع الطلاق والعدة

مقاصد الطلاق وآثاره على الأسرة والمجتمع

نصوص الاستدلال من سورة يوسف :

" ( وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُ ۥ مِن دُبُرٍ۬ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِ‌ۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ۬ (٢٥)" 

  النصوص المؤطرة

النصوص المؤطرة  :   

النص الأول" وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ  (231)

"  وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۗ ذَٰلِكُمْ أَزْكَىٰ لَكُمْ وَأَطْهَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" (232)  سورة البقرة

النص الثاني:    "  عنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر رضي الله عنهما  ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَةً لَهُ وَهِيَ حَائِضٌ تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُرَاجِعَهَا ، ثُمَّ يُمْسِكَهَا حَتَّى تَطْهُرَ ، ثُمَّ تَحِيضَ عِنْدَهُ حَيْضَةً أُخْرَى ، ثُمَّ يُمْهِلَهَا حَتَّى تَطْهُرَ مِنْ حَيْضَتِهَا ، فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا فَلْيُطَلِّقْهَا حِينَ تَطْهُرُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُجَامِعَهَا ، فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ ، " رواه مسلم

النص الثالث: "   يا معاذ ابن جبل قال : قال لي رسول الله : " ما خلق الله شيئاً على وجه الأرض أحب إليه من العتاق، ولا خلق الله شيئاً على وجه الأرض أبغض من الطلاق، فإذا قال الرجل لمملوكه: أنت حرٌ إن شاء الله، فهو حرٌ، ولا استثناء، وإذا قال الرجل لامرأته: أنت طالقٌ إن شاء الله، فله استثناؤه، ولا طلاق عليه "  رواه البيهقي

مضامين النصوص   :   

النص الأول: تتضمن الآية بيان أحكام الطلاق ، إما إرجاع الزوجة أو تسريحها  بعد انقضاء العدة ،وتحذر من الإضرار  بالزوجة  معتديا حد الله في أمرها ومخالفا بذلك أحكام الطلاق، فيكون قد  ظلم نفسه ، وأوجب لها من الله عقوبة بذلك.

الآية التالية تنهى أولياء النساء عن منعهن من الرجوع إلى أزواجهن بعد انقضاء عدتهن إن هن رغبن في ذلك.

النص الثاني:  رعا الإسلام حق المرأة وقيد حق الرجل في الطلاق والرجعة حتى لا يتعسف في استخدام هذا الحق ، و قد ميز الحديث بين الطلاق البدعي و الطلاق السني  الموافق للسنة بحيث لا تطول عدة المرأة يومًا واحدًا عما قدره لها ،وذلك أن يكون  طلقها في طهر لم يجامعها فيه حيث تستقبل عدتها.

النص الثالث: إنه ليس في إحلال الطلاق وبغضه تعارض؛ لأن الله سبحانه حكيم عليم أحله للعباد عند حاجتهم إليه وكرهه لهم عند عدم الحاجة إليه.

مفهوم الطلاق : هو حل عقدة الزواج، أي إزالة عصمة الزوجية بصريح اللفظ أو كناية ظاهرة مع النية

وحسب مدونة الأسرة ، هو حل ميثاق الزوجية  يمارسه الزوج  والزوجة كل بحسب شروطه تحت مراقبة القضاء.

أنواع الطلاق

تعريفه

شروطه

سني

هو ما وافق السنة النبوية

أن يقع في طهر ،وأن يشهده عدلان

بدعي

هو ما خالف السنة النبوية

ما اختل فيه شرط من شروط الطلاق السني

رجعي

هو الذي يحق فيه للزوج أن يراجع زوجته داخل العدة ذو إذن وليها أو عقد

إذا رغب الزوج في إرجاع زوجته المطلقة طلاقا رجعيا

بائن

بينونة صغرى

هو الذي ينهي عقد الزوجية حالا ، ولا يمنع من تجديد عقد الزواج

ـ انقضاء عدة الطلاق الرجعي

ـ الطلاق قبل البناء

بينونة كبرى

هو الطلاق المكمل للثلاث ،ويمنع من تجديد العقد مع المطلقة إلا بعد انقضاء عدتها من آخر بنى بها فعلا

استكمال ثلاث طلقات

حكم الطلاق : مباح في الإسلام

أسباب الطلاق وسبل علاجها : من أسبابه ، ضعف الإيمان ، سوء الظن المتبادل بين الزوجين ، الغيبة الطويلة ...  وسبل علاجه ، التحلي بالصبر ، الصلح ...

مقاصد الطلاق: رفع المشقة  عن أحد الزوجين  ، دفع الزوجين إلى معاودة الحياة الزوجية بروح جديدة  

العدة والحكمة من مشروعيتها :  العدة هي المدة الزمنية التي تمنع فيها المرأة من الزواج بعد وقوع الطلاق للتأكد من براءة الرحم ، ورعاية لحق الزوج  ، من مقاصدها الحفاظ على الأنساب من الإختلاط ، حكمها واجب

حالة المطلقة

نوع العدة ومدتها

الدليل الشرعي

المرأة الحائض

ثلاثة قروء

"وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ..." البقرة 228

المرأة التي لا تحيض

ثلاثة أشهر

"...فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ ... (4)الطلاق

المرأة الحامل

وقت وضع الحمل

"... وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ ... (4)الطلاق

الآثار الإجتماعية للطلاق :  ينعكس سلبا على حياة الأسرة والمجتمع ، تعرض الأسرة إلى الإهمال وإذا كان هناك أولاد تشتت الأسرة ما يسبب  انحرافهم  وبالتالي تهديد أمن المجتمع، في الطلاق   كسر قلب المرأة   وتفويت المصالح بالنكاح ، ولهذا كان الطلاق مكروهاً  .

وقد يكون الطلاق سببا لتوثيق العلاقة الزوجية أكثر بعد الرجعة خصوصا بعد مراجعة كلا الزوجين لأنفسهما بعد الطلاق.



