Overblog Suivre ce blog
Editer la page Administration Créer mon blog
   ملخصات ومواضيع التربية  الإسلامية  ، المقرر الجديد للتربية الإسلامية  بسلكي  الثانوي الإعدادي  والتأهيلي ،العمومي والخصوصي 2016_

منهاج التربية الإسلامية بسلكي التعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي العمومي والخصوصي يونيو 2016

Rédigé par abdou

tawasoul.gif

منهاج التربية الإسلامية

 

بسلكي  التعليم الثانوي  الإعدادي والتأهيلي

 

العمومي والخصوصي

 

 

يونيو 2016

 

 

منهاج التربية الإسلامية بالسلك الثانوي

 

تقديم:

 

في سياق التحولات الإجتماعية والثقافية والتنموية التي يشهدها المغرب، في مختلف مجاالت الحياة، في عهد أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله؛ وفي ظل الإصالحات البناءة في مجال تدبير الشأن الديني المتمثلة أساسا: في ترشيد الخطاب الديني، وفي تفعيل ادوار المساجد ووظائفها وصيانتها "حماية وتنمية "، وتجديد دور الدين وعلمائه في حياة الأمة؛ كان من الطبيعي أن يولي مولانا أمير المؤمنين وحامي الملة والدين العناية الفائقة لتعليم الدين بمختلف المؤسسات التربوية والتعليمية المعنية بالتربية الدينية. وفي هذا الإطار صدر البلاغ الملكي السامي بمدينة العيون بتاريخ 26 ربيع الثاني 1436 هجرية موافق 06 فبراير 2016، الذي أقر فيه جلالته  على ضرورة مراجعة مناهج وبرامج مقررات تدريس التربية الدينية، سواء في المدرسة العمومية أو التعليم الخصوصي أو مؤسسات التعليم العتيق. وذلك بهدف إعطاء أهمية أكبر للتربية على القيم الإسلامية السمحة، وفي صلبها المذهب المالكي السني، الداعية إلى الوسطية والإعتدال والى التسامح والتعايش مع مختلف الثقافات والحضارات الإنسانية

 كما شدد جلالته  على أن ترتكز هذه البرامج والمناهج التعليمية على القيم الأصيلة للشعب المغربي، وعلى عاداته وتقاليده العريقة القائمة على التشبث بمقومات الهوية الوطنية الموحدة والغنية بتعدد مكوناتها، وعلى التفاعل الإيجابي والإنفتاح على مجتمع المعرفة وعلى مستجدات العصر.

 

ومن أجل تحقيق هذا المقصد عملت وزارتا التربية الوطنية والتكوين المهني ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على ترجمة هذا التوجيهات الملكية السامية، وذلك من خلال مشروع مراجعة وتحيين الهندسة المنهاجية للتربية الإسلامية الخاصة بمؤسسات التربية والتكوين العمومية والخصوصية، بما تتضمنه من مكونات على مستوى الأهداف والتوجيهات والبرامج والمضامين التعليمية وصيغ التدبير التنظيمية والتربوية.

 

أولا: منطلقات مراجعة وتدقيق منهاج التربية الإسلامية بالتعليم الثانوي

 

1. المنطلقات العامة للإصالح التربوي:

 

0.1 الميثاق الوطني للتربية والتكوين

 

حدد الميثاق الوطني للتربية والتكوين الفلسفة التربوية والمرتكزات الثابتة لإصلاح النظام التربوي المغربي، وكذا الغايات الكبرى المتوخاة منه وحددها في:

 

· التأكيد على دور المدرسة والمجتمع، وتعاونهما بشكل تفاعلي إيجابي لتحقيق النماء والتقدم للفرد والمجتمع في كافة المجاالت؛

 

  • وضوح الأهداف والمرامي المتوخاة من الإصلاح، ومن مراجعة المناهج والمتمثلة في:

 

  •  الإسهام في تكوين الشخصية المغربية المستقلة والمتوازنة والمنفتحة، والمستوعبة لكل الإنتاجات  
  •   الإسهام في تحقيق النهضة والتقدم للوطن في مجالات متعددة؛
  •   اعتماد التربية على القيم وتنمية وتطوير الكفايات التربوية، والتربية على الإختيار، واعتبار المدرسة مجالا حقيقيا لترسيخها؛
  • اعتماد مقاربة شمولية ومتكاملة تراعي التوازن بين الأبعاد المختلفة (المعرفة ـ الوجدان-السلوك)؛
  • اعتماد مبدأ التوازن في التربية والتكوين بين مختلف المجالات السابقة؛
  •  اعتماد مبدأ التنسيق والتكامل بين مختلف المواد لتحقيق كفايات التعلم ومواصفات التخرج

 

2.1 الرؤية الإستراتيجية للإصالاح  (      2015-2030     (

 

يكمن جوهر هذه الرؤية في إرساء مدرسة جديدة قوامها:

  • الإنصاف وتكافؤ الفرص؛
  • الجودة للجميع؛
  • الإرتقاء بالفرد والمجتمع؛ وهي أسس كبرى لأنظمة   الإصلاح كفيلة بتحقيق اهدافه

 

3.1 استراتيجية الوزارة في مراجعة المناهج والبرامج

 

في إطار مواكبة المستجدات التربوية تأتي التدابير ذات الأولوية وخصوصا التدبير الأول المتعلق بتحسين منهاج السنوات الأربعة الأولى من التعليم الإبتدائي لتصحيح النواقص الملحوظة في الكتاب الأبيض ومنها الإختلالات التي تشوب منهاج التربية الإسلامية (ضعف الإنسجام)

 

.2 الإختيارات والتوجهات العامة للإصلاح التربوي:

اعتمد الإصلاح التربوي الإختيارات والتوجهات التالية:

 

.2.1 اختيارات وتوجهات في مجال القيم:

 

وهي مستقاة من المرتكزات الثابتة المنصوص عليها في الميثاق الوطني للتربية والتكوين وحددت في:

  • قيم العقيدة الإسلامية؛
  • قيم الهوية الحضارية ومبادئها الأخالقية والثقافية؛
  • قيم المواطنة؛                                                                                                                   
  • قيم حقوق الإنسان ومبادئها الكونية.

