Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
   ملخصات ومواضيع التربية  الإسلامية  ، المقرر الجديد للتربية الإسلامية  بسلكي  الثانوي الإعدادي  والتأهيلي ،العمومي والخصوصي 2016_

نماذج للتأسي : عثمان ابن عفان رضي الله عنه وقوة البذل و الحياء

16 Juin 2011 , Rédigé par abdou

http://a404.idata.over-blog.com/2/42/61/42/-------/tawasoul.gif

نماذج للتأسي : عثمان ابن عفان رضي الله عنه                                                                                                  وقوة البذل و الحياء



الإطار المرجعي

إعداد الرسول نماذج تحمل الرسالة ) الصحابة

البذل والحياء من خصال عثمان بن عفان رضي الله عنه 

المؤمن يدعو إلى الإسلام بأخلاقه وسلوكه )              البذل والحياء..(

نصوص الاستدلال من سورة يوسف :

") وَٱتَّبَعۡتُ مِلَّةَ ءَابَآءِىٓ إِبۡرَٲهِيمَ وَإِسۡحَـٰقَ وَيَعۡقُوبَ‌ۚ مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشۡرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَىۡءٍ۬‌ۚ ذَٲلِكَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ عَلَيۡنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَڪۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ(٣٨) "  

           

  " وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلۡأَرۡضِ يَتَبَوَّأُ مِنۡہَا حَيۡثُ يَشَآءُ‌ۚ نُصِيبُ بِرَحۡمَتِنَا مَن نَّشَآءُ‌ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (٥٦)"     

                                                                                                                                         " ۞ رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِى مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِى مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ‌ۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِىِّۦ فِى ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأَخِرَةِ‌ۖ تَوَفَّنِى مُسۡلِمً۬ا وَأَلۡحِقۡنِى بِٱلصَّـٰلِحِينَ (١٠١)    

   النصوص المؤطرة:  

النص الأول : "  ۞ لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (114) 

النص الثاني : عن عَائِشَةَ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللهِ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِي ، كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ ، أَوْ سَاقَيْهِ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَتَحَدَّثَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَهُوَ كَذَلِكَ ، فَتَحَدَّثَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ ، وَسَوَّى ثِيَابَهُ ، فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ : دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ ؟!
فَقَالَ: ( أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ) ؟! " . رواه مسلم (2401)                                          مضامين النصوص:

  النص الأول :   تشير الآية  الكريمة إلى أن أفضل كلام الناس ،أمر بالمعروف  و نهي عن المنكر وإصلاح بين المتخاصمين ، وتلك  خصال المؤمن المستحيي من الله ، ومن تخلق به فله الأجر العظيم يوم القيامة.

النص الثاني : يبين الحديث الشريف مكانة عثمان ابن عفان رضي الله تعالى عنه  بين الصحابة  وتميزه  بشدة الحياء إلى  درجة أن النبي استحيى منه  لكونه  تستحيي منه الملائكة.

فضل صحابة رسول الله :هم صفوة الخلق بعد الأنبياء والمرسلين، اختارهم الله عزّ وجل لصحبة نبيّه محمد فتعلموا منه دينهم القويم، ثم نشروه في أصقاع الأرض. يُعدّ الصحابي الجليل عثمان بن عفان من أبرز الصحابة وأعظمهم بعد أبي بكر وعمر؛ فقد خصّه الله تعالى بخصالٍ عظيمة جعلته قدوةً لمن بعده من المؤمنين.
عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه  بن أبي العاص بن أمية ، يَلتقي نسبه مع رسول الله عند عبد مناف، أمّه أروى  وجدته من أمه البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم، فهو بذلك يكون ابن عمّة رسول الله ، وهو صِهر رسول الله  . 

    كان عثمان بن عفّان رضي الله تعالى عنه  في الجاهلية شريفاً عفيفاً لم يسجد لصنم ولم يرتكب الفواحش، كما أنّه حكيم العقل سديد الرأي، ورث التجارة عن والده فاهتم بها ونمت ثروته، أحبه قومه وكان مفضلاً لديهم، وبعد إسلامه رضي الله تعالى عنه  أصبح أحد العشرة المُبشّرين بالجنة، وهو من الأوائل الذين اعتنقوا الدين الإسلامي، هاجر مرّتين: الأولى إلى بلاد الحبشة، والثانية إلى المدينة المنورة؛ لذا سُمّي بصاحب الهجرتين، جمع القرآن الكريم في مصحفٍ واحدٍ.        