 

 

 

Lire la suite

الرسول ﷺ مفاوضا ومستشيرا

21 Février 2017 , Rédigé par abdou

tawasoul.gif

الرسول مفاوضا ومستشيرا

الإطار المرجعي

مبدأ التفاوض في معاملة رسول الله للآخر وفوائده

إعمال مبدأ الشورى في سيرة المصطفى لتدبير شؤون المسلمين

من فوائد الشورى والتفاوض رص الصف الداخلي وتدبير الاختلاف

نصوص الاستدلال من سورة يوسف :

"(٩) قَالَ قَآٮِٕلٌ۬ مِّنۡہُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِى غَيَـٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمۡ فَـٰعِلِينَ(١٠)"

" وَجَآءَ إِخۡوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُ ۥ مُنكِرُونَ (٥٨) وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ قَالَ ٱئۡتُونِى بِأَخٍ۬ لَّكُم مِّنۡ أَبِيكُمۡ‌ۚ أَلَا تَرَوۡنَ أَنِّىٓ أُوفِى ٱلۡكَيۡلَ وَأَنَا۟ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ (٥٩) فَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِى بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِى وَلَا تَقۡرَبُونِ (٦٠) قَالُواْ سَنُرَٲوِدُ عَنۡهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَـٰعِلُونَ (٦١)"

" وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ قَالَ ٱئۡتُونِى بِأَخٍ۬ لَّكُم مِّنۡ أَبِيكُمۡ‌ۚ أَلَا تَرَوۡنَ أَنِّىٓ أُوفِى ٱلۡكَيۡلَ وَأَنَا۟ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ (٥٩)"

النصوص المؤطرة النص الأول : " فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ(159) سورة آل عنران

النص الثاني : " فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (36) وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (37) وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (38) وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ (39) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) " سورة الشورى

النص الثالث : " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2) وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3) سورة الفتح

مفهوم التفاوض : هو أسلوب من أساليب حل النزاعات وتسوية الصراعات بين طرفين أو أكثر من خلال الحوار وتبادل وجهات النظر باستخدام كافة الأساليب لتحقيق مصلحة المفاوض

من عناصره الرئيسية :

الموقف التفاوضي ،يتم بين طرفي التفاوض التي تباشر عملية التفاوض سواء بصفة مباشرة أو غير مباشرة .

القضية التفاوضية ، يدور التفاوض حول قضية معينة قد تكون اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية ... ومن خلال قضية التفاوض يتحدد الهدف التفاوضي .

الرسول مفاوضا : نماذج مفاوضاته ﷺ : مفاوضاته المشركين في صلح الحديبية ، ويهود بني النضير في شأن خيبر، خلال صلح الحديبية اتصف  ﷺ بالهدوء رغم استفزاز سهيل ابن عمرو للرسول مقابل دفع قريش لقبول السلم لمدة عشر سنوات حينها كان الصحابة في موقف الدفاع عن النفس، تم الصلح في السنة السادسة للهجرة ، الموقع الجغرافي لمكة باعتبارها محجا للعرب، قوى من موقف النبي في التفاوض ، وأحرج قريش كونه قصد مكة معتمرا وليس محاربا.

مميزات أسلوب تفاوض الرسول ﷺ  :

  • موقفه مفاوضا : ببيعة الرضوان التي بايعه عليها الصحابة على الثبات .

إرباك الخصوم : باستمالة إحدى القبائل إلى صفه كونه قصد مكة للعبادة و ليس للحرب

فرض الاحترام لقواعد التفاوض : باشتراطه إطلاق عثمان مقابل السلم .

كفاءة الانسحاب التفاوضي : قبوله شرط عدم كتابة البسملة و محمد رسول الله.

مفهوم الاستشارة : هي طلب رأي الغير والنصيحة في اتخاذ الرأي الرشيد والوصول لأفضل نتيجة ممكنة

الشورى مبدأ أصيل في الإسلام : اعتمده صلى الله عليه وسلم امتثالا لأمر الله تعالى " وشاورهم في الأمر" آل عمران 159، وقد كان النبي يُكثِر مِن مُشاورة أصحابه في قضايا الحروب والسِّلْم؛ حتَّى قال أبو هريرة - رضي الله عنه -: "ما رأيت أحدًا أكثر مُشاورةً لأصحابه مِن رسول الله ﷺ  ، من مشاورته

نماذج مشاورته   : استشارته لأصحابه في الخروج لغزوة بدر

نزوله عند رأي سلمان الفارسي في غزوة الخندق

في صُلحِ الحُدَيبية؛ حين امتنع الصحابة من التحلل ،حيث أشارت أم المؤمنين أم سلمة - رضي الله عنها - حين أمَرَ النبي الصحابةَ أن يَنحرُوا هدْيَهم ويَحلِقوا رؤوسهم، فلم يقمْ منهم أحد، فدخَل عليها ٍ فذكَر لها ما لقي من الناس، فقالت أم سلمة: يا نبي الله، أتُحبُّ ذلك؟ اخرُجْ ثمَّ لا تُكلِّمْ أحدًا منهم كلمة، حتى تَنحَر بُدْنك، وتَدعوَ حالِقَك فيَحلِقَك، فخرَج فلم يُكلِّم أحدًا منهم حتى فعل ذلك؛ نحَر بدنه، ودعا حالِقَه فحلَقه، فلما رأوا ذلك، قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يَحلِق بعضًا؛ حتى كاد بعضهم يَقتُل بعضًا غمًّا، فقدَّمتْ رضي الله عنها - للنبي هذه المشورةَ التي نجا بها أصحابُه مِن الوقوع في مُخالَفة أمرِه .