 

.2.2 اختيارات وتوجهات في مجال تنمية وتطوير الكفايات:

 

ويتعلق الأمر بالكفايات: الإستراتيجية، التواصلية، المنهجية، الثقافية والتكنولوجية. وهي كفايات تتداخل وتتكامل فيما بينها، تروم تمكين المتعلم)ة( من معرفة ذاته، وغيره، وتسليحه بأدوات التواصل المختلفة، وتمهير توظيفها ليرقى بنفسه أولا، ويحقق البعد التنموي لمجتمعه في كافة المجالات ثانيا، وهو ما اصطلح عليه ب: استهداف الكفايات المرتبطة بالذات، والكفايات القابلة الإستثمار في التحول الإجتماعي، والكفايات القابلة للتصريف في القطاعات الإقتصادية والإجتماعية.

 

.2 .3 اختيارات وتوجهات في مجال المضامين:

 

وهي التي تمكن النظام التربوي عموما من القيام بوظائفه، وتخدم المواصفات المحددة للمتعلم)ة( في كل مرحلة دراسية.

 

ومن أهم التوجهات والإختيارات في هذا المجال:

  • اعتبار المعرفة إنتاجا وموروثا بشريا مشتركا، وتقدير الإنتاج المعرفي الخاص باعتباره جزءا لا يتجزأ من المعرفة الكونية؛
  • اعتماد مبدأ التكامل والتنسيق بين مختلف أنواع المعارف، وأشكال التعبير؛
  • اعتماد مبدأ الإستمرارية والتدرج في بناء المعارف الأساسية عبر المراحل التعليمية؛
  • تجاوز التراكم الكمي وتلقين المضامين المعرفية، وإحداث التوازن بين المعرفة في حد ذاتها والمعرفة الوظيفية؛
  • تنويع المقاربات الديدكتيكية والبيداغوجية لبناء المعارف.

أولا: مواصفاة المتعلم (ة) بالتعليم الثانوي

 

.1 مواصفات المتعلم (ة)

.1.1 مواصفات مرتبطة بالقيم:

 

تتمثل في جعل المتعلم(ة):

  • متشبعا بقيم الدين الإسالمي، ومعتزا بهويته الدينية والوطنية، محافظا على تراثه الحضاري، محصنا ضد كل أنواع الإستلاب الفكري؛
  • منفتحا على قيم الحضارة المعاصرة في أبعادها الإنسانية؛
  • ملما بقيم الحداثة والديمقراطية وحقوق الإنسان المنسجمة مع خصوصيته الدينية والوطنية والحضارية؛
  • متمسكا بالسلوك القويم المعتدل والمتسامح والمثل العليا المستمدة من روح الدين الإسلامي.

 

2.1مواصفات مرتبطة بالكفايات والمضامين:

تتمثل في جعل المتعلم(ة):

  • ممتلكا لرصيد معرفي في مجال العلوم الشرعية واللغوية والأدبية والعلوم الإنسانية مما يؤهله لفهم وتمثل وتحليل مختلف مكونات الثقافة الإسلامية؛
  • ممتلكا لأدوات التعامل مع أنواع الخطاب (الشرعي، والأدبي...)وقادرا على فهم التراث العربي الإسلامي، والإنساني؛
  • قادرا على معرفة ذاته المتشبعة بالقيم الإسلامية السمحة والقيم الحضارية، وقيم المواطنة، وحقوق الإنسان، وبلورة ذلك في علاقته مع الآخرين؛
  • ملما بمكونات الثقافة العربية الإسلامية والإنفتاح على مختلف الثقافات؛
  • متمكنا من توظيف الوسائل التكنولوجية المعاصرة من أجل استدماج قيم العقيدة الإسلامية.
  •  

ثالثا: مرجعيات وأسس بناء منهاج التربية الإسلامية. 

 

استنادا إلى المبادئ والمرجعيات السابقة، واالختيارات والتوجهات المؤطرة لمراجعة البرامج والمناهج، يرتكز منهاج التربية الإسلامية على المرجعيات والأسس الآتية:

.1  مرجعية شرعية:

حيث تستند دروس التربية الإسلامية إلى:

 

·             خصوصية المعرفةالإسلامية المستمدة من القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة؛

·             وحدة العقيدة: وفق مقاربة تتجاوز الخلافات الكلامية وتربط المتعلم بالأبعاد العملية للإعتقاد السليم المؤطر لسلوكه وقيمه وتفاعله مع الغير؛

·             وحدة المذهب الفقهي: المذهب المالكي وفق العقيدة األشعرية والتصوف السني على طريقة الجنيد؛

·             مبدأ تأصيل المفاهيم الشرعية انطلاقا من المرجعيات الشرعية.

 

 

 

يتبع ــ 

n

Partager cette page

Repost 0