          مناقب عثمان بن عفّان رضي الله تعالى عنه  لُقّبَ بذي النورين لزواجه من ابنتي رسول الله رقية وأم كلثومرضي الله تعالى عنهما، أخلاقه كريمةٌ  بَذل ماله في سبيل الله ونصرة رسوله والمسلمين،  خلافة عثمان بن عفان بعد وفاة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه  سنة ثلاثةٍ وعشرين للهجرة  ، واستمرّت خلافته حوالي اثني عشر عاماً، وهو أوّل من أنشأ أسطولاً بحرياً لحماية بلاد المسلمين                                                                                               

               استشهاد عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه  مات شهيداً كما بشّره رسول الله سنةَ خمسٍ وثلاثين للهجرة في شهر ذي الحجة، ودُفن في البقيع في المدينة المنورة بثيابه دونما تغسيل، بعد أن عاش حوالي اثنين وثمانين عاماً.
  عثمان بن عفّان مضرب المثل في البذل والإنفاق في سبيل الله : لقد كانت لسّيدنا عثمان رضي الله تعالى عنه كثيرٌ من الأعمال الخالدة، فقد كان مشهورًا بالبذل والعطاء وإنفاق المال في سبيل الله تعالى، ومن ذلك:     

       إنفاقه ومساهمته  تجهيز جيش العسرة أو جيش تبوك حيث قام بتوفير المال لشراء العدّة والمؤونة، وقد كانت نسبة مشاركته   تقارب الثّلث، وقد فرح النّبي الكريم بسبب هذا البذل حتّى قال ما ضرّ عثمان ما فعل بعد ذلك.  

    شراؤه بئر رومة، فحينما أتى المسلمون المدينة المنوّرة مهاجرين وجدوا بئرًا يملكها رجلٌ من أهل المدينة ويبيع المال لأهلها، فشقّ ذلك على المسلمين ، فرغّب من يريد شراءها من المسلمين واعدًا إيّاه بعينًا له في الجنّة عوضًا  فاشتراها سيّدنا عثمان وجعلها وقفًا للمسلمين . 

         توسعة المسجد النّبوي؛ فقد اشترى سيّدنا عثمان رضي الله تعالى عنه أرضاً ملاصقةً للمسجد النّبوي بعد أن ضاق بالمسلمين وقام بتوسعته.

عثمان بن عفّان  أصدق الأمة  حياء : الحياء  في الشّرع : خلق يبعث على اجتناب القبيح من الأفعال والأقوال ، ويمنع من التّقصير في حقّ الله تعالى،  أشتهر سيدنا عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه بالحياء ، و كان عثمان بن عفان حييٌ جداً و لقّبه الرّسول بالرّجل الذي تستحي منه الملائكة لأنه شديد الحياء و هو أشد النّاس حياءاً  في أمة محمد ، والدّليل على ذلك قول الرّسول " ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة "
وقد روى الإمام أحمد في مسنده  حيث ذكر عُثْمَانَ رضي الله تعالى عنه  وَشِدَّةَ حَيَائِهِ ، فَقَالَ : " إِنْ كَانَ لَيَكُونُ فِي الْبَيْتِ وَالْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ ، فَمَا يَضَعُ عَنْهُ الثَّوْبَ لِيُفِيضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، يَمْنَعُهُ الْحَيَاءُ أَنْ يُقِيمَ صُلْبَهُ " .

 

-----------------copie-1.gif

  rdd5ye8.gif

لا تنسونا من الدعاء

Partager cet article

Repost 0

Commenter cet article

moad 25/05/2017 14:30

نشكركم جزيل الشكر على مجهوداتكم الجبارة

abdou 26/05/2017 01:57

السلام عليكم ، لا شكر على واجب ، نعمل حاهدين قدر المستطاع أن نكون في خدمة التلاميذ الأعزاء و أن نوفر لهم ما يحتاجونه ،نسأل الله التوفيق لنا ولكم ،عليكم دعم الموقع بالتعريف به ، ونسألكم الدعاء

hajar 10/05/2017 16:28

merci pour votre informations c'est mn meileure cite web

abdou 11/05/2017 22:33

السلام عليكم ، لا شكر على واجب ، نعمل حاهدين قدر المستطاع أن نكون في خدمة التلاميذ الأعزاء و أن نوفر لهم ما يحتاجونه ،نسأل الله التوفيق عليكم دعم الموقع بالتعريف به ، ونسألكم الدعاء