Lire la suite

عقيدة : الإيمان والعلم

21 Février 2017 , Rédigé par abdou

tawasoul.gif عقيدة : الإيمان والعلم

الإطار المرجعي

الإسلام يدعو إلى العلم

العلم يرسخ الإيمان ويقويه

لا تعارض بين العلم الصحيح والإيمان الحق

نصوص الاستدلال من سورة يوسف :

" قَالَ لَا يَأۡتِيكُمَا طَعَامٌ۬ تُرۡزَقَانِهِۦۤ إِلَّا نَبَّأۡتُكُمَا بِتَأۡوِيلِهِۦ قَبۡلَ أَن يَأۡتِيَكُمَا‌ۚ ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِى رَبِّىٓ‌ۚ إِنِّى تَرَكۡتُ مِلَّةَ قَوۡمٍ۬ لَّا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَهُم بِٱلۡأَخِرَةِ هُمۡ كَـٰفِرُونَ (٣٧)وَٱتَّبَعۡتُ مِلَّةَ ءَابَآءِىٓ إِبۡرَٲهِيمَ وَإِسۡحَـٰقَ وَيَعۡقُوبَ‌ۚ مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشۡرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَىۡءٍ۬‌ۚ ذَلِكَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ عَلَيۡنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَڪۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ (٣٨) يَـٰصَٮٰحِبَىِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٌ۬ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٲحِدُ ٱلۡقَهَّارُ (٣٩(مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦۤ إِلَّآ أَسۡمَآءً۬ سَمَّيۡتُمُوهَا أَنتُمۡ وَءَابَآؤُڪُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِہَا مِن سُلۡطَـٰنٍ‌ۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ‌ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ‌ۚ ذَلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَڪۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ (٤٠

"وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ ۥۤ ءَاتَيۡنَـٰهُ حُكۡمً۬ا وَعِلۡمً۬ا‌ۚ وَكَذَٲلِكَ نَجۡزِى ٱلۡمُحۡسِنِينَ (٢٢)"

" قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّى وَحُزۡنِىٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ (٨٦)"

النصوص المؤطرة : النص الأول : " قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108)"

النص الثاني: " عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ..."

مفهوم الإيمان : هو التصديق الجازم بالقلب وإقرار باللسان و عملا بالجوارح ،و أركانه ستة " الإيمان بالله و ملائكته ....."

حقيقته ، تتجلى في صلة العبد بخالقه ، يعتبرها المؤمن أعظم نعمة تصدر آثارها في سلوكه

من ثمراته :

حب الله ورسوله ، خشية الله والخوف منه " إنما يخشى الله من عباده العلماء" تحرير النفس من سيطرة الغير وذلك بعد الإقرار أن الله هو المحيي المميت ، الذي يفقر ويغني يرفع الإيمان من معنوية المؤمن خلال حسن التوكل على الله والثقة بمعية الله

مفهوم العلم : هو إدراك الشيء على ما هو عليه ، وهو مجموع المعارف والمفاهيم المكتسبة من علوم شرعية و علوم الطب والهندسة والكيمياء وغيرها ، والعلم في الشرع هو ما أنزله الله تعالى على رسوله من وحي "قرآن وسنة" يشمل العقيدة والشريعة

مصادر العلم متعددة فضلا عن العلوم الشرعية ، فالعلوم المادية مصدرها الحواس، عالم الشهادات المحسوس وهو المحيط الكوني

العلم مفتاح قلوب الخاشعين الذين يدركون حقيقة عظمة الخالق وقدرته من خلال التدبر والتفكر في آيات الله الكونية مما يرسخ اليقين في نفوس المؤمنين ، لذا فالعلم يرسخ اليقين ، فيتذوق حلاوة الإيمان فيبقوا دائمي الصلة بالله

أهمية العلم ومزاياه تتمثل فضلا عن معرفة الله وعظمته ،يعلم العبد أنه ملك لله وحده ، وأنه وحده تعالى يستحق العبادة ، وبهذا يتحرر المؤمن من كل سلطان وقوة إلا سلطان الله وقوته ،كذلك من مزايا عمارة الأرض وتيسير كثير من الأمور حيث يسخر العلم لخدمة الإنسان .

لا إيمان بغير عمل و لا عمل بغير علم :

حاجة العمل إلى العلم ، إن الله تعالى لا يعبد عن جهل ، لذا صار لزاما تعلم العلم ، كما أن العمل "العبادة" لا يقبل إذا خالف العلم ، ولهذا حث الإسلام على العلم والسؤال لقوله عليه السلام " طلب العلم فريضة على كل مسلم"

 



 

Lire la suite

العفو والتسامح

11 Février 2017 , Rédigé par abdou

tawasoul.gif العفو والتسامح



الإطار المرجعي

مفهوم العفو والتسامح

العلاقة بين العفو والتسامح

العفو والتسامح أساس نشر المحبة وتماسك المجتمع

نصوص الاستدلال من سورة يوسف :

"( قَالَ لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ‌ۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡ‌ۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٲحِمِينَ (٩٢)"                                                                                       

           ")٩قَالُواْ يَـٰٓأَبَانَا ٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَـٰطِـِٔينَ  (٩٧) قَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّىٓ‌ۖ إِنَّهُ ۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (٩٨)"  

النصوص المؤطرة :

       النص الأول : ۞ وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)    آل عمران

      النص الثاني  خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) الأعراف

النص الثالث :   (( عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه  عَنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ )) صحيح مسلم

مضامين النصوص:

النص الأول :    تبين الآية الكريمة  أسباب الفوز  بالجنة التي أعدها الله لعباده المتقين  ومنها الإنفاق في سبيل الله في السراء والضراء والذين يعفون عمن ظلمهم  ،ويكظمون غيظهم ، ويحتسبون ذلك عند الله عز وجل.                                            

  النص الثاني  أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأمر عباده بالمعروف ، ويدخل في ذلك جميع الطاعات ، كما أمره بخلق العفو عمن ظلمه ، و أن يعطي من حرمه ، وأن يصل من قطعه .                                                             

  النص الثالث :   يشير الحديث الشريف إلى  العفو الذي يرفع الله به مقام العبد عند الناس ويجل مكانه  وأن العفو مع القدرة يزيد العزيز عزا ، و أن من تواضع لله رفعه، يرفعه الله في الدنيا ويثبت له بتواضعه في القلوب  ،ويرفعه الله  بثوابه في الآخرة .

