الزواج: أحكامه ومقاصده وأهميته في صون المجتمع
الإشكالية
كيف السبيل لصون المجتمع من انتشار الفاحشة؟
ما هي الظواهر السلبية التي يعالجها الزواج ؟
الفرضيات
أحكام ومقاصد الزواج كفيلة بحل ظاهرة العنوسة والعزوف عن الزواج
استقرار الأسرة ضمان لسلامة المجتمع
النصـــــوص
النص الأول
قال الله تعالى
عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال:﴿ كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم شبابا لا نجد شيئا، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج،فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء﴾ أخرجه البخاري
مضامين النصوص
النص الأول يرغب الشارع في الزواج ويندب إليه ، وأن الفقر ليس مانعا من الزواج لأن الله تعالى تكفل بعون الناكح كما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة حق على الله عونهم الناكح الذي يريد العفاف ... "
النص الثاني حث النبي صلى الله عليه وسلم الشباب على الزواج متى توفرت القدرة عليه وقاية لهم من الوقوع في الفاحشة ما يدل على أن أصل حكم الزواج هو الندب والاستحباب
الزواج : مقدماته وأحكامه
ما مفهوم الزواج ؟
مدونة الأسرة المادة 4 :هو ميثاق ترابط شرعي و تراض بين رجل وامرأة على وجه الدوام، غايته الإحصان والعفاف وإنشاء أسرة مستقرة برعاية الزوجين.
ما مقدمات الزواج ؟
شرع الإسلام مقدمات للزواج بهدف إقامة علاقة زوجية على أسس وطيدو تكفل لها الدوام والاستقرار، وتتمثل في:
المقدمات |
الدليل |
اختيار الزوج |
قال النبي صلى الله عليه وسلم : تنكح المرأة لأربع ،لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك البخاريقال النبي صلى الله عليه وسلم :" إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض و فساد عريضّ الترميذي |
تعرف الزوج |
قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر منها ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل الإمام أحمد |
الخطبة |
قال النبي صلى الله عليه وسلم "لا تنكح الأيم حتى تستأمر ولا تنكح البكر حتى تستأذن " البخاري |
ما أحكام الزواج والآثار المترتبة على عقدة ؟
إن حكم الزواج الأصلي هو الندب والاستحباب، وقد تعتريه أحكام الإسلام الخمسة فيكون:
الوجوب لمن يخاف على نفسه الوقوع في الحرام ولا يدفع عنه صوم
التحريم في حق من لا يرغب في النساء، أو سينقل عدوى لمرض جنسي خطير ...
الكراهة في حق من يسيء إلى المرأة لعدم رغبته
بها
الإباحة لمن لا يخاف على نفسه الزنا ولا يرجو النسل
الندب أو الاستحباب وهو الحكم الأصلي كما تقدم من أجل بناء الأسرة و المحافظة على النسل البشرى و تنظيم الغريزة...
ما أركان عقد الزواج وشروطه ؟ وما أثرهما في صحة العقد أو فساده ؟
الركن هو الذي يبطل الزواج بدونه
الأركان |
بيانها |
الزوجان |
طرفا العقد |
الصيغة |
كل ما يدل على الإيجاب والقبول، ويفيد الرضى بالزواج |
المهر / الصداق |
ما يبذله الزوج من مال لزوجته وأساسه الشرعي هو قيمته المعنوية والرمزية لا المادية |
الإشهاد |
التصريح بالايجاب والقبول من الزوجين |
الشرط هو الذي يتوقف عليه وجود الحكم الشرعي ويفسد العقد بانعدامه
الشروط |
بيانها |
الأهلية |
أن يكون الزوجان عاقلين بالغين سن الزواج |
عدم إسقاط الزواج |
يجب أن يصرح بالصداق في عقد الزواج |
موافقة النائب الشرعي |
إذا كان أحد الزوجين قاصرا |
سماع العدلين |
إثبات الإيجاب والقبول في وثيقة العقد |
انتفاء الموانع الشرعية |
أن تكون المرأة غير محرمة على من يريد أن يتزوجها |
المحرمات من النساء من الزواج بهن
يجب مراعاة الضوابط الشرعية للزواج بحيث لا تكون المرأة محرمة على من يريد الزواج بها تحريما مؤبدا أو مؤقتا.
المحرمات حرمة مؤبدة :
1. المحرمات بسبب القرابة : وهن أصول الرجل وفروعه
2. المحرمات بالمصاهرة : وهن زوجات أصول الرجل وزوجات فروعه، وأصول الزوجة وفروعها
3. المحرمات بالرضاع : وهن زوجات أصول الرجل و فروعه من الرضاعة وفروع أبويه وأجداده وجداته من الرضاعة، وكذا أصول الزوجة من الرضاعة
المحرمات تحريما مؤقتا:
1. الزوجة التي مازالت في عصمة الغير
2. الزوجة المعتدة من طلاق أو وفاة
3. المطلقة ثلاثا
4. الجمع بين الأختين أو بين المرأة وعمتها أو خالتها
مقاصد الزواج وأهميته في صون المجتمع
شرع الإسلام الزواج لتحقيق عدة مقاصد ، وسيلة من وسائل العفاف والإحصان وبقاء النوع البشري
فما أهمية الزواج ومقاصده ؟
الزواج هو ضرورة حتمية للإنسان وخير واق من الوقوع في المهلكات ، لذا رغب الإسلام وحث عليه بحيث يجد كل من المرأة والرجل الراحة والطمأنينة والإستقرار عند الآخر ، وفي اجتماعهما السكن والإكتفاء والرحمة والمودة ، ومن هذه المقاصد
1. الإستجابة لنداء الفطرة وتلبية الحاجة الغريزية على أسس مشروعة
2. تهذيب النفس و التحصين من الفاحشة وحفظ الأنساب
3. تقويم الحياة الزوجية وحفظ الأسرة من الإنحراف
4. بقاء النوع البشري
5. إيجاد السكن النفسي والمودة والرحمة
6. اعتبار كل من الزوجين لباسا وسترا للآخر قال تعالى " هن لباس لكم وأنتم لباس لهم " سورة البقرة 187
لاأحد يسلم من الخطأ،ورحم الله من أهدى إلي عيوبي - Voir les 0 commentaires