الإختلاف آدابه وتدبيره
الإختلاف آدابه وتدبيره
الإشكالية :
إإلى أي حد يؤثر الإختلاف على التواصل بين البشر؟
ما السبيل إلى تدبير الإختلاف بين الناس؟
الفرضيات:
الإختلاف بين البشر أمر طبيعي وضرورة بشرية
تدبير الإختلاف يساهم في حل المشاكل وينمي العلاقات بين الناس
النصوص:
قال الله تعالى في سورة البقرة:
مفهوم الإختلاف
أسباب الإختلاف
حكم (موقف) الإسلام من الإختلاف
إنطلاقا من النصوص الشرعية يصنف الإسلام الإختلاف إلى :
من آداب الإختلاف في الإسلام
الأصل في الإختلاف أن يكون إختلاف تنوع يساعد على التقدم العلمي والحضاري
لعمارة الأرض وإصلاحها ،لذلك قيده الإسلام بآداب حتى لا يحيد عن مقاصده ومنها:
كيف ندبر الإختلاف ؟
حتى لا ينحرف الإختلاف عن مساره ويتحول إلى خلاف ، وجب التقيد بضوابط لحسن تدبير الإختلاف واستثماره.

| ضبط النفس | على المسلم ضبط النفس مع مخالفيه بمقابلة الخطاب العنيف بالحلم ومقابلة الجهل بالعلم |
| العلم بموضوع الإختلاف | على المسلم أن يكون على علم بموضوع الحوار وإلا إستفسر إذا كان يجهل مكونات الجدل |
| التفاوض | هو تداول المختلفون الكلام سعيا لإكتشاف نقط التلاقي وتجنب عوامل الإختلاف سعيا لتسوية الإختلاف |
| التحكيم | هو إختيار حكم محل إحترام وتقدير للطرفين معروف بالحكمة والأمانة لرفع الإختلاف لقوله تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَٱبْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَآ إِن يُرِيدَآ إِصْلَٰحاً يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيْنَهُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً النساء 35 |
| التسامح | الإرتقاء بسلوك المختلفين بالترفع عن التعصب إلى التراضي وصولا إلى التكامل والتعاون |
| قبول الآخر | الإعتراف بالآخر واحترامه وعدم الإنتقاص من قدره مما يقوي روح التضامن |
| الحياء | خصلة تمنع المسلم من الإغترار برأيه مما يعطي للإختلاف أهمية في إغناء التنوع الفكري |
| الإنصاف | إمتلاك الشجاعة على الإعتراف بالخطأ وبصواب الغير متى تبين صوابه ، وبهذا يكون الإختلاف عنصر رقي ونماء |
| الإختلاف المقبول | بسبب تباين تفاوت في الفهم بسبب إشكال لفظي أو إختلاف في فهم الأدلة مثاله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه و سلم لنا لما رجع من الأحزاب: (لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة ) فأدرك بعضهم العصر في الطريق فقال بعضهم لا نصلي حتى نأتيها وقال بعضهم بل نصلي لم يرد منا ذلك فذكر للنبي صلى الله عليه و سلم فلم يعنف واحدا منهم. ( رواه البخاري. سبب الإختلاف هنا إلتباس كلام النبي عليه السلام ما جعل إنقسام الناس في فهمهم فريقين ،فكان اختلافهم إختلاف رحمة. |
| الإختلاف المذموم | إختلاف تضاد يؤدي إلى النزاع والصراع بسبب إتباع الهوى أو الجحود والتعصب فيولد الفتن والبغضاء |
| النزعة الفردية للإنسان | رغبة الإنسان في التميز والتفرد تؤدي به الإختلاف عن الآخرين |
| تفاوت أفهام ومداركهم | التباين في القدرات العقلية وتفوت وتنوع المعارف |
| تباين أغراضهم | تباين الأهداف وتعارض المصالح |
| تباين المواقف والمعتقدات | بسبب إختلاف القناعات وتعدد المعتقدات وهو ما يؤمن به كل إنسان |
|
| مفهومه |
| الإختلاف | هو التباين في الرأي بسبب تفاوت أفهام الناس ومداركهم ، فهو إختلاف تنوع وتعدد |
| الخلاف | هو افتراق طرفين في الوسائل والغايات مما قد يؤدي إلى النزاع والصراع،فهو إختلاف تضاد |