مفهوم العفو:   هو إسقاط العقوبة عن المذنب المستحق لها والتجاوز عنه ،مع القدرة عليها.

العفو صفة من صفات الله تعالى:  فالله تعالى يتجاوز عن عباده التائبين  المستغفرين  ،وتتجلى هذه الصفة لله تعالى في إنابة العبد لربه  وعفوه عن سيئاته .

العفو خلق الأنبياء و المرسلين و الصالحين: أكرم الناس خلق الرسل والأنبياء عليهم السلام ،وقدوتنا محمد أعطى خير مثال للعفو عمن ظلموه  لحظة أمكنه  الله منهم، بقوله  " اذهبوا  فأنتم الطلقاء " ، والأمر نفسه مع يوسف عليه السلام في حق من أبعده عن أبيه ، " لا تثريب عليكم اليوم" ، والعفو من خصال الصالحين الطامعين في عفو الله و رضوانه، فلا يترددون عن العفو عمن ظلمهم ،استجابة لأمر الله و سيرا على هدي الأنبياء لقوله تعالى:  وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (22)

مفهوم التسامح : خلق رفيع يتمثل في  اليسر في معاملة الآخر مراعاة لحاله ، ويشمل جميع المعاملات

فضل التسامح و أثره:  يتجلى تسامح المؤمن في تقوى الله في حسن معاملة  الناس ، لا يخون ولا يغش  ولا يخاصم بل يتحلى بالجود والكرم ، مما يدفع الآخر إلى المعاملة بالمثل .

يوسف عليه السلام المتسامح الكريم :  كان يوسف كريما وجوادا ورحيما مع إخوته الذين لم يعاملهم بالمثل وهم الذين أذوه ،وكانوا سببا لجميع المحن التي مر بها  ، فغلب العفو و التسامح على الإنتقام  لأنه خلق الأنبياء و الصالحين.

آثار العفو والتسامح في تزكية النفس و بناء المجتمع :  

بالعفو تنال العزة والشرف:  العفو خلق رفيع وعزة لصاحبه حين ينتصر على نفسه ويحررها من وساوس الشيطان         ويفرض احترام الناس له  ،ويثيبه الله العزة في الدنيا والآخرة، يؤكده قوله "ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا"

بالعفو والصفح تنقلب العداوة إلى صداقة :  إن العفو خلق  المسلم  يتمثل في المسامحة والصفح والصبر امتثالا  لما أمر به الشارع و اقتداء بالمصطفى  ﷺ   يؤثرا  ايجابا  في نفسية  المسيء  له ، فينقلب  العداء إلى المحبة  و البغض إلى الإحترام و التقدير.

العفو والتسامح من علامات الصحة النفسية :  من الآثار الإيجابية للعفو والتسامح التمتع بالصحة النفسية حيث يكون مطمئن القلب  وطيب النفس مرتاح البال  لأن هذا الخلق الرفيع يحرره من المشاعر السلبية  ،الحقد والبغض والكراهية.

العفو والتسامح لحمة المجتمع الصالح :  إن التعامل بالأخلاق الإسلامية  و منها العفو والتسامح تجعل المجتمع  متماسكا  شعاره المحبة و الفضيلة  بعيدا عن الحقد والغل والحسد ، عفو الجار عن جاره ، حلم الصديق عن صديقه  

 

 

Lire la suite

الرسول صلى الله عليه وسلم مفاوضا ومستشيرا

9 Février 2017 , Rédigé par abdou

tawasoul.gif الرسول صلى الله عليه وسلم مفاوضا ومستشيرا

الإطار المرجعي( مجال  أسئلة الإمتحان الجهوي التي على التلميذ حفظها بعد فهمها)

مبدأ التفاوض في معاملة رسول الله للآخر وفوائده

إعمال مبدأ الشورى في سيرة المصطفى لتدبير شؤون المسلمين

من فوائد الشورى والتفاوض رص الصف الداخلي وتدبير الاختلاف

نصوص الاستدلال من سورة يوسف : ( على التلميذ التركيز على أحد النصوص للإستدال ضمن أسئلة الوضعيات)

"(٩) قَالَ قَآٮِٕلٌ۬ مِّنۡہُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِى غَيَـٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمۡ فَـٰعِلِينَ(١٠)"

" وَجَآءَ إِخۡوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُ ۥ مُنكِرُونَ (٥٨) وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ قَالَ ٱئۡتُونِى بِأَخٍ۬ لَّكُم مِّنۡ أَبِيكُمۡ‌ۚ أَلَا تَرَوۡنَ أَنِّىٓ أُوفِى ٱلۡكَيۡلَ وَأَنَا۟ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ (٥٩) فَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِى بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِى وَلَا تَقۡرَبُونِ (٦٠) قَالُواْ سَنُرَٲوِدُ عَنۡهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَـٰعِلُونَ (٦١)"

" وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ قَالَ ٱئۡتُونِى بِأَخٍ۬ لَّكُم مِّنۡ أَبِيكُمۡ‌ۚ أَلَا تَرَوۡنَ أَنِّىٓ أُوفِى ٱلۡكَيۡلَ وَأَنَا۟ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ (٥٩)"

النصوص المؤطرة النص الأول : " فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ(159) سورة آل عنران

النص الثاني : " فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (36) وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (37) وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (38) وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ (39) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) " سورة الشورى

النص الثالث : " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2) وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3) سورة الفتح

مفهوم التفاوض : هو أسلوب من أساليب حل النزاعات وتسوية الصراعات بين طرفين أو أكثر من خلال الحوار وتبادل وجهات النظر باستخدام كافة الأساليب لتحقيق مصلحة المفاوض

من عناصره الرئيسية :

الموقف التفاوضي ،يتم بين طرفي التفاوض التي تباشر عملية التفاوض سواء بصفة مباشرة أو غير مباشرة .

القضية التفاوضية ، يدور التفاوض حول قضية معينة قد تكون اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية ... ومن خلال قضية التفاوض يتحدد الهدف التفاوضي .

الرسول صلى الله عليه وسلم مفاوضا : نماذج مفاوضاته صلى الله عليه وسلم : مفاوضاته المشركين في صلح الحديبية ، ويهود بني النضير في شأن خيبر، خلال صلح الحديبية اتصف صلى الله عليه وسلم بالهدوء رغم استفزاز سهيل ابن عمرو للرسول صلى الله عليه وسلم مقابل دفع قريش لقبول السلم لمدة عشر سنوات حينها كان الصحابة في موقف الدفاع عن النفس، تم الصلح في السنة السادسة للهجرة ، الموقع الجغرافي لمكة باعتبارها محجا للعرب، قوى من موقف النبي صلى الله عليه وسلم في التفاوض ، وأحرج قريش كونه قصد مكة معتمرا وليس محاربا.

مميزات أسلوب تفاوض الرسول صلى الله عليه وسلم :

  • موقفه صلى الله عليه وسلم مفاوضا : ببيعة الرضوان التي بايعه عليها الصحابة على الثبات .

إرباك الخصوم : باستمالة إحدى القبائل إلى صفه كونه قصد مكة للعبادة و ليس للحرب

فرض الاحترام لقواعد التفاوض : باشتراطه إطلاق عثمان مقابل السلم .

كفاءة الانسحاب التفاوضي : قبوله صلى الله عليه وسلم شرط عدم كتابة البسملة و محمد رسول الله.

مفهوم الاستشارة : هي طلب رأي الغير والنصيحة في اتخاذ الرأي الرشيد والوصول لأفضل نتيجة ممكنة

الشورى مبدأ أصيل في الإسلام : اعتمده صلى الله عليه وسلم امتثالا لأمر الله تعالى " وشاورهم في الأمر" آل عمران 159، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُكثِر مِن مُشاورة أصحابه في قضايا الحروب والسِّلْم؛ حتَّى قال أبو هريرة - رضي الله عنه -: "ما رأيت أحدًا أكثر مُشاورةً لأصحابه مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من مشاورته صلى الله عليه وسلم

نماذج مشاورته صلى الله عليه وسلم استشارته صلى الله عليه وسلم لأصحابه في الخروج لغزوة بدر

نزوله صلى الله عليه وسلم عند رأي سلمان الفارسي في غزوة الخندق

في صُلحِ الحُدَيبية؛ حين امتنع الصحابة من التحلل ،حيث أشارت أم المؤمنين أم سلمة - رضي الله عنها - حين أمَرَ النبي صلى الله عليه وسلم الصحابةَ أن يَنحرُوا هدْيَهم ويَحلِقوا رؤوسهم، فلم يقمْ منهم أحد، فدخَل عليها ٍ صلى الله عليه وسلم فذكَر لها ما لقي من الناس، فقالت أم سلمة: يا نبي الله، أتُحبُّ ذلك؟ اخرُجْ ثمَّ لا تُكلِّمْ أحدًا منهم كلمة، حتى تَنحَر بُدْنك، وتَدعوَ حالِقَك فيَحلِقَك، فخرَج فلم يُكلِّم أحدًا منهم حتى فعل ذلك؛ نحَر بدنه، ودعا حالِقَه فحلَقه، فلما رأوا ذلك، قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يَحلِق بعضًا؛ حتى كاد بعضهم يَقتُل بعضًا غمًّا، فقدَّمتْ رضي الله عنها - للنبي صلى الله عليه وسلم هذه المشورةَ التي نجا بها أصحابُه مِن الوقوع في مُخالَفة أمرِه صلى الله عليه وسلم .

 

Lire la suite

منهاج التربية الإسلامية بسلكي التعليم الثانوي ـ الإعدادي و التأهيلي ـ العمومي والخصوصي يونيو 2016

9 Février 2017 , Rédigé par abdou

منهاج التربية الإسلامية

بسلكي التعليم الثانوي ـ الإعدادي و التأهيلي ـ العمومي والخصوصي

يونيو 2016

الثـالثة إعـدادي الثـانية إعـدادي الأولى إعـدادي

الثانية باكالورياﷺﷺﷺ الأولى باكالورياﷺﷺﷺالجذع المشترك

الجذع المشترك

 ملخصات دروس التربية الإسلاممية للأولى باكالوريا

الإطار المرجعي للامتحان الموحد الجهوي للسنة الأولى من سلك البكالوريا 

لاختبار مادة التربية الإسلامية 2016 جميع الشعب

المواضيع

الدروس

تحليل سورة يوسف عليه السلام

معاني مفردات الآيات الكريمة

مضمون الآيات الكريمة

دروس مستفادة من الآيات الكريمة

القرآن الكريم

نصوص من سورة يوسف للإستدلال على المواضيع حسب الإطار المرجعي

الأدلة الشرعية

 الإيمان والغيبعقيدة : 

الدرس اللأول

صلح الحديبية وفتح مكةدروس وعبر

الدرس الثاني

فقه الأسرة ، الزواج ،الأحكام والمقاصد

الدرس الثالث

حق الله ، الوفاء بالأمانة والمسؤولية

الدرس الرابع

الكفاءة والإستحقاق أساس التكليف

الدرس الخامس

عقيدة : الإيمان والعلم

الدرس السادس

الرسول مفاوضا ومستشيرا

الدرس السابع

فقه الأسرة ،الطلاق :الأحكام والمقاصد 

الدرس الثامن

حق النفس ،الصبر واليقين

الدرس التاسع

العــفــو والـتسـامـح

الدرس العاشر

الإيمان والفلسفة

الدرس الإحدى عشر

نماذج للتأسي : عثمان بن عفان رضي الله عنه وقوة العطاء والبذل

الدرس الثاني عشر

فقه اللأسرة، رعاية الأطفال وحقوقهم

الدرس الثالث عشر

حق الغير ، العفة والحياء

الدرس الرابع عشر

وقاية المجتمع من تفشي الفواحش

الدرس الخامس عشر

  العقيدة:  الإيمان و عمارة الأرض

الدرس السادس عشر

الرسول في بيته 

الدرس السابع عشر

فقه الأسرة ، الأسرة نواة المجتمع

الدرس الثامن عشر

حق البيئة ، التوسط والإعتدال في استغلال البيئة 

الدرس التاسع عشر

السبعة الذين يظلهم الله يوم لاظل إلاظله (في طور الإنجاز)

 

الدرس العشرون

تسجيل صوتي كامل لصحيح البخاري

آخر الإستعدادت للإمتحانات : طرق التهيئ ومنهجية الإجابة

 

 
  
 

 

  
  

 

 

 

Lire la suite

فقه الأسرة :الزواج ، الأحكام والمقاصد

9 Février 2017 , Rédigé par abdou

tawasoul.gif فقه الأسرة :الزواج ، الأحكام والمقاصد

الإطار المرجعي( مجال  أسئلة الإمتحان الجهوي التي على التلميذ حفظها بعد فهمها)

الأسرة في الإسلام، مفهومها ومكانتها

الزواج تعريفه حكمه وأركانه وشروطه

مقاصد الزواج وغاياته

نص الاستدلال من سورة يوسف : ( على التلميذ التركيز على أحد النصوص للإستدال ضمن أسئلة الوضعيات)

" وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشۡتَرَٮٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦۤ أَڪۡرِمِى مَثۡوَٮٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُ ۥ وَلَدً۬ا‌ۚ وَڪَذَٲلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُ ۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ‌ۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَـٰكِنَّ أَڪۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ (٢١)

النصوص المؤطرة:

النص الأول: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)" سورة الروم

النص الثاني: عن أبي هريرة  رضي الله عنه  قال رسول الله (إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ) رواه الترميذي

النص الثالث: عن عبدالله ابن مسعود  رضي الله عنه  قَالَ : " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لَا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ : ( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ منكُم الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ) رواه البخاري .

مفهوم الزواج : هو ميثاق ترابط و تراض بين رجل و امرأة على وجه الدوام ،غايته الإحصان والعفاف بقصد إنشاء أسرة مستقرة برعايتهما

مقدمات الزواج :

المقدمات

الدليل الشرعي

اختيار الزوج

أو الزوجة

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ قَالَ : ( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ). رواه البخاري

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله (إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ) رواه الترميذي

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «لا تُنْكَحُ الأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، وَلا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ» قَالُوا: وَكَيْفَ إِذْنُهَا؟ قَالَ: «أَنْ تَسْكُتَ» رواه البخاري

الخطبة

عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً فَقَالَ النَّبِيُّ : ( انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا ) أي أَحْرَى أَنْ تَدُومَ الْمَوَدَّةُ بَيْنَكُمَا . صحيح الترمذي .

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قَالَ :قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : ( إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمْ الْمَرْأَةَ فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ ) روى أبو داود

مفهوم الخطبة : هي تواعد رجل و امرأة على الزواج ، ولكل من الزوجين حق التراجع عن الخطبة ، ولكل منهما أن يسترد ما قدم من هدايا ، ما لم يكن التراجع عن الخطبة من قبله.

حكم الزواج : حكمه الأصلي الندب والاستحباب ، واجبا في حق من يخاف على نفسه الوقوع في الحرام ، مكروها في من لا رغبة له في النساء، حرام في حق من يضر بمن سيتزوجها.

أركان الزواج:

أركان الزواج

بيانها

المحل

طرفي العقد ،الزوج و الزوجة

الصيغة

كل ما يدل على الإيجاب والقبول و يفيد الرضى بالزواج

المهر / الصداق

ما يبذله الزوج من مال لزوجته

الإشهاد

ما يتولاه العدلان المتلقيان للإشهاد

شروط الزواج:

شروط الزواج

بيانها

الأهلية

أن يكون الزوجين عاقلين بالغين سن الزواج

عدم اسقاط الصداق

يجب أن يصرح بالصداق في عقد الزواج

موافقة النائب الشرعي

إذا كان أحد الزوجين قاصرا

سماع العدلين

إثبات الإيجاب والقبول في وعقد الزواج

انتفاء الموانع الشرعية

أن تكون المرأة غير محرمة على سيتزوجها

أهمية الزواج و مقاصده:

تلبية الحاجات المتبادلة للزوجين : الإستجابة للميل الفطري لبعضهما

تحصين المجتمع وحفظ الأنساب : محاربة الفواحش و منع اختلاط الأنساب

إقامة الأسرة المسلمة وتكثير سواد الأمة : عن رسول الله قَالَ: "تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الأمم يوم القيامة" مسند أحمد

بقاء النوع الإنساني : سبب النسل الذي به بقاء الإنسان

سبل تحقيق مقاصد الزواج :

العفة : التعفف عن الحرام من الفواحش و تحصين النفس بالزواج

الوفاء: إخلاص الزوجين لبعضهما البعض

المعاشرة بالمعروف : الإلتزام بالواجبات والحقوق الشرعية المتبادلة

 

Lire la suite

ملخصات التربية الإسلامية لأقسام الثانوي

28 Novembre 2016 , Rédigé par abdou

tawasoul.gifمنهاج التربية الإسلامية

 بسلكي التعليم الثانوي  ـ  الإعدادي و التأهيلي ـ  العمومي والخصوصي

يونيو 2016

            الثـالثة إعـدادي  الثـانية إعـدادي  الأولى إعـدادي  

الثانية باكالوريا الأولى باكالورياالجذع المشترك

  ملخصات دروس التربية الإسلاممية للأولى باكالوريا

المواضيع

الدروس

تحليل سورة يويف عليه السلام  

معاني مفردات الآيات الكريمة

مضمون الآيات الكريمة

دروس مستفادة من الآيات الكريمة     

القرآن الكريم

نصوص من سورة يوسف للإستدلال على المواضيع حسب الإطار المرجعي

الأدلة الشرعية

عقيدة :  الإيمان والغيب(في طور الإنجاز) 

الدرس اللأول

صلح الحديبية وفتح مكة: دروس وعبر(في طور الإنجاز)

الدرس الثاني

فقه الأسرة ، الزواج ،الأحكام والمقاصد

الدرس الثالث

حق الله ، الوفاء بالأمانة والمسؤولية(في طور الإنجاز)

الدرس الرابع

الكفاءة والإستحقاق أساس التكليف(في طور الإنجاز)

الدرس الخامس

عقيدة : الإيمان والعلم

الدرس السادس

الرسول مفاوضا ومستشيرا

الدرس السابع

فقه الأسرة ،الطلاق :الأحكام والمقاصد

الدرس الثامن

حق النفس ،الصبر واليقين

الدرس التاسع

العفو والتسامح(في طور الإنجاز)

الدرس العاشر

الإيمان والفلسفة

الدرس الإحدى عشر

نماذج للتأسي : عثمان بن عفان رضي الله عنه    وقوة الفطاء والبذل(في طور الإنجاز)

الدرس الثاني عشر

فقه اللأسرة، رعاية الأطفال وحقوقهم(في طور الإنجاز)

الدرس الثالث عشر

حق الغير ، العفة والحياء(في طور الإنجاز)

الدرس الرابع عشر

وقاية المجتمع من تفشي الفواحش(في طور الإنجاز)

الدرس الخامس عشر

الرسول في بيته(في طور الإنجاز)

الدرس السادس عشر

فقه الأسرة ، الأسرة نواة المجتمع(في طور الإنجاز)

الدرس السابع عشر

حق البيئة ، التوسط والإعتدال في استغلال البيئة   (في طور الإنجاز)

الدرس الثامن عشر

السبعة الذين يظلهم الله يوم لاظل إلاظله              (في طور الإنجاز)

الدرس التاسع عشر

الثانية باكالوريا

آخر الإستعدادت للإمتحانات : طرق التهيئ ومنهجية الإجابة

 

 الأولــــــــــى  باكــــالـــــــــــــوريا

    في رحاب التربية الإسلامية :      الوحدة  الإقتصادية والمالية

الدرس الأول  

 مبدأ الاستخلاف في المال في التصور الإسلامي   "إعداد ملف"   

الدرس الثاني 

نظام العقود العوضية:الخصائص والمقاصد "ورشة تكوينية"

الدرس الدرس

نظام العقود التبرعية: الخصائص والمقاصد 

الدرس الرابع  

نظام الإرث في الإسلام  : مقاصده، أركانه ،شروطه  موانعه ،   أنواع الورثة

 

 

 

الثـــــــــــــــــــانيـــــــــــــــة  بـــــــاكـــــــــــالـــــــــــــوريــــــــــــــــــــا

 

الوحدة المنهجية: أصول المعرفة الإسلامية ـ القرآن 

  أصول المعرفة الإسلامية ـ السنة النبوية  

    أصول المعرفة الإسلامية :الإجتهاد ،ضرورته ومقاصده وضوابطه    

الوحدة الفكرية :التفكر في الكون وأثره في ترسيخ الإيمان ـ آيات الأنفس والآفاق 

  خصائص التفكير المنهجي في الإسلام 

  الحضارة الحديثة وتغير القيم  

الوحدة الحقوقية :  حفظ الضروريات الخمس في الإسلام  

  حقوق الإنسان في الإسلام : الخصائص والمقاصد  

   التشريع الجنائي الإسلامي ومنهجه في حفظ الحقوق 

الوحدة الإجتماعية : الزواج، أحكامه ومقاصده وأهميته في صون المجتمع

الطلاق : أسبابه أحكامه ومقاصده

السيرة النبوية دروس وعبر     ـ الدكتور مصطفى السباعي

Lire la suite

حق النفس:الصبر واليقين

28 Novembre 2016 , Rédigé par abdou

tawasoul.gif

حق النفس:الصبر واليقين

الإطار المرجعي

الصبر واليقين: المفهوم والتجليات  

علاقة الصبر باليقين في الإيمان والعمل

الصبر واليقين أساس ثبات الإيمان

نص الاستدلال من سورة يوسف :

"( وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٍ۬ كَذِبٍ۬‌ۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرً۬ا‌ۖ فَصَبۡرٌ۬ جَمِيلٌ۬‌ۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ (١٨)"                                                                                                                                      

"( قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرً۬ا‌ۖ فَصَبۡرٌ۬ جَمِيلٌ‌ۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَنِى بِهِمۡ جَمِيعًا‌ۚ إِنَّهُ ۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَڪِيمُ (٨٣) "(يَـٰبَنِىَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ‌ۖ إِنَّهُ ۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ (٨٧)"   

   " )   قَالَ هَلۡ عَلِمۡتُم مَّا فَعَلۡتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذۡ أَنتُمۡ جَـٰهِلُونَ (٨٩) قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ‌ۖ قَالَ أَنَا۟ يُوسُفُ وَهَـٰذَآ أَخِى‌ۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَآ‌ۖ إِنَّهُ ۥ مَن يَتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (٩٠)                                                                                    

النصوص المؤطرة :

النص الأول: وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24) السجدة

تشير الآية الكريمة إلى أهمية الصبر واليقين ، فبهما تنال الإمامة في الدين  ، والإمام يقتدى به  ، فهو يهدي إلى الحق بأمر الله ، ويدعو إلى الخير ، ويأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ،

النص الثاني : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، خَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : َقالَ رَسُولُ اللَّهِ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا فِي الدُّنْيَا خَيْرًا مِنَ الْيَقِينِ وَالْمُعَافَاةِ ، فَسَلُوهُمَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ " رواه أحمد في المسند

النص الثالث : عن صهيب قال: قال رسولُ اللهِ :" عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ وليسَ ذلكَ لأحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ ". رواهُ مُسْلِمٌ.

مضمون النصوص:

النص الأول:  تشير الآية الكريمة إلى أهمية الصبر واليقين ، فبهما تنال الإمامة في الدين  ، والإمام يقتدى به  ، فهو يهدي إلى الحق بأمر الله ، ويدعو إلى الخير ، ويأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر .

النص الثاني : يبين الحديث النبوي أهمية اليقين و العافية  بالنسبة للمؤمن ، فبنعمة اليقين  يتم صلاح العبد في الدارين، وأهل اليقين هم أهل الهدى والفلاح والفوز والنجاح لذلك على المؤمن أن يسأل الله اليقين وكذا المعافاة و هي السلامة في الدين و سؤال الثبات عليه و السلامة البدنية .

النص الثالث  إنَّ المؤمنَ  في الحالَينِ عَلَى خَيرٍ هُوَ عِنْدَ اللهِ ،إِنْ أصَابتهُ نِعْمَةٌ بَسْطٌ وَرَخَاءٌ في الرِّزْقِ وغيرِ ذلكَ يَشْكُرُ اللهَ     وإنْ أصَابَتهُ ضَرَّاءٌ أيْ بليةٌ ومُصِيبةٌ يصْبرُ ولا يَتسَخّطُ عَلى ربِّه بلْ يَرْضَى بقَضَاءِ ربِّه فيكونُ لهُ أجْرٌ بهذِهِ المصيبةِ. ومَعْنَى الشكْرِ هو أنْ يَصْرِفَ الإِنسَانُ النعَمَ التي أعْطَاهُ اللهُ فيمَا يحبُّ اللهُ ليسَ فيمَا حَرَّمَ اللهُ.  

مفهوم الصبر : هو إكراه النفس فيما لا ترغب ، وهو خلق يصدر عن قدرة العبد على تحمل الشدائد و المكاره و الإبتلاءات في ثبات ويقين ، والصبر ثلاثة أنواع : صبر على طاعة الله ، صبر على معصية الله ، صبر على ابتلاء الله وامتحانه.

صبر على طاعة الله : وخاصة العبادات التي تصعب على النفوس بسبب الكسل كالصلاة أو بسبب البخل كالزكاة ، و الصيام وغيرها

صبر على معصية الله : يتمثل في ترك المحرمات ، كمعاصي اللسان بالغيبة والكذب ، وصبر       على ترك الشهوات المحرمة طاعة لله ،وخير مثال موقف يوسف عليه السلام وقد عرضت له الفتنة    و تيسرت له كل أسبابها ،فصبر خوفا من الله وطاعة له.

صبر على ابتلاء الله وامتحانه : وهو الصبر على المصائب ، وفق قضاء الله و قدره كنقص في الأموال و الأنفس وغيره مما يقوي يقين المؤمن  وثقته بخالقه  الذي يمتحن عبده لحكمة يعلمها ، فيثيبه  على الصبر عليها

مفهوم اليقين :  هو العلم الحق الراسخ لدى  المؤمن  رسوخ  اعتقاد جازم  لاشك فيه .

إذا كان الصبر يتعلق  بالجانب السلوكي  عند الفرد و الأمة ، فإن اليقين  هو عمل القلوب و العقول  يتمثل في الثقة الكاملة في صحة العقيدة   و صلاحية الشريعة ، وعليه فإن اليقين يكون في حالين :

  • أن يكون اليقين في خبر الله  عز وجل  وهو ما كان من أمور العقيدة مثل الغيبيات  وأولها أركان الإيمان الستة
  • أن يكون اليقين في أمر الله  عز وجل  وهو ما كان من أمور العبادة الواجب العمل  بها  وفق أحكام الشريعة  ، فيوقن أن ما شرعه الله هو الحق وهو الخير ، وله بذلك الحكمة البالغة.

علامات اليقين :  حين يسري اليقين في قلب العبد  يتحول إلى يقين  يتمثل في أعمال القلب والجوارح  ، فيستجيب لأمر الله و رسوله ، وينتهي عمى حرم الله و رسوله ، ثم يتوكل على الله حق توكله، لا يسأل غيره ، يطمئن لحكم الله و قضاءه ، ومع الصبر واليقين يتحقق له وعد الله بالسعادة في الدارين.

قبس من يقين الأنبياء و المرسلين :  أكثر الناس صبرا  على البلاء و يقينا بأمر الله هم الأنبياء  ثم الصالحون ، وقد ذكر القرآن الكريم  أمثلة  صريحة على صبر الأنبياء ويقينهم بالله عز وجل ، من ذلك ابراهيم عليه السلام حينما كان موقنا بما رأى ، فذهب  لتنفيذ أمر ربه ، والذبيح إسماعيل الذي  كان موقنا بصدق أمر الله  ولبى نداء ربه ، ويعقوب عليه السلام الذي كان موقنا بوعد الله فأرجع له ولديه ، وموسى الذي ظن أتباعه أن فرعون سيلحقهم  رد عليهم بكل يقين : " كلا إن معي ربي سيهدين ..." و محمد الذي أبرم صلح الحديبية وهو موقن بفتح مكة.

  •   

 

 

 

Lire la suite
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 